صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

الأنشطة الطبية لمنظمة أطباء بلا حدود في أعقاب الاشتباكات في مخيم عين الحلوة

صيداويات - الخميس 24 آب 2023 - [ عدد المشاهدة: 1954 ]

أشارت منظمة "أطباء بلا حدود" في بيان، الى أنها "في أعقاب الاشتباكات التي اندلعت في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قبل بضعة أسابيع، بادرت لتوفير المساعدة الطبية وغير الطبية للسكان. وقد خلفت الاشتباكات إصابات كثيرة وألما جليا يعكس الحاجة إلى تعزيز الدعم الطبي والإنساني في المخيم".

ولفتت الى أنه "منذ الساعات الأولى من الاشتباكات، استجابت فرقنا للاحتياجات المتزايدة للسكان، فتبرعت بأكثر من 150 مجموعة من البطانيات والفرشات للعائلات التي تركت منازلها بفعل العنف. في الوقت نفسه، زدنا دعمنا بشكل تدريجي للمرافق الصحية المحلية والعاملين في الصحة المجتمعية، فوفرنا حوالي طن من المجموعات والإمدادات الطبية لتعزيز قدرتهم على الاستجابة لارتفاع أعداد الجرحى".

وقال رئيس بعثة "أطباء بلا حدود" في لبنان جوليان رايكمان: "بعد توفير الدفعة الأولى من التبرعات الطبية كاستجابة فورية للاشتباكات الأخيرة، أرسلنا دفعة ثانية إلى الجهات الفاعلة الصحية في المخيم لتعزيز قدرتها على الاستجابة في حال تجددت الاشتباكات".

اضاف: "يمثل دعم الصحة النفسية الحاجة الأكثر إلحاحا لسكان المخيم، فالظروف المعيشية فيه صعبة أساسا، وقد جاءت الاشتباكات لتزيد من المعاناة التي يقاسونها يوميا".

وذكر البيان أنه "مع هدوء الوضع، نُشر فريق من الممرضين والأطباء والمسعفين في مواقع مختلفة في المخيم لتوفير الرعاية الطبية المجانية للسكان الأكثر حاجة إليها".

وقالت الطبيبة المسؤولة عن الاستجابة في "أطباء بلا حدود" الدكتورة تمارا شحادي: "وفرنا خدمات العناية بالجروح للجرحى، والعلاج للمصابين بأمراض مزمنة وغير معدية، والخدمات والجلسات النفسية لأكثر من 80 شخصا تواجدوا في العيادة".

أضافت: "تحقق ذلك بالتعاون مع الشركاء المحليين والمرافق الصحية في المخيم حيث عملت أطباء بلا حدود بين عامي 2011 و2020 وأنشأت شبكة من المعارف".

وتابعت: "استقبلنا مرضى يعانون من أعراض الصدمة الشديدة. وأخبرنا الكثيرون عن الصعوبات التي واجهوها لتلقي الرعاية الصحية، لا سيما الرعاية النفسية في المخيم وخارجه".

وأوضح البيان أنه "رغم توقف الاشتباكات في عين الحلوة، يبقى الوضع مشحونا. وتوقفت أنشطتنا الطبية المباشرة في المخيم، لكننا نبقى ثابتين في التزامنا بتوفير الدعم متى دعت الحاجة إليه من جديد".

المصدر | الوكالة الوطنية للإعلام


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013321716
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة