صيدا سيتي

رسالة لكم أيها الشباب.. هل تدركون حقيقة الوزن الفكري والوجودي لخطوتكم اليوم؟ الشهيد الإعلامي حسام عبد السلام زيدان في ذمة الله صيدا تشيع الشهيدة دلال كاظم الصفدي أحمد حمد حمد في ذمة الله عامر معطي يعلن عن إطلاق مبادرة عاجلة لتأمين عودة الأهالي إلى منازلهم المتضررة أحمد سعيد الزغبي (أبو ربيع) في ذمة الله أجواء العيد في صيدا (كاميرا حسان الأطرق) الشباب: حالة استنزاف ذهني مستمر البزري: آمال تهدئة جبهة الجنوب شبه معدومة وصيدا بحاجة لخطة استيعاب حقيقية الحاجة سميرة محيي الدين الحلبي (أم وجيه - أرملة محمد جعفر) في ذمة الله النائب افرام يهنئ أبو مرعي على مشروعه البحري الجديد لنقل الركاب ​بعد نجاته وعائلته من عدوان القياعة بصيدا.. الإعلامي أحمد الغربي يتوجه ببيان شكر للفعاليات والمحبين الحاجة عائشة مصطفى كالو (أرملة محمد السردار) في ذمة الله الشاب رمزي غسان بيرم في ذمة الله دلال كاظم الصفدي في ذمة الله عبد الله سالم ظاهر في ذمة الله إبراهيم توفيق حلواني سترالله في ذمة الله تقبل التعازي بوفاة أحمد حسن فرغل الجاك في أبو مرعي هيلز - مجدليون سعد الدين إسماعيل حفوضة في ذمة الله العيد الذي لم يعد يشبه نفسه!!

بيع السكاكر بالمفرق في أحياء صيدا في زمن الإنتخابات

صيداويات - الخميس 21 نيسان 2022
تتكدّس أكوام النفايات في أحياء صيدا القديمة، تفوح منها الروائح الكريهة لتكشف نهاراً عن وجه معاناة ابنائها اليومية في ظل الفقر، فيما تخفيها ليلاً السهرات والازدحام حيث تلتف الساق على الساق، في مشهد متناقض يحمل أكثر من علامة فارقة في وطن العجائب والغرائب. والمشهد المتناقض، يتكرر بين رمضان والانتخابات، تحضر هموم الناس، من النفايات الى الخبز وبينهما الغلاء، أطباقاً غير شهية على موائد الصائمين قسراً، ما يطرح اكثر من تساؤل عن الحلول الجدية مع تحول البلد قبلة للشخصيات ومقصداً للمرشحين.
حال البلد وأزماته المتكاثرة والحلول التي لا تغيب عن وعود المرشحين، أعادت ظاهرة قديمة الى المدينة واحيائها الشعبية، من صيدا القديمة مروراً بالفيلات وصولاً الى تعمير عين الحلوة ذي الكثافة السكانية والبطالة والفقر، فقد اعاد سليم ابو الشيخ الزمن الى الوراء عقوداً طويلة في معاملات البيع مع الاطفال، من تسمية المحل دكاناً وليس سوبرماركت الى وضع بسطة من الطاولات وصناديق البيبسي وعليها «مرطبانات» لمختلف انواع السكاكر والشوكولا والبسكويت والجيلاتين وسواها، بعدما انعدمت قدرة الاهالي على اعطاء اولادهم «خرجيّتهم» كما في السابق بما يتناسب مع ثمنها والغلاء ارتباطاً بسعر صرف الدولار.
ويقول أبو الشيخ لـ»نداء الوطن»: «هذه الطريقة القديمة التي كنا نشتري بها من الدكاكين، لقد عاد الزمن بنا الى الوراء خمسة عقود، والسبب الازمة المعيشية الخانقة والغلاء وفقر الناس بسبب فساد المسؤولين الذين خربوا البلد، لم يعد بمقدور الاطفال شراء كل ما يشتهون، فالعين بصيرة واليد قصيرة، فاعتمدت طريقة البيع بالمفرق، كي يستطيعوا شراء تشكيلة متنوعة او نوع واحد من السكاكر بثمن زهيد، لا شي ثمنه أقل من الف ليرة ولكنني لا أرد احداً خائباً». ويضيف: «الاطفال والطلاب يقبلون على الشراء صباحاً قبل الذهاب الى مدارسهم او بعد العودة منها والناس بدأت تعتاد الأمر واصبحت أبيع بالوقية وما دون حسب الامكانات المالية، كل شيء تغير ولكن نحو الاسوأ بدلاً من الافضل». ويقول الطفل علي نجم: «لم أكن قادراً على شراء ما اريد من السوبرماركت والمحال الكبيرة، الآن في هذا الدكان المتواضع اعتمد طريقة الشراء بالمفرق، كل ما اريد ولكن بكميات قليلة حتى لا أحرم من الشوكولا والبسكويت التي أحب».
المصدر| محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/ymr5crce

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1022460671
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة