صيدا سيتي

الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB)

لا زيادة على الرواتب قريباً: الموظف ينتظر "حَسَنَة" ربّ عمله

صيداويات - الجمعة 29 تشرين أول 2021

بعد أن كادت تطير اجتماعات ​لجنة المؤشر​ في ​وزارة العمل​ بداية الشهر الجاري، تمكن وزير العمل ​مصطفى بيرم​ من العبور بلقاءاتها الى برّ الامان، فبدأت اللجنة تُنتج بعض القرارات التي لن تكون سهلة التطبيق ولو تبنّاها كل أطراف العمل.

منذ يومين، أعلن بيرم​، أنه "جرى الاتفاق في لجنة المؤشر على دفع مبلغ مالي مقطوع لموظفي ​القطاع الخاص​ لا يدخل في صلب الراتب، والإتفاق على أن يكون ​بدل النقل​ اليومي لموظفي القطاع الخاص يساوي بدل النقل لموظفي ​القطاع العام​، وقيمته لن تكون أقلّ من 60 ألف ليرة يومياً".

يستمر تعاطي المسؤولين في الدولة مع مسألة الرواتب والأجور "بالمفرّق"، تقول مصادر نيابية في ​لجنة المال والموازنة​، مشيرة الى أن سدّ الفجوات بهذه الطريقة لن ينجح في تحسين ظروف العمل والعمال.

تكشف المصادر النيابية أن ما قاله وزير العمل عن عدم وجود نيّة لتعديل الحد الأدنى للاجور حالياً، يهدف لمنع إغضاب ​صندوق النقد الدولي​، الذي لن يوافق على فكرة زيادة الحدّ الادنى للأجور، وبالتالي فإن هذا يعني أنّ السياسة المتّبعة حالياً ستستمر، وقوامها تقديم مساعدات اجتماعية للموظفين، دون إعطائهم الحقّ بالحصول على هذه الأموال كجزء من رواتبهم، ومخصصاتهم، وتقديماتهم، ومعاشاتهم التقاعدية.

انخفضت قيمة الحدّ للاجور في ​لبنان​ من 450 دولاراً الى حوالي 34 دولاراً مؤخراً، وهذا ما جعل نسبة الفقراء في لبنان تزيد عن 55 بالمئة، وهناك دراسات تقول بأن الرقم اكبر من ذلك، وبات اللبناني يعتمد في معيشته على اموال الإغتراب، ورغم ذلك هناك من أرباب العمل وحيتان الإقتصاد، من لا يزال يعتبر أن الحد الادنى للأجور كافياً رغم أنه في حقيقة الأمر يكفي لشراء جرتي غاز أو صفيحتي ​بنزين​ فقط.

تؤكد المصادر النيابية أن أرباب العمل في القطاع الخاص يرفضون زيادة أصل الرواتب، ويعتبرون أن المساعدات الإجتماعية للموظفين كافية، وربما ذلك لانها تُبقي الموظف تحت رحمة رب العمل ومزاجيته بالتعاطي مع الموظفين لديه، وهو أمر يمكن الاستفادة منه في كثير من الاوقات ومنها الاوقات الإنتخابية التي يصبح فيها الموظف تابعاً لرب عمله.

ما يتم الحديث عنه اليوم هو رفع أجرة النقل الى 60 ألف ليرة، مع العلم أن كلفة النقل ارتفعت بنسبة 357 بالمئة منذ أيلول، وسبب الاهتمام بأجرة النقل هو بحسب المصادر الرغبة بتأمين وصول الموظفين الى أعمالهم لتامين استمرارية العمل، وهذا أكثر ما يهم أغلبية أرباب العمل في القطاع الخاص، لان توقف الموظفين عن الحضور يعرّض مصالحهم للخطر، بينما حياة الموظف فلا تعنيهم بشكل كبير.

تؤكّد المصادر أنّ المساعدات الإجتماعية التي يُحكى عنها لموظفي القطاع الخاص قد تكون شهرية أو كل شهرين، وقيمتها تختلف بحسب رواتب الموظفين، وهي ستكون بمثابة زيادة غير قانونية على الرواتب، مشيرة الى أن لا حلول جذرية لمسألة الرواتب والأجور قبل فترة لا بأس بها من الزمن، فأيّ تعديل بهذا الإطار لن يكون خارج الخطّة والإتفاق مع صندوق النقد الدولي.

المصدر | محمد علوش - النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/3nbbx5bu


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013547818
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة