صيدا سيتي

محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله الشاب علي محمد سعيد حمود في ذمة الله رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني العدو الذي يسكنُ تحت ثيابكم! مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس!

الشهاب و(الكون العظيم)! فلسفة!!

صيداويات - السبت 16 تشرين أول 2021

كل ما على سطح هذه الأرض من أجسام ساكنة بحسب الظاهر، وبالنسبة إلى غيرها من الأجسام المتحركة، وكل ما في هذا الكون من نجوم ثابتة، وكواكب سيارة، وشموس مضيئة، وأقمار منيرة، و أشياء معلومة، أو غير مكتشفة،  هي تحت تأثير (القوة) تتنقل بتأثيرها، وتدور حول نفسها بعامل هذا التأثير، وهي معلقة بهذا الفضاء الفسيح الذي لم يعرف له حد، وتخضع لقانون الجذب والدفع، لا تنفك عنه أبداً ما دامت العوامل موجودة...  ولما كانت القوة مصدر كل حركة، ومنشأ كل سكون، نتج عنه ذلك أن لا حركة بدونها ولا إستقرار، وحيث لا توجد قوة يوجد فناء.

الكون كما هو مشاهد لناظرنا يدور بدقة والمتحركات السماوية الموجودة في جوفه تسير بأتم نظام، وعلى الرغم عن السرعة الهائلة التي يسير بها كل من هذه المتحركات، فإنه لا يطرق على أشكالها البديعة أي خلل، ولا يحدث فيما بينها أي اصطدام، وسبب ذلك يرجع إلى أن هذه العوامل كلها تحت تأثير قوى متعاكسة في الإتجاهات، فإذا أثر بعضها في وجهة كانت لها قوى مضادة في الجهة الأخرى، فتبقى و الحالة هذه المتحركات معلقة بالفضاء بفعل قانون التوازن كما هو معلوم لدى علماء (الميكانيك) قوى عظيمة تفعل مفعولها ولا يتمكن الفرد من رؤيتها مهما تكاملت مداركه و اتسعت مخيلته وابتكاراته، وكل ما يراه هو تأثيرها الذي ينبعث عنه هذه الحركة الدائمة، وهذا الدوران المستمر.

و لئن كانت هذه القوة خفيّة فهذا لا يمنع من انعدام النظر فيها والتعمق بالبحث عن كنهها... ذلك التفكير موهبة من مواهب الله يجب الإستفادة منه حتى تظهر الحقيقة للمدقق بجلاء إن كان الى ذلك من سبيل.

ولنلاحظ بادىء ذي بدء حركات المتحركات التي نرى حركاتها على هذه البسيطة بأم العين، فالإصطدام الذي يقع كثيراً بين القطارات والسيارات بسبب وفرة عددها وتقارب الطرق التي تسير عليها ويكون ثمة أضرار فادحة إذا كانت الضرورة تقضي بمرور هذه القطارات من مكان واحد لا يكاد يخرج بعضها... ولتحديد هذه الأضرار قد نظمت جداول بنيت على حسابات دقيقة ورسمت مصورات عديدة تتضمن خطوط كثيرة ودقيقة استعملت ساعات تقدر بها الثواني واللحظات، وعينت الأوقات التي تمر بها القطارات بالدقة والضبط و بالرغم من ذلك كله لم يتوصل التكامل العلمي الحاضر الى التغلب على المؤثرات المولدة للأخطار وجهود الإخصائيين التي لا تزال متواصلة و لم تثمر النفع المنشود.

ولا غرابة في ذلك فمثل هذا الإصطدام قد يقع أيضاً بين السفن في عرض البحار، وبين الطائرات في بساط الريح، لأقل عاصفة تحدث، فتؤثر في السير فيكون نصيب الأولى الغرق ، وحظ الثانية السقوط، وفي هذا دليل على أن عمل المخلوق ناقص مهما تكامل، وأن الوسائط المخترعة مهما علا شأنها، وسمت منزلتها ،لا تفي بالمرام، بعكس ما هي عليه الحال في قوة الخالق التي تسير هذه العوالم، وهذه المشاهدات تجعل الإنسان ينظر بالنسبة الى هذه المخترعات بعين الهزء والإزدراء؟ هذه ناقصة وسطحية لانها عمل الإنسان، وتلك كاملة وخفية لأنها من عمل الله!.

فالقوة التي تسيطر على جميع هذه المخلوقات، والتي تسير جميع هذه المكونات دون أن يعتريها خلل ما إبّان دورانها وسيرها وحركتها، هي القوة الخفيّة الي تفوق بشدتها كل قوة هي (قوة الله سبحانه)!

وللجسم المتحرك بتأثير القوة سرعة تقدر بالكيلو متر أو بأضعافه وأجزائه وهي المسافة التي يقطعها الجسم المتحرك في وحدة الزمان، على أن السرعة في قوة التفكير أسرع منها بكثير ولا تكفي لتقديرها حتى الأرقام الفلكية.

فبينما الإنسان ينعم النظر بشيء موضوع أمام عينيه ويفكر فيه، إذا به ينتقل إلى عالم المغيبات في اللانهاية في مدة جزء من الثانية، فهذه القوة العظيمة - قوة التفكير- هي صغيرة وكبيرة، هي مادة وخيال، تسع كل شيء، ويسعها كل شيء، هي التي تجعلنا نتوجه إلى الخالق العظيم بوجودنا ونصمد إليه بفكرنا، هي جرم عظيم في مكان صغير هو الدماغ، وهي مما يدل على القوة الإلهية العظمة التي تقف العقول عند تقديرها حيرى وهي قادرة على أن تذهب بهذه المكونات وأن تأتي بخلق جديد!

وبعد (هَلْ أَتَىٰ عَلَى الْإِنسَانِ حِينٌ مِّنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُن شَيْئًا مَّذْكُورًا) فسبحانك  ربي جل جلالك! تعالى الله! ما أعظمك!!.

(مهداة الى جميع الأصدقاء و الرفاق في المجمّع الإسلامي الأعلى في عمان – الأردن بمناسبة بدء دورته بإستقبال ذكرى مولد الرسول الأعظم صلى الله عليه و سلم)

المصدر | بقلم المربي الأستاذ منح شهاب - صيدا 

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, October 16, 2021

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013589767
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة