صيدا سيتي

الرعاية تطلق حملة لنساند بعض ٢ لدعم ١٠٠٠ عائلة صيداوية مقابلة حصرية أجراها موقع الهيئة 302 الإلكتروني مع المفوض العام للأونروا فيليب لازاريني‎ الحاجة هلا مصطفى الزعتري (أرملة محمد علي الزعتري) في ذمة الله الخبراء يجيبون.. هل ارتداء كمامتين للوقاية من «كورونا» يصنع الفارق؟ هل رُفع الغطاء الدولي عن رياض سلامة؟ التأمين بخطر والدولة غائبة أسرار الصحف: هجرة هندسية ورياضية وسواها إلى دبي وبعض دول الخليج موازنة 2021... ملء الفراغ في الوقت الضائع الإلتزام بالإقفال يهتزّ في صيدا والحراك مستمرّ... وفواكه سوريّة تغزو الأسواق لماذا يتم جمع المعلومات عنكم عبر الإنترنت؟ مبادرة شباب نزلة صيدون نموذج للعمل الشبابي التطوعي في خدمة الناس طبيب صيدا والجنوب... والمقاومة إبراهيم الأمين: كل الطرقات تمر بغسّان حمود إبراهيم عميس: لن ندخل في الزواريب كيف يبدو مشهد الاحتجاجات الآن في صيدا؟ إطارات مشتعلة عند تقاطع إيليا وقطع الطريق في القياعة اعادة فتح السير عند تقاطع ايليا بعد قطعه لبعض الوقت من قبل المحتجين البزري تفقد مستشفى صيدا الحكومي: ندرس إمكانية إعتماد مراكز تلقيح إضافية في صيدا صيدا والجوار: تزايد الخروقات يرفع وتيرة الإجراءات! وزير الصحة عرض إجراءات كبح انتشار كورونا في المخيمات: الخطة اللبنانية للتلقيح تشمل اللاجئين الفلسطينيين

توزيع المساعدات بين الأمس واليوم (بقلم د. عبد الرحمن عثمان حجازي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

يختلف أسلوب توزيع المساعدات اليوم عن السابق، فاليوم ترافق وسائل التواصل الاجتماعي عملية التوزيع: من تعداد الأصناف الموزعة، عددها، الورقة المطبوعة على العلبة، المتضمنة اسم المتبرع والإعلان عن مكان التوزيع وساعته المحدده كي يتجمهر الناس ترافقهم وسائل الإعلام لتغطية الحدث.

 

كثير من الناس المعوزين الذين هم بأمس الحاجة الغذائية ينأون بأنفسهم عن ذلك حفاظا على كرامتهم وأنفسهم، فيحرمون بذلك من مساعدة هم بأمس الحاجه إليها. ويحل مكانهم خبراء الجمع والمنع الذين لديهم الخبرة في الاستيلاء على المساعدات وبيعها بثمن بخس. وتزدحم رفوف السوبرماركت ببضاعة مكانها بيوت الناس لا محلات البقالة.

 

في الماضي كان معظم الميسورين يوزعون المساعدات قبل أذان الفجر، يطرقون الأبواب والناس نيام وبذلك يحفظون للناس كرا متهم ويحرصون على وضع المساعدات في أكياس لا يعرف ما فيها ولا من قدمها.

 

يروي أحد كبار السن أن والده طلب منه توصيل المال إلى أحد الرجال شرط أن لا يراه أحد . لكن ذلك الفتى أعطى المال للرجل أمام الناس. اعتذر الرجل عن أخذ المال شاكرا: أنا لست بحاجه للمال يا بني.

 

أخذ الوالد المال وذهب إلى الرجل وأظهر أنه يحتضنه ووضع المال في جيبه ومضى. تعلم الولد أن ابن صيدا عزيز النفس يقدم عزة نفسه على كل شيء.

 

هكذا كان ابن صيدا في الماضي، ألم تحرق صيدا نفسها في العهد الفارسي انتصارا لعزتها وهكذا كانت على الدوام فلنحافظ على عزة نفس ابن صيدا ليبقى عزيز النفس موفور الكرامة، إن الظروف الصعبة التي يعيشها لبنان تتطلب منا ذلك وتدعونا إلى الوحدة والتعاون.

 

@ المصدر/ بقلم د. عبد الرحمن عثمان حجازي - خاص صيدا سيتي 

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950952001
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة