صيدا سيتي

مادة الكريستال ميث.. القاتل المحترف الذي يسرق العقول من الجرعة الأولى بلدية صيدا تهنئ الجيش اللبناني بعيده وتؤكد على دوره الوطني الجامع في حماية الوطن واستقراره بدرية يوسف بديري (زوجة محمد يوسف) في ذمة الله الحاج زكي حسن فريجة في ذمة الله روتاري صيدا كرم د. حازم بديع تقديراً لمسيرته المهنية والإنمائية وعلاقته المميزة مع النادي ناجي العبد الله (أبو أحمد - عضو اللجنة المركزية في جبهة التحرير الفلسطينية) في ذمة الله كلمة المفتي سوسان خلال لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية النائب البزري يشارك في لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية كلمة السيدة بهية الحريري في لقاء المبادرة الصيداوية لرفع المظلومية البزري ينشر رسالة تقدير ووفاء للمؤسسة العسكرية الحزم بلطف: نموذج تربوي متوازن يجمع بين الأصالة والمعاصرة الحاج الأستاذ خير كمال عبد الرازق (أبو خالد) في ذمة الله حقيقة المراقبة ومقام الإحسان: كيف تعيش في معية الله في السر والعلن؟ الحاج مصطفى محمود بوجي (رئيس نقابة صيادي الأسماك سابقًا) في ذمة الله حسين خالد صنع الله (أبو محمد) في ذمة الله كل يلي عليك تختار والتوصيل مجاني علينا كيف يربي المرء نفسه عندما يفتقد المربي؟ حين يضيق الصدر بلا سبب ظاهر انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

الإعلام في صيدا: من صوت رقابي إلى وظيفة علاقات عامة

صيداويات - الجمعة 27 حزيران 2025 - [ عدد المشاهدة: 4878 ]
بقلم وليد العاصي: 

في صيدا، يعمل كثير من الإعلاميين وسط مناخ اقتصادي هشّ، بلا مؤسسات تضمن استقرارهم المهني أو نقابات تحمي كرامتهم. يتحوّل الصحافي إلى عامل موسمي، يعيش من التغطية إلى التغطية، ومن “دعوة” إلى “بيان”، حيث تُختزل الصحافة في دور “الناقل”، لا “السائل”.

في هذا الواقع، تفقد المهنة معناها الأساسي: الرقابة والمساءلة. فيتحوّل بعض الإعلاميين إلى مقرّبين من مراكز النفوذ، أو إلى متعاقدين صامتين مع من يُفترض بهم مساءلتهم. بدلاً من أن يُسائلوا، يُصافحون. وبدل أن يفتحوا الملفات، يلتقطون الصور.

الصحافة في المدينة تُعامَل في كثير من الأحيان كـ “خدمة مناسبات” أكثر مما تُعامَل كمهنة لها أخلاقيات ومعايير. حضورهم في المؤتمرات مضمون، لكن غيابهم عن أوجاع الناس أفدح. يصوّرون الشرائط تُقصّ، لكن لا أحد يصوّر الموازنة التي لا تُصرف، أو القرار الذي لا يُحاسَب صاحبه.

في ظل هذا الواقع، يبقى السؤال معلقًا: من يحمي الصحافة من التحوّل إلى وظيفة علاقات عامة؟ ومن يحرّر الإعلامي من دور “المرافق الإعلامي” إلى موقعه الطبيعي كصوت مستقلّ؟


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1028650459
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة