صيدا سيتي

منير محمد كالو في ذمة الله كرتونة البيض أبيض وأحمر بـ 16,500 ل.ل. وعنا بيض بلدي وبيض بصفارين مع توصيل للمنازل والمحلات كرتونة البيض أبيض وأحمر بـ 16,500 ل.ل. وعنا بيض بلدي وبيض بصفارين مع توصيل للمنازل والمحلات البطاقة التموينية إلى الواجهة... هل إحصاءات المحتاجين متوافرة؟ .. رواتب 50% من الأجراء المضمونين دون الـ1،100 مليون ليرة أسرار الصحف: أعطيت إجازات طويلة لموظفين في بعض المصارف دون أن تُعرف الأسباب عاطف محمود البعاصيري في ذمة الله موظّفو "صيدا الحكومي" يواجهون المخاطر في قسم "كورونا"... بلا رواتب أو حوافز الحاج عبد اللطيف شريتح (أبو مصطفى) في ذمة الله في القلمون.. مداهمة منزل يحتوي على أعتدة عسكرية تعيين العقيد حرب رئيسا لمخابرات الجيش في الجنوب المكتب التربوي في الشعبي الناصري للسياسيين: فسادكم أكثر فتكا من وباء كورونا العثور على عقيد متقاعد في الجمارك جثة في منزله الهيئة 302 لرئيس الجمعية العامة: تصريحات سفير دولة الإحتلال في الأمم المتحدة حول اللاجئين والأونروا مُضلِّلَة اشكال وتضارب في الجامعة اليسوعية .. وسقوط جرحى جريحان باطلاق نار في عين الحلوة أضرار مادية في حادث سير بين 3 سيارات في الشاكرية في صيدا من بينها "ستيفيا"... 4 بدائل طبيعية صحية للسكر فيديو يرصد لحظة قتل مغني بالرصاص في وضح النار النواب في الزاوية: كلفة الدعم باهظة ومخاطر إنفاق الاحتياطي مُدمّرة (رنى سعرتي) ​عندما سأل الأميركيون: ماذا تفعلون.. هذا ليس اتفاقنا؟ (عماد مرمل)

مُقنّعون من هنا... وإدارة ظهر من هناك... ودُويلات لبنان

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 23 تشرين ثاني 2016 - [ عدد المشاهدة: 790 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ ناجي س. البستاني - خاص النشرة: 

الآمال المعقودة على العهد الرئاسي الجديد كبيرة، لا سيّما لجهة إخراج لبنان من ثغراته السياسيّة والأمنيّة الكثيرة ومن إنقساماته الداخليّة الجذريّة والعميقة، ولجهة التخلّص من مُمارسات غريبة  عن منطق الدَولة وتضرب بعرض الحائط منطق القانون والدستور. ويبدو من أحداث وتطوّرات الأيّام والأسابيع القليلة الماضية أنّ المهمّة لن تكون سهلة على الإطلاق، حيث أنّ الشوائب التي ظهرت قُبيل إنطلاق العهد الجديد لا تُبشّر بالخير، والأمثلة عنها كثيرة:
أوّلاً: أن يخرج رئيس الحكومة المُكلّف سعد الحريري من قاعة الإستقبال أثناء تقبّل التهاني بعيد الإستقلال، تجنّبًا لأي كلام أو سلام مع السفير السوري في لبنان علي عبد الكريم علي، يُمثّل أكثر من "إدارة ظهر" لهذا الأخير، حيث أنّه يعكس إستمرار الإختلاف الجوهري بين أركان الحكم اللبناني وما يُمثّلونه شعبيًا، إزاء النظام السوري، الأمر الذي يعد بمشاكل سياسيّة بالجملة على مُستوى الحكم، بسبب غياب أيّ رؤية موحّدة للدولة وللسلطة في لبنان إزاء الأحداث والحروب في الساحة السورية وفي الساحات العربيّة المختلفة. فبين من يُرسل آلاف المُقاتلين إلى سوريا لدعم نظام الرئيس بشّار الأسد، ومن لا يتحمّل مُصافحة عابرة في مُناسبة رسميّة، تناقض تام سيُصعّب المُساكنة المُفترضة لوزراء ولحلفاء الطرفين في الحكومة.
ثانيًا: أن يقوم "حزب الله" باستعراض مُسلّح ومُدعّم بالآليات والمُدرّعات على الحدود اللبنانيّة – السوريّة، وأن يليه إستعراض آخر لمُناصري حزب "التوحيد العربي" في "الجاهليّة"، عشيّة إستعراض الجيش اللبناني، ليس بريئًا لا في الشكل ولا في المضمون. صحيح أنّ قُوّة "حزب الله" العسكريّة معروفة للقريب وللبعيد، وهي تفوق بكثير بعض ملالات "أم 113" وبعض المُضادات الجويّة القديمة العهد التي جرى إستعراضها، وترتكز بدون شكّ على صواريخه المُضادة للدروع القادرة على وقف أيّ إجتياح، وعلى ترسانة الصواريخ المتوسّطة والبعيدة المدى القادرة على ضرب العمق الإسرائيلي، لكنّ الأصحّ أنّ تعمّد تنظيم إستعراض عسكري وإبرازه إعلاميًا مُرفقًا بتصاريح تحدٍّ، يُمثّل رسالة إستباقيّة من "الحزب" لمن يهمّه الأمر بعدم المُراهنة على أيّ تغيير في سياسته الخارجيّة، ورسالة تحذيريّة من مغبّة اللعب على هذا الوتر من قبل أي طرف ضمن السُلطة الجديدة. وصحيح أنّ إستعراض الوزير السابق وئام وهّاب لنحو 300 من أنصاره المُلثمين بلباس مُوحّد يطغى عليه اللون الأسود مع عصبات رأس تحمل عبارة "لبيك يا سلمان"، لم يُسفر عن إخافة أحد، بل أثار توتّرًا كبيرًا في صفوف أنصار "الحزب التقدّمي الإشتراكي" قبل سواهم، لكنّ الأصحّ أنّ هذا العرض العسكري الذي جرت تسميته "عرضًا رياضيًّا"، أكّد أنّ تنامي الميليشيات في لبنان مُستمرّ بشكل يضعف السلطة المركزيّة أكثر فأكثر ويُفقد الدولة ما تبقّى لها من هيبة، باعتبار أنّ الباب مفتوح للتطوّع والإلتحاق بالجيش اللبناني لمن يُريد فعلاً دعم الجيش.
ثالثًا: أنّ تبقى مسألة تشكيل الحكومة الجديدة عرضة لتجاذبات ولتدخّلات العديد من الأطراف، وعرضة لفيتوات من هنا وهناك، يعني أنّ لا إتجاه للبدء بتطبيق الدستور اللبنانيّ كما هو، ولا باحترام القوانين اللبنانية وسُلطات وصلاحيّة المسؤولين في الدولة. فالمادة الثامنة من صلاحيات رئيس الجمهورية الواردة في الدستور اللبناني تتضمن العبارة التالية "يُصدر بالإتفاق مع رئيس مجلس الوزراء مرسوم تشكيل الحُكومة" والمادة الثانية من صلاحيات رئيس مجلس الوزراء تتضمّن العبارة التالية "يُجري الإستشارات النيابية لتشكيل الحكومة ويوقّع مع رئيس الجمهورية مرسوم تشكيلها، وعلى الحكومة أن تتقدّم من مجلس النواب  ببيانها الوزاري لنيل الثقة في مهلة ثلاثين يومًا..."، وبالتالي لا تُوجد في الدستور اللبناني أي إشارة إلى "ترويكا" رئاسيّة، وبالطبع لا تُوجد أي إشارة إلى "فيتوات" من قبل حزب من هنا ومرجع رسمي من هناك، ولا إلى إحتكار وزارات لهذا الحزب أو لهذه الطائفة، إلخ. حيث أنّ كل هذه المُمارسات تدل على إستمرار قيام الشخصيّات السياسيّة في لبنان بضرب القانون والدستور عرض الحائط كما إعتادت منذ نهاية الحرب حتى اليوم.  
رابعًا: أن تتراجع آمال التوصّل إلى قانون جديد للإنتخابات النيابيّة إلى حدود الصفر تقريبًا، في مُقابل حديث عن قرار شبه محسوم باعتماد قانون "الستّين المُعدّل" في الإنتخابات المُقبلة، مع إحتمال كبير بإرجاء موعد تنظيمها بضعة أشهر أو ربما أكثر في حال إقتضت الضرورة، بحجّة "الأسباب التقنيّة والتنظيمية واللوجستيّة"، يعني أنّ القديم سيبقى على قدمه إلى حدّ كبير، مع بعض التعديلات والتغييرات الطفيفة فقط لا غير، نتيجة بعض التحوّلات على مُستوى التحالفات. وبالتالي إنّ عبارة "الشعب مصدر السلطات وصاحب السيادة يُمارسها عبر المؤسّسات الدستوريّة" الواردة في الفقرة "دال" من جزء "المبادئ العامة" الواردة في الدستور اللبناني، ستبقى حبرًا على ورق، حيث لا مجال لتمثيل نيابي يعكس الإرادة الشعبيّة بشكل فعلي وعادل ومُنصف.        
في الخلاصة، طالما أنّ لا رؤية إستراتيجيّة موحّدة للحكم في لبنان، وطالما لا مركزيّة ولا حصريّة للسلاح بيد الجيش اللبناني، وطالما أن لا تطبيق للدستور وللقوانين في مُمارسة الحكم، وطالما أن لا فرصة حقيقيّة لإمكان تغيير الطبقة الحاكمة بانتخابات شعبيّة فعليّة... ستبقى مُحاولات التغيير والإصلاح مشوبة بالعوائق والمصاعب، لأنّ الطريق طويل لتتحوّل الدُويلات السياسيّة والأمنيّة والطائفيّة والعقائديّة القائمة في لبنان كأمر واقع، إلى دولة مركزيّة موحّدة، قويّة وعادلة، برؤية إستراتيجيّة واحدة. 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946938336
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة