لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟
يظن كثير من الناس أن القراءة وحدها كفيلة بتغيير الإنسان. فيقرأ الكتاب تلو الكتاب، ويخرج بعد كل قراءة بشعور جميل بأنه تعلّم شيئًا جديدًا. لكن بعد أشهر أو سنوات يكتشف أن حياته لم تتغير كثيرًا.
المشكلة هنا ليست في القراءة نفسها، بل في طريقة القراءة. فالناس يقرأون غالبًا من أجل المعرفة، بينما التغيير الحقيقي يحتاج إلى قراءة مختلفة؛ قراءة تقود إلى المراجعة والعمل.
أولًا: الفرق بين قراءة المعرفة وقراءة التغيير
قراءة المعرفة تزيد المعلومات في الذهن، لكنها قد تبقى حبيسة الذاكرة. أما قراءة التغيير فهي التي تدفع القارئ إلى أن يسأل نفسه: ماذا سأفعل بهذه الفكرة؟ حين تتحول القراءة إلى محاسبة للنفس، تبدأ آثارها الحقيقية بالظهور.
ثانيًا: كيف تتحول الفكرة إلى عادة؟
- تحويلها إلى عمل يومي صغير.
خلاصة
ليست المشكلة في قلة القراءة، بل في انقطاع الصلة بين القراءة والعمل. ولهذا تبقى قاعدة مهمة في بناء الذات: فكرة واحدة تُطبَّق في الحياة… خير من عشرين فكرة محفوظة في الذهن.
المربي الدكتور عبد الكريم بكار

