صيدا سيتي

البزري يسأل: لماذا لم ترفع سقوف سحوبات المودعين المالية؟ بلدية صيدا تنظم حملة توعية بيئية وتنظيف لشاطئ المدينة هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا

استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان

ركن المعرفة والفكر - الإثنين 19 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2603 ]

أيها الآباء والأمهات.. لاحظنا مؤخراً ظاهرة تربوية غريبة؛ طفلٌ يملك كل شيء، لكنه لا يرضى عن شيء! يطلب المزيد وكأنه "حقّ مكتسب"، وإذا قصرت معه لمرة واحدة نسي كل ما سبق.

الخلل ليس في الأبناء، بل في (غياب ثقافة الامتنان) التي استبدلناها بـ (ثقافة الدلال المطلق).

إليكم 3 خطوات عملية لبناء "نفسية راضية" في أبنائكم:


1. قاعدة "شكراً" الواعية: لا تجعل ابنك يعتاد أن الخدمة في البيت (واجبٌ آلي) عليك. علمه أن يشكر أمه على الطعام، ويشكر أباه على توفير احتياجاته. الامتنان يبدأ بكلمة، وينتهي بتقدير قيمة النعمة.


2. قاعدة "العمل مقابل المكافأة": إذا كان كل شيء يأتي بـ "اللمس" على الشاشات أو بـ "الصراخ" في البيت، فلن يعرف قيمة الجهد. اجعل الأشياء المميزة (نزهة، لعبة جديدة) مرتبطة بإنجاز حقيقي أو سلوك راقٍ، ليدرك أن العطاء متبادل.


3. قاعدة "رؤية الآخر": أخرج ابنك من سجن "الأنا". اصطحبه معك في عمل خيري، أو دعه يرى من هم أقل منه حالاً. التربية الحضارية تقتضي أن يشعر الطفل بآلام الآخرين ليحمد الله على ما بين يديه.


ختاماً.. نحن لا نربي "مستهلكين" جيدين، بل نربي "بشراً" يحملون قلوباً تعترف بالجميل. فالنفس التي لا تعرف الامتنان، لن تعرف السعادة أبداً مهما امتلكت.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019632702
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة