صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

ركن المعرفة والفكر - الأحد 18 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2920 ]

في التربية، الخطأ ليس "جريمة" تستوجب القصاص، بل هو "فرصة تعليمية" ضائعة. والآباء في مواجهة أخطاء أبنائهم أربعة أصناف:

1. الأب "المُحقق": هذا الأب لا يبحث عن حل، بل يبحث عن "مُدان". يركز على (لماذا فعلت ذلك؟ وكيف تجرأت؟). يملأ البيت صراخاً واتهامات، فيتعلم الطفل منه "فن الكذب" ليحمي نفسه، لا "فن الإصلاح" ليرتقي بنفسه.

2. الأب "المُتغافل السلبي": يرفع شعار "سيقبل ويكبر ويفهم". يترك الأخطاء تمر دون توجيه بحجة عدم إزعاج الطفل. هذا النوع يربي طفلاً "بلا بوصلة"، لا يعرف حدود الحلال والحرام، ولا الفرق بين الصواب والخطأ.

3. الأب "المثالي المتشدد": يريد طفلاً "روبوت" لا يخطئ أبداً. الخطأ الصغير عنده كارثة وطنية. هذا الأب يقتل "روح المبادرة" في ابنه؛ فالطفل الذي يُعاقب على كل عثرة، سيتوقف عن المشي خوفاً من السقوط.

4. الأب "المربي الحكيم": هو الذي يفرق بين "الفعل" و"الفاعل". يكره الخطأ ويحب ابنه. يسأل: (كيف يمكننا إصلاح ما حدث؟ وماذا تعلمت للمرة القادمة؟). يمنح ابنه الأمان ليُقر بخطئه، والحزم ليتحمل مسؤولية عواقبه.

أخيراً، العقاب يغير السلوك "مؤقتاً" بدافع الخوف، أما التربية فتغير القناعات "دائماً" بدافع الوعي. ابنك لا يحتاج قاضياً يحكم عليه، بل يحتاج "مرشداً" يأخذ بيده.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019614195
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة