صيدا سيتي

تحديث حصيلة النزوح والمؤشرات الإغاثية في مراكز الإيواء في صيدا اجتماع طارىء للشبكة المدرسية لصيدا والجوار يبحث باحتياجات المدارس المضيفة للنازحين وخطة العودة للتعلم عن بعد بلدية صيدا ترفع درجة الاستنفار: اجتماعات تنسيقية مع القطاع الصحي وشركات المعدات الثقيلة لتعزيز جهوزية الطوارئ رئيس ونائب رئيس وأعضاء من المجلس البلدي يزورون المحافظ ضو لبحث الملفات الملحة وتخفيف وطأة النزوح نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا جولة تفقدية لبلدية صيدا على مركز إيواء المدرسة العُمانية للاطلاع على أوضاع النازحين واحتياجاتهم الحاجة نشأت أحمد الدرزي (أم محمد - أرملة الحاج محمود حجازي) في ذمة الله مسجد الرحمن - مجدليون يدعوكم للمشاركة في إحياء العشر الأواخر غازي محمد أبو دقة في ذمة الله عيد المعلم… صمت يختصر وجع الوطن الشهيد محمد أحمد الصيداوي (الملقب أبو علي) في ذمة الله لماذا يقرأ كثير من الناس… ولا يتغيرون؟ أحمد خليل ديماسي في ذمة الله التفوق الجوي رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟

ركن المعرفة والفكر - الأحد 18 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 2830 ]

في التربية، الخطأ ليس "جريمة" تستوجب القصاص، بل هو "فرصة تعليمية" ضائعة. والآباء في مواجهة أخطاء أبنائهم أربعة أصناف:

1. الأب "المُحقق": هذا الأب لا يبحث عن حل، بل يبحث عن "مُدان". يركز على (لماذا فعلت ذلك؟ وكيف تجرأت؟). يملأ البيت صراخاً واتهامات، فيتعلم الطفل منه "فن الكذب" ليحمي نفسه، لا "فن الإصلاح" ليرتقي بنفسه.

2. الأب "المُتغافل السلبي": يرفع شعار "سيقبل ويكبر ويفهم". يترك الأخطاء تمر دون توجيه بحجة عدم إزعاج الطفل. هذا النوع يربي طفلاً "بلا بوصلة"، لا يعرف حدود الحلال والحرام، ولا الفرق بين الصواب والخطأ.

3. الأب "المثالي المتشدد": يريد طفلاً "روبوت" لا يخطئ أبداً. الخطأ الصغير عنده كارثة وطنية. هذا الأب يقتل "روح المبادرة" في ابنه؛ فالطفل الذي يُعاقب على كل عثرة، سيتوقف عن المشي خوفاً من السقوط.

4. الأب "المربي الحكيم": هو الذي يفرق بين "الفعل" و"الفاعل". يكره الخطأ ويحب ابنه. يسأل: (كيف يمكننا إصلاح ما حدث؟ وماذا تعلمت للمرة القادمة؟). يمنح ابنه الأمان ليُقر بخطئه، والحزم ليتحمل مسؤولية عواقبه.

أخيراً، العقاب يغير السلوك "مؤقتاً" بدافع الخوف، أما التربية فتغير القناعات "دائماً" بدافع الوعي. ابنك لا يحتاج قاضياً يحكم عليه، بل يحتاج "مرشداً" يأخذ بيده.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015590999
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة