صيدا سيتي

الإعلامية فاتن جميل درزي (أم أحمد) في ذمة الله إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مؤسسة الحريري تناقش مع الشبكة الصحية لصيدا والجوار تداعيات الحرب على القطاع وتحدياتها ومسارات وأفق التعافي مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية النائب البزري يبحث الأوضاع الأمنية مع العميدين حرب ومنصور هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج الحاجة درويشة محمد البابا (عناية - أرملة الحاج مصطفى أسطة - أبو رجب) في ذمة الله عناية مصطفى السوسي (أرملة إبراهيم البزري) في ذمة الله معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود أبو مرعي يرفع لافتات مؤيدة للرئيس عون ومواقفه بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل الحديقة العامة في تعمير عين الحلوة أسامة سعد يبحث مع وفد من حزب التحرير الأوضاع الراهنة وسُبل تعزيز التعاون الوطني روتاري صيدا ينجز صيانة مرافق المياه والصحية في مركز ثانوية البزري أسامة سعد يلتقي وفد الحزب السوري القومي الاجتماعي في صيدا الحاجة غادة محمد فيصل الددا (زوجها الحاج منح شهاب) في ذمة الله وسام مصطفى قدورة في ذمة الله نسرين محمد علي الدندشلي (زوجها محمد ضافر) في ذمة الله بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم وتشغيل حديقة الشيخ زايد دورة تدريبية في الإسعافات الأولية للمتطوعين في مراكز الإيواء

في صيدا: "قبعة الضرس" باتت مُوجعة بـ"الدّولار".. التكلفة كبيرة!

صيداويات - الثلاثاء 02 أيار 2023

"قبعة الضّرس صارت تكلّف".. عبارةٌ يقولها الكثير من المواطنين الذين باتوا يحسبون ألف حسابٍ لزيارة طبيب الأسنان في ظلّ الأزمة وإرتفاع الأسعار و"الدّولرة".

مثل مختلف الأطباء في مجالات مختلفة، شاء أطباء الأسنان تسعير أعمالهم الطبية بالدولار باعتبار أن العملَ بالليرة اللبنانية ما عاد يُجدي نفعاً وسط التقلبات في سعر الصرف. حتماً، يسعى طبيب الأسنان إلى الصمود خصوصاً أنَّ المواد التي يستخدمها في معالجة المرضى ذات تكلفةٍ عالية ويُدفع ثمنها بـ"العملة الخضراء".

التسعيرة التي يعتمدها معظم أطباء الأسنان تعدّ "خيالية" ومرتفعة وغير معقولة، لكنّ الواقع فرضها على المرضى المواطنين. فمثلاً، أصبح "قلع الضرس" بـ40 دولاراً، فيما "الترصرص" بـ20 دولاراً، ناهيك عن سحب العصب ما بين 50 و 100 دولار. وفي ما خصّ تبييض الأسنان، فتصل التكلفة إلى 100 دولار، بينما عملية التنظيف لأقل من ربع ساعة بـ20 دولاراً.

فعلياً، تعدّ هذه الأرقام باهظة لمواطنين لا يتقاضون رواتبهم بالدولار، فيما المشكلة الأكبر تحصلُ في حال احتاجَ المريض إلى الأدوية، هذا عدا عن تكاليف التنقل لزيارة الطبيب بشكلٍ دوري. وعليه، يُصبح المواطن أمام أزمةٍ تطوّقه من مختلف الجهات.

يقولُ أحد أطباء الأسنان في صيدا لـ"لبنان24" إنَّ "التكاليف باتت مرتفعة علينا كأطباء، فهناك كلفة الأدوات التي نستخدمها عدا تكاليف العيادات التي نشغلها"، وأضاف: "نحنُ مواطنون ونعيشُ مثلنا مثل الآخرين وندفع كل شيء بالدولار، وخدماتنا الطبية يجب أن تكون متلازمة مع الوضع من أجل الإستمرار والصمود، وإلا فقطاعنا سيئنُّ حُكماً وسنصلُ إلى مرحلة الإفقار النهائي".

ولفت الطبيب المُتخصص بجراحة وتقويم الأسنان إلى أنَّ "ثمن الأتعاب التي يتمّ تقاضيها من المريض لا تكون بالفريش دولار في أغلب الأحيان بل تكون بالليرة اللبنانية"، وأضاف: "من أراد أن يدفع بالدولار فالقرار له، لكننا لا نُجبر أحداً على ذلك لأننا نعلم وضع المواطنين".

إذاً، المشاكل التي يواجهها المواطن على صعيد الإستشفاء تتراكم.. من المعاينة الطبية إلى معالجة الأسنان وغيرها من الأمور، كلها تعتبرُ ضاغطة عليه وتجعله أسيرَ الدولار الذي لا يعرف وجعاً ولا يرحمُ مريضاً.

المصدر | محمد جنون - لبنان 24

الرابط | https://tinyurl.com/5n88464m


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018828599
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة