صيدا سيتي

مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ "الحصول السهل".. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ عبد الرحمن عبد الله شحرور (أبو محمد) في ذمة الله مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الشباب واختصاص جديد

تغيب ريّان .. لكن ابتسامتها لا تفارق "البهاء"!

صيداويات - الإثنين 28 تشرين ثاني 2022

على غير عادتها، لم تلتحق التلميذة ريّان وليد صالح بزملائها في مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري في أول يوم مدرسة بعد العطلة الأسبوعية، بعدما خطفها الموت في حادثة التسمم التي أودت ايضاً بحياة شقيقتها رزان وأدخلت والديهما المستشفى.

غابت ريان للأبد، ومقعدها في صف الروضة الأولى احتلته صورتها تلميذة تضج بالحياة والبراءة، والحزن عليها عمّ مدرستها إدارة ومعلمين وزملاء افتقدوها مع بداية الدوام المدرسي، فاستذكروها بالوقوف دقيقة صمت وقراءة الفاتحة لروحها الطاهرة مؤكدين أن ذكرى ريّان لن تفارقهم كما ابتسامتها لا تفارق "البهاء".

وكانت مدرسة الحاج بهاء الدين الحريري نعت تلميذتها ريّان وليد صالح وتقدمت بالتعزية من عائلتها بوفاتها وشقيقتها سائلين المولى عز وجل أن يتغمدهما برحمته ويجعل مثواهما الجنة ويلهم أهلهما الصبر والسلوان.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012171274
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة