صيدا سيتي

خليل عبد الله إسماعيل في ذمة الله الدفاع المدني يواكب نشاط الكاياك الرياضي في مدينة صيدا حيدر عقد اجتماعا مع أرباب العمل والعمال وتفقد دائرة العمل في سرايا صيدا: أضرار العدوان رفعتها الى المحافل الدولية برعاية بلدية صيدا: انطلاق أكبر تجمع كياك بحري في لبنان من القلعة البحرية إلى الزيرة إيذانًا ببدء الموسم الصيفي بهية الحريري تلتقي أبو العينين وتجمع المؤسسات وطارق سوسان ووفودًا من جمعيات أهلية استكمال المرحلة الثانية من حملة مكافحة الحشرات والزواحف والقوارض في محيط الملعب البلدي بلدية صيدا تستقبل وفدًا من بلدية صور تقديرًا لجهود المدينة خلال الحرب وتأكيدًا على أهمية التعاون المشترك محمد وليد صلاح البساط في ذمة الله من ركلات الترجيح إلى نبض الملايين: مصر تصنع الحكاية!! فرصة عمل مدفوعة الأجر لأهالي صيدا والنازحين في المدينة جاهز تكون سبب في إنقاذ حياة شخص؟ رؤية استراتيجية لتحويل صيدا إلى حاضنة رقمية آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

​إنتخابات 2022: لبنان على أبواب حرب أهلية!

صيداويات - الإثنين 16 أيار 2022

الإنتخابات النيابية لعبة إنخرط الجميع فيها بلا هوادة. فكان هول النتائج التي راح يقرأها البعض من باب النكاية السياسية، وليس من باب السياسة على معناها في بناء الدولة. هناك آلاف الأسباب التي توجب قراءتها من معايير محض سياسية. وليس معاينتها من زاوية تقنية تتعلق بأرقام نالها هذا المرشح، أو أصوات خسرها آخر.

الدلالات السيئة طغت على الإنتخابات ونتائجها الأولية. وصول مرشح من هنا أو هناك تحت عناوين “التغيير” و”المجتمع المدني” لا يُلغي السيء عند الأقوياء في الإجتماع والسياسية اللبنانيين. أجمل ما في هذا السيء أن هؤلاء قد تصبح أعلى مراتب قوتهم في إصدار بيانات أو إطلالات تلفزيونية لا تغيّر ماضياً قريباً وتدخل إلى مستقبل يرشح البلد على حرب أهلية إذا ما تعذرت الإجابة سريعاً على الأزمة السياسية التي إشتدت إنعقاداً بين العوامل الداخلية والخارجية.

أكثر ما يرسخ في الذهن من قراءة النتائج الأولية أن أزمة لبنان إنتقلت من الكثير الإقتصادي والقليل السياسي إلى عكسهما. صارت الأزمة سياسية بأرجحيتها مع قليل إقتصادي. دلالاتها الحاسمة كانت في نجاح السفير السعودي وليد البخاري ومعه كل السفراء الذين دخلوا على الخط الإنتخابي بأنياب “جورج واشنطن” فكانت إنتصارات وخروقات جمعت الصوت العقابي مع الصوت المالي. فؤاد السنيورة هوى دافعاً أثمان توزع الخيارات السُنية ووصله متأخراً إلى بناء كتلة سياسية وضمان مستقبل سياسي مع إحتياطي من العملة الصعبة. حاول ذلك في خطابه الأخير قبل الإنتخابات، لكن عوامل كثيرة لم تسعفه. السُنة ككتلة إجتماعية وسياسية، وبفعل النتائج، ما عادوا أهل مدد وعدد. صاروا على شاكلة غيرهم من الطوائف اللبنانية: طائفة بأهواء متنوعة. إرتفع منسوب الخوف عندهم. صاروا كالآخرين على خوف مُقيم. سعد الحريري إزداد إلتباساً وغمرت الضبابية أوضاع “الحريرية” سياسية كانت أم وطنية. حزب الله إهتز بقوة وترهلت خواصره وحواضره السياسية عند غيره من الطوائف. “أسنانه” بلا ظهير أهلي ولا عربي. أما “نصاراه” فقد صدّعهم يوضاس. لقد سقط مرشحوه إلى سدة الرئاسة الأولى ونحن على مبعدة أشهُر من إستحقاقها الدستوري.

تابع القراءة من المصدر 

https://180post.com/archives/28445


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1026278432
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة