صيدا سيتي

الأزمة من زاوية فلسطينية: هذه هواجسنا مجموعة قيادية من فتح للجمهورية: لإعادة تقييم قرار وزارة العمل ولسنا أجانب بلبنان استمرار إغلاق مداخل مخيم عين الحلوة لليوم الرابع توقيت قرار وزير العمل اللبناني… المطلوب لبنانياً تجاه الأشقاء الفلسطينيين كل هالزفة كرمال شو؟ نتائج مثمرة للقاءات أبو سليمان ودبور: تطبيق القوانين يُعطي الفلسطينيين امتيازات المقدح: الفلسطنيون ليسوا بمثيري شغب وفوضى وهم تحت سقف القانون عزام الأحمد وصل إلى بيروت وفي جعبته تعليمات من عباس بالتهدئة Beach Ready: Call us on 71-120001 / 07-733117 - VIP BOB تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان تاكسي فادي Taxi Fadi بخدمتكم .. من وإلى المطار ليلاً نهاراً - رحلات سياحية من صيدا إلى كل لبنان - صورتان سلامة يطمئن المواطنين: يمكن استبدال العملة المختومة بعلم فلسطين من مصرف لبنان مصلحة الليطاني: منع ابحار زوارق السياحة والنزهة في بحيرة القرعون الا بترخيص قيومجيان: مرفأ الجية نموذجي وقليلة المرافئ بلبنان التي تتمتع بمواصفاته رئيسة دائرة جبل لبنان بوزارة العمل: الفلسطينيون لا يعرفون ان حصولهم على اجازات عمل يحمي حقوقهم منيمنة: وزير العمل مستعد لحل مشكلة حصول الفلسطيني على اجازة عمل وقفة احتجاجية لعشرات الفلسطينيين أمام بلدية صيدا رفضا لقرار وزير العمل هيئة العمل الفلسطيني واللجان الشعبية: استمرار الاضراب حتى تراجع وزارة العمل مدير عام مؤسسة مياه لبنان الجنوبي بحث مع وفد من فعاليات صيدا خطط ومشاريع المؤسسة تضامن صيداوي مع الشعب الفلسطيني: الهوية الزرقاء.. بنصف ثمن الاشياء

عفيف الطيبي نقيب صحافة.. وليس شارعاً

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الإثنين 27 أيلول 2010 - [ عدد المشاهدة: 5197 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

رولا عبدالله - المستقبل:
قلة يعرفونه على الرغم من الشهرة التي بلغها الشارع الذي يحمل اسمه: عفيف الطيبي. تسأل أهل الشارع عن ذاك الرجل الذي سكن بينهم بـ"الاسم"، فيجيبون بالنفي أو بالتخمين: "لعله كان أحد النبلاء، وطني، أو شهيد...". وماذا أكثر؟. لا معلومات اضافية.
في البحث الارشيفي عنه، لا حس ولا خبر. وفي نقابة الصحافة التي رأسها لأربع دورات متتالية منذ العام 1958، موجز في ورقتين. أما العائلة فانها موزعة بين الداخل وبلاد الاغتراب بفعل مواقفه السياسية الجريئة. ليس لديه أولاد، ولا منزل باسمه. كان كثير الكرم، وكل ما جناه أنفقه لصالح جريدة "اليوم"، حاملاً من خلالها لواء مقاومة الانتداب الفرنسي، واليه يرجع الفضل في بناء مبنى نقابة الصحافة الذي وضع له تصميماً من 18 طابقاً، الا أن وفاته المفاجئة بال "السكتة" في العام 1966 بدد حلم اكتمال المشروع. تابع المسيرة شقيقه وفيق الذي شغل رئاسة نقابة المحررين لأكثر من مرة، وكان أميناً عاما لاتحاد الصحافيين العرب. وباندلاع شرارة الحرب الاهلية منتصف السبعينات، كان على العاملين في "اليوم" الامتثال لـ"جبروت" الحرب الأهلية، اذ أعطى المسلحون مهلة نصف ساعة لاخلاء مبنى الجريدة. احترقت "اليوم"، فنقل ما تبقى من أرشيفها الى مبنى في القنطاري سرعان ما لقي نصيبه من القذائف. وبتسلّم وليد ابن وفيق الطيبي مهمة اعادة الاصدار، جرى الاتفاق بموجب عقد استثمار على اصدار جريدة اليوم باللغة الانكليزية تحت اسم "The Beirut Times". وبوفاته حرص ابنه مروان، الشاب المغترب على العودة الى بيروت لتسلم "العهدة". وعلى الرغم من تخصص الاخير في المعلوماتية وادارة البنوك، فانه يبدي اصراراً على اصدار مجلة "الايام" الاقتصادية شهرياً من أجل أن يحفظ حق العائلة في الامتياز.
الطريق الى شارع "عفيف الطيبي" مزدحمة تعج بالحياة، تماماً مثل حال الرجل الذي حمل في مشواره نبض الثورة. يجول مروان متفقداً الشارع بفضول بعد غربة اقتضاها الظرف السياسي الذي حتّم على عائلة "الطيبي" الاغتراب لسنوات. ينقّّل نظراته بين الأبنية المتلاصقة بحثاً عن منزل ما، لكنّ الذاكرة لا تسعفه استعادة محطات من الطفولة. يعلّق: "أعرف أن عمّة والدي عفيفة، وهي شقيقة عفيف الطيبي، وحدها التي سكنت في الطريق الجديدة الى حين وفاتها قبل سنوات". أمّا لماذا حمل الشارع اسم "عفيف الطيبي"؟. يجيب مروان: "ليست لدي المعلومة الدقيقة. كانت علاقة عفيف الطيبي وثيقة بالرئيس شارل حلو. فالاخير كسر البروتوكول للمرة الاولى من أجل أن يحضر بنفسه جنازة النقيب. وبحسب والدي وليد الطيبي، قرعت في ذلك اليوم أجراس الكنائس وكبّرت مآذن المساجد حزناً واحتراماً للراحل".
يحفظ مروان قصاصات وصوراً من أرشيف العائلة يرجع اليها مستعيناً بمقالات مكتوبة ومرويات. يحكي عن والد عفيف، محمد شاكر الطيبي، ابن فلسطين الذي اختار بيروت منارة لاصدار جريدة "الاخاء العثماني" في العام 1908. كان من الرعيل الأول لنشوء الصحافة اللبنانية، ولمّا انتهى الحكم العثماني عام 1918، صار اسم جريدته "الاخاء". واستمرت في الصدور حتى وفاته سنة 1929. وفي حينها لم يكن عفيف قد تجاوز السادسة عشرة بعد.
درس عفيف الطيبي في حوض الولاية قبل أن يبدأ حياته المهنية مخبراً ومن ثمّ محرراً في العديد من الصحف والمجلات اللبنانية التي كانت تصدر قبل الحرب العالمية الثانية. وفي العام 1937، أنشأ صحيفة "اليوم" منبراً للثورة الفلسطينية وصوت مناضليها من اللبنانيين والعرب، بالاضافة الى دورها في العراق ابان الثورة الوطنية الكبرى التي قادها رشيد عالي الكيلاني في مواجهة النفوذ البريطاني. وبفعل مواقفه تعرض للاضطهاد عقب دخول الجيوش الانكليزية والفرنسية لبنان في العام 1941. لجأ الى اسطنبول ثم غادرها الى برلين حيث تسلم رئاسة المكتب العربي، وهو المكتب الذي صار هيئة رسمية تمثل العرب خلال الحرب في أوروبا. وباعلان استقلال لبنان وسوريا، سعت المانيا الى مهاجمة الاستقلال بحجة تفرّد الانكليز في القرار، فدخل عفيف الطيبي على خط الوساطة محاولاً اقناع وزارة الخارجية الالمانية بوجوب الاعتراف باستقلال البلدين. ويومها قيل: "بفضل هذا الرجل تلاقى الموقفان الالماني والبريطاني للمرة الاولى". وكان ساند في تلك المرحلة جميع الحركات الوطنية، ولا سيما في المغرب وتونس، اذ قلّده الرئيس الحبيب بو رقيبة في قصر الرئاسة في قرطاجة وسام الاستحقاق منوهاً بـ"رفيق الجهاد": "ان عفيف الطيبي صاحب فضل كبير على استقلال تونس".
في العام 1946، استأنف اصدار صحيفة "اليوم". وبفعل جهوده انتخب في العام 1958 نقيبا للصحافة. وتجدد انتخابه لأربع مرات بحيث تمكن في عهده من تشكيل مجلس الصحافة الاعلى الاول وفي عداده: غسان تويني وزهير عسيران وتوفيق المتني وروبير أبيلا وجورج نقاش وملحم كرم وعاصم الجسر والياس كرم وعزة صافي. ووضع مشروع قانون التقاعد وصندوق الاسعاف للصحافيين. وكان صاحب فكرة الرقابة الذاتية. كما وضع "ميثاق الشرف"، واليه يعود الفضل في ارساء حجر الاساس لمبنى الصحافة الذي تم بناء ست طبقات منه. يقول مروان: "على الرغم من الموقع النافذ لعفيف الطيبي، فانه لم ينجح في الانتخابات النيابية باعتباره كان صاحب موقف وقلمه "سليط" لا يعرف المهادنة. وبعد وفاته لم يترك أي أملاك، سوى الثروة المعنوية المتمثلة بالميداليات والاوسمة. كان كثير الانفاق على مشروع بناء النقابة والمساعدات الانسانية". يقارن مروان: "ربما لهذا اخترت الاقتصاد بدلا من السياسة. وبحسب التجربة فان العائلة دفعت ثمن مواقفها غالياً، مع أني ما زلت أحمل الوصية: نحن مع آل الطيبي، وآل الطيبي مع الوطن". يختم مروان: "لا يعرف جيلنا عن عفيف الطيبي أكثر من كونه شارعاً، فهل من متسع لاستعادة سيرة ذلك الرجل الناصري بامتياز؟".

صاحب التعليق: زهير زغلول
التاريخ: 2012-05-03 / التعليق رقم [37122]:
انااسكن في هذا الشارع والان ازدتّ فخراً بهذا الرجل الوطني الكبير فعلاً قلّما يذكر الشرفاء في وطن لا ذكر الا لامراء الحرب ......... و الطائفيين


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 904899555
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2019 جميع الحقوق محفوظة