صيدا سيتي

أسرار الصحف: بدأ الحديث عن تطبيع سوري مع اسرائيل قبل موعد الانتخابات الرئاسية السورية المقبلة في تموز "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا قوى الامن: التعليمات المعطاة هدفت الى تأمين اعلى ضمانة لحماية الافراد واحترام حقوقهم خلال التوقيف الاداري لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي: لصرف أموال الرواتب من المالية فورا وإعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى كنف الادارة العامة اجتماع بدعوة من الحريري لإتحاد "صيدا - الزهراني" ورؤساء مصالح وقطاعات بحث في تطورات الوضع الوبائي في المنطقة والتحضير لمرحلة "اللقاحات" كان يتنقل في الضاحية حين حصلت الواقعة.. هكذا سلبوه 10 الآف دولار! انتشال مواطن من تحت سقف منهار في صيدا خليل متبولي: الفساد الدائر!. للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية كيف تحمي بطاقتك المصرفية من المحتالين الحاجة صبحية صقر عنتر (أم عبد الله - أرملة الحاج محمد بدران) في ذمة الله منها “أرانمور”.. هذه الجزر تدفع لك المال مقابل الإقامة الحاجة لطفية شحادة يونس (أرملة الحاج طه الطه) في ذمة الله بالفيديو.. أول حفل زفاف يهودي رسمي في الإمارات إنفوجراف.. 7 فوائد صحية في القهوة "التاج" يشعل التوتر بين بريطانيا و"نتفلكس" "مسليات" تدمر الدايت ابتعد عنها

دور الأهل في التعلّم عن بُعد: تفاصيل قد تغيّر الكثير

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

لم يكن اكتشاف ​الكورونا​ عالميًا بالأمر العادي، بل كان وقعه قاسيًا على مختلف الشعوب والمجتمعات، لا سيما تلك الدول غير المجهّزة بخطة طوارئ ك​لبنان​. على مختلف الأصعدة كان الإخفاق، حيث فشلت ​الدولة​ في إيجاد السبل البديلة لأسواق العمل، وعجزت عن النهوض اقتصاديًا، لتكون الكورونا عبئًا إضافيًا فوق كل أزمات البلد المستجدة منها والقديمة. القطاع التعليمي كان أحد وجوه الإخفاق الرسمي، حين افتقدت الدولة في أيامها الأولى للحلول، حيث راحت للتقليد والتمثّل بدول سبقتنا بأزمنة عدّة. هنا كان على الأهالي والطلّاب والكوادر التعليمية، التكيّف مع الواقع للحفاظ على استمراريّة ​الحياة​، وعدم توقّف عجلة أبنائهم التعلّميّة عن الدوران.

 

وبعيدًا عن امكانية كل ​طلاب لبنان​ المشاركة بعمليّة التعلّم عن بعد من عدمها، وهذا له أسبابه وأساليب معالجته، علينا من دافع تقبلّنا للأمر الواقع السعي لتكّيف الطلّاب مع هذه التجربة ​الجديدة​ من أجل الرفع من انتاجية تعلّمهم عن بُعد بهدف الإستفادة من هذا الأمر لحدوده القصوى كما لو أنّهم يحضرون صفوفهم في المدرسة دون انقطاع، وربّما أكثر. تاليًا هي بعض النصائح العمليّة التي تساعد الأهل و​الطلاب​ في آن على الإستفادة من برامج التعلّم عن بعد وعلى وجه الخصوص تلاميذ مرحلة التعليم الأساسي الذين يحتاجون لعناية خاصّة أكثر من الأكبر سنًا إضافةً لإبتعادهم لفترة طويلةً نسبيًا عن جو الدراسة:


- على الأهل تهيئة الجوّ المناسب منزليًا للتعلّم من ناحية تنظيم الوقت وعدم استقبال الضيوف وعدم اثارة ضجيج التنظيف المنزلي في أثناء تلقّي أبنائهم للحصص الدراسية.


- مشاركة الأهل في حضور الحصص الدراسيّة بالقرب من أبنائهم لزرع جو من الطمأنينة وازالة القلق النسبي لديهم من تجربة جديدة قد تكون صعبة بعض الشيء وتحديدًا في المواد العلمية.


- في حال افتقاد ​الأطفال​ للحماس والرغبة في حضور الحصّة الدراسيّة، على الأهل استخدام أسلوب الترغيب؛ وتختلف هذه الأساليب بحسب أهواء الطفل، فيقوم الأهل بوعده بالحصول على مكافأة في حال إلتزامه بالحضور والتركيز، وقد تكون المكافأة عبارة عن حلوى أو ساعات إضافيّة من اللعب أو مشاهدة أفلام الكرتون.


- إن جو المدرسة يؤمن روتينًا ونظامًا يوميًا يتضمن الإنضباط في الصف والتركيز الكامل وذلك تبعًا للإدارة الصفية من قبل المعلّم. أما جو المنزل فهو يرمز للتحرّر من القيود وعدم الإنضباط الحركي. ولذلك كلّه يُنصح بكتابة دوام الصفوف وتعليقه على حائط الغرفة يُعدّ توقيع الطفل عليه كنوع من الإتفاقيّة.


- اتخاذ اجراءات تساعد الطفل على الإستعداد نفسيًا للدراسة عبر ايقاظه باكرًا، أي قبل ساعة من موعد الصفّ على الأقل، وغسل وجهه جيدًا وتبديل ثياب ​النوم​ بملابس لائقة للقاء المعلّم وزملائه كما لو أنّه متواجد فعليًا في المدرسة، مع تأمين جلوسه بشكل سليم ومستعدّ على طاولة مجهّزة بكتبه ولوازم القرطاسية.


- الإنتباه لعدم الطلب إلى الطفل حضور الصفوف بأسلوب قاسٍ أو عنيف مما يسبب نفورًا من الحصص الدراسيّة تترسّخ في ذهنه ومخطّطاته الفكريّة على أنّها مشابهة للعقاب بطريقة أو بأخرى، فتتراجع دافعيته على الإستيعاب والتلقّي والتحليل والتطبيق، وهذا لا يعني التراخي والإهمال بتلك الحصص بل التعاطي بأسلوب منطقي وجدّي.


- كنوع من الدعم النفسي والتربوي يُنصح بقيام أحد الوالدين، بعد حصول الطفل على استراحة كافية، بسؤاله عمّا تعلّمه خلال اليوم وذلك كنوع من المراجعة الذهنية المساعدة لترسيخ المعلومات وفهمها أكثر.


- على الأهل تعلّم استخدام التطبيقات المدرسية من حيث توصيله الجهاز بخدمة ​الإنترنت​ وفتح الـonline meeting ومعالجة الصوت والصورة وكيفية إنهاء اللقاء، ومحاولة تعليم الأبناء ذلك تدريجيًا للإعتماد على أنفسهم وتأمين حالة من الإرتياح النفسي لا سيّما في حال مواجهة أعطال تقنيّة.


نقاط بسيطة قد يكون لغيابها عن المنزل في فترات التعلّم عن بُعد أثرًا كبيرًا على مستوى التلاميذ العلمي على المدى ​القصير​ وكذلك الطويل، حيث تشكّل سنون المرحلة الأساسيّة رافدًا تأسيسيًا يبني عليه الطفل قدراته للمراحل المتوسطة والثانوية، أي أنّ إهمال ​تفاصيل​ التعلّم عن بُعد، وفي حال طال عمر الكورونا في بلادنا، يساهم بإصابة مستقبل الأطفال بشكل مباشر.

 

@ المصدر/ ريما كسر - أخصّائية نفسيّة - خاص النشرة

https://www.elnashra.com/news/show/1445658/

 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946839367
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة