صيدا سيتي

احتراق إسعاف للكشاف العربي الشهاب: النقص مجهولاً عند صاحبه؟ محمود صبري قادرية (أبو صبري) في ذمة الله الحاجة نازك سليم وهبه (أرملة محي الدين وهبه) في ذمة الله قوى الأمن تنشر: «خطوات لتفادي حظر حساباتكم على واتساب» نزيهة عبد الغني حفوضة في ذمة الله "العاصفة" تهب مرتين في صيدا! رسالة من "الهيئة 302" إلى الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية اللجنة الشعبيه تلتقي لجنة طيطبا في مخيم عين الحلوة مستشفى حمود والسجال المتأخر ... شكرا لآل عميس الرئيسية كورونا كورونا لبنان: أزمة مستلزمات طبية ومستشفيات ممتلئة وجسم طبي منهك ومواطن لم يدرك بعد مأسوية الوضع فؤاد غزال ملكي (المعروف بالفنان الدكتور ميكي) في ذمة الله ببيتك ومن تلفونك تحكم بكل شي: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين كيف يمكن اخذ إذن بالخروج خلال الاقفال عبر رسالة نصية؟ مطلوب موظف شؤون قانونية لشركة مقاولات كبرى في صيدا مطلوب معلمة لغة عربية لمركز تعليم مهني في صيدا تشكيلة منوعة ومميزة من السجاد العجمي للبيع في صيدا: 70204060 عمو زين بيعيّدكم بعد العيد بوصول أوسع تشكيلة بيجامات في البلد .. وكلها موديلات 2021 مطلوب سائق فان + موظفة تجيد استعمال الحاسوب + مندوب مبيعات لشركة تجارية في صيدا عرض خاص: برنامج محاسبة ومستودعات ونقطة بيع مع إمكانية العمل أونلاين 600,000 ل.ل.

يوم كانت صيدا تعيش كالجسد الواحد (بقلم د. عبد الرحمن حجازي)

X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
يوم كانت صيدا تعيش كالجسد الواحد (بقلم د. عبد الرحمن حجازي)

تميز تاريخ صيدا الاجتماعي أنها كانت تعيش كالجسد الواحد، كل مواطن يعتبر نفسه مسؤولا عن المدينة، يعيش همومها وتطلعاتها.

 

وكانت مساجد صيدا الداخلية بعد عصر كل يوم تعج بالحياة، ومناقشة الهموم اليومية للمدينة وبخاصة في المسجد العمري الكبير ومسجد القطيشية ومسجد باب السراي: تناقش الأمور وتؤخذ القرارات التي تساعد على التنفيذ بالتعاون مع المسؤولين، وكثيرا ما كان المسؤولون يطرحون الأفكار على الناس في المساجد ليتحضر الناس إلى تنفيذها والسؤال عمن هو القادر على تنفيذ هذه الأمور.

 

ومن أمثلة ذلك أن المصلين في المسجد البراني ناقشوا أمر دخول القادمين إلى حسبة صيدا بالأحذية لقضاء حاجاتهم دون مراعاة الطهارة. نوقش هذا الأمر في المسجد العمري الكبير وتقرر إعلام مسؤول المساجد في الأوقاف عن الأمر . إلا أن ذلك المسؤول استصغر المكانة الاجتماعية لهؤلاء، وهم بائع خضار، فوال، وبائع متجول. وحذرهم من الحضور مرة أخرى إلى دائرة الأوقاف التي كانت فوق المسجد البراني - وبصريح العبارة - طردهم، فقد كان موظفا متأثرا باللباس الرسمي وينزل الناس حسب ثيابهم ولباسهم.

 

قرر هؤلاء الثلاثه إنهاء الموضوع بأنفسهم، فاتصلوا ب(حسنين) وهو عامل يتولى جلب الرمال من البحر، بأن يأتي بحملين من الرمال، كل حمل ثلاثة اكياس وكيس إسمنت وبعض الأحجار يأتي بها فجر يوم الجمعة القادم الى مسجد البراني.

 

نفذ حسنين المطلوب منه والرجال الثلاثه قاموا لسد الحمامات من الداخل وفتح باب  لا يزال إلى اليوم عند مدخل المسجد في الصباح. علم ذلك المسؤول بالأمر وطلب من الدرك إلقاء القبض على هؤلاء، وعلم السكان بالأمر وتجمعوا عند هذا المسجد وساعدوا هؤلاء الرجال الثلاثه في إتمام عملهم، وانتقلت دائرة الاوقاوف جراء ذلك الى شارع الأوقاف. أما الموظف فحرص على عدم الظهور امام الناس!!

 ترى  ما الذي تغير اليوم!!! محيط صيدا الذي يكن لصيدا الاحترام و التقدير لا يزال كما هو، وأهالي صيدا لا يزالون كما هم، فما الذي تغير!؟

 

فهل شباب اليوم يهتمون بمدينتهم ويحرصون على أمنها وصحتها كما في الماضي!؟

 

@ المصدر/ بقلم د. عبد الرحمن حجازي - خاص صيدا سيتي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 950313689
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2021 جميع الحقوق محفوظة