صيدا سيتي

قيادة منظمة التحرير في لبنان أعلنت إنشاء صندوق مستقل للتبرعات: لاستمرار التزام قرار التعبئة العامة في المخيمات بيان هام إلى أصحاب المحال والمؤسسات والسوبرماركت في صيدا وضواحيها "UNHCR" تتحسب "كورونيا": خيم حجر داخل تجمعات النازحين جنوباً المفتي سوسان التقى النائب بهية الحريري في مجدليون: من حق صيدا ان تشعر انها موجودة على خارطة الاهتمام الرسمي كركي طالب المصارف بصرف شيكات المضمونين فور عرضها تحت طائلة الادعاء عليها أمام القضاء لقاء موسع في بلدية صيدا أقر آلية توزيع المساعدات على العائلات لدعم صمودهم والد قتيل عين الحلوة شكر الجهود المبذولة للاسراع في تسليم القاتل .. شاكرا لعائلة القاتل تعاونها جولة لمراقبي وزارتي الصحة والزراعة في سوق السمك في صيدا محافظ الجنوب عرض مع هيئة الطوارئ المدنية التعاون المشترك لمكافحة الوباء ضو وسوسان بحثا في مستجدات الأوضاع الصحية والاجتماعية في صيدا في مواجهة الوباء تعميم حول تمديد إقفال دوائر الكتاب العدل ثلث اللاجئين الفلسطينيين في لبنان معرضين للموت في حال تفشي فايروس كورونا توزيع أكثر من أربعمائة وخمسون حصة لحم على عائلات صيدا‎ العجز المالي يتهدد "عجزة دار السلام" و"جامع البحر" تناشد: خذوا بيدنا! أموال الناس في البُنوك... ليست مُلكًا للدولة أو المَصَارف! "بطاقة صحافي" من المجلس الوطني للإعلام: سجال حول الصلاحية والأسباب! تقنية التعلّم عن بعد: حسناتها وصعوباتها اللبنانيون الى الفقر بسبب الأولويات العالمية جدال فلسطيني حول زيادة عدد اعضاء لجنة الطوارئ المركزية لهذيْن السببيْن وصل الدولار إلى 2900 ليرة!

معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان)

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الأربعاء 26 شباط 2020
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload
معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان)

أربعة عقود ونصف مرت على استشهاد معروف سعد .. أراه  أكثر حضوراً هذا العام من أي وقت مضى .. أراه  ثائراً طليعياً بين ثوار الانتفاضة الشعبية المباركة التي انطلقت في السابع عشر من تشرين الماضي ضد الطغمة المالية ذاتها التي ظلت تتناسل بأوجه مختلفة، وتتفنن في إفقار الناس وإذلالهم بلقمة عيشهم المجبولة بعرقهم ودمهم .. كما وأراه فدائياً مرابطاً فوق ذرى فلسطين ..  فلسطين التي تنتظر من ينتصر لها من مؤامرة صفقة القرن التي هي امتداد للمشروع الصهيوني الأساسي باستكمال قضم كامل فلسطين وتشريد شعبها الأبي في أربع رياح الأرض .. كما وأراه مقاوماً رابضاً في كمين عند تلال شبعا وكفرشوبا، يتحيّن لحظة مرور دوريات الاحتلال ليفجر غضبه الساطع في آليات العدو ملتحماً بالنار مع جنوده ليهزمهم شر هزيمة.

معروف سعد .. جسد في حياته ذاك الفدائي في فلسطين يوم انخرط في هبة العام 1936 إلى جانب الحاج أمين الحسيني، والقائدين فوزي القاوقجي وعز الدين القسام، وفي معركة المالكية عام 1948  .. كما وجسد ذاك المقاوم في الجنوب ضد دوريات الاستعمار البريطاني الذي كان يمد عصابات الهاغانا والشتيرن بالسلاح في فلسطين .. وذاك الثائر على الظلم يوم انحاز للفقراء وقضاياهم متوجاً مسيرته بالشهادة وهو يقود نضال الصيادين في صيدا ضد شركة بروتيين الاحتكارية.
عندما يكفهر وجه الوطن وتتلبد في سمائه الغيوم السود نعود إلى ماضينا المجيد .. نستذكر منه سير قادتنا العظام .. ولعل في طليعة هؤلاء القائد الشهيد معروف سعد .. واستذكاره هنا  لا  لنستغرق في الماضي، إنما لنشحذ الهمم من رجل من ذاك الزمان النقي .. قدم في حياته واستشهاده أمثولة في الكفاح الشعبي العفوي والمنظم .. نستعين به اليوم ونسترشد بتجربته الكفاحية المضيئة ونحن نواجه الظروف ذاتها والأدوات ذاتها والمشروع ذاته .. ففي فلسطين يتكالب كل العالم على الحق الفلسطيني المشروع في بناء الدولة الفلسطينية المستقلة بحيث لم تجد فلسطين إلا قلة ثائرة مخلصة تنصرها، فيما العرب قابعون في قعر هزيمتهم  مستسلمين لمنطق القوة المحمولة على متن ما يسمى بفضيحة القرن الأميركية. 
أما في الداخل، فلا زالت قلة أوليغارشية من لصوص أرباب المال والمصارف المتحالفين موضوعياً مع قوى الطوائف يمسكون بمفاصل السلطة ويمعنون فيها منذ ما بعد الطائف إلى اليوم نهباً وسرقةً وتحاصصاً مريباً على حساب أبسط حقوق المواطنين في العيش الكريم، والعمل والتعليم والسكن والاستشفاء.
إن انخراط التنظيم الشعبي الناصري في الانتفاضة الشعبية المباركة في لبنان منذ انطلاقتها إنما هو توكيد على الموقع الطبيعي له في الانحياز إلى جانب الفقراء وحمل همومهم والدفاع عن مصالحهم .. وهو تجسيد أمين للمبادىء والقيم التي حملها الشهيد معروف سعد وكرسها نضالاً  يومياً في حياته وتوجّها باستشهاده.
في الذكرى الخامسة والأربعين لرحيلك .. نجدد العهد بأننا سنبقى أوفياء لدمك، وأن شعلة الكفاح التي أضأتها وحملها من بعدك رمز المقاومة الوطنية ضد الاحتلال ابنك القائد المناضل مصطفى، والتي يحملها اليوم بأمانة واقتدار الدكتور أ سامة لن تخبو نارها ، وسنظل نسترشد بها في معركة الدفاع عن حقوق العمال والكادحين والفقراء وصولاً إلى إسقاط هذه الطغمة المالية السياسية الحاكمة وبناء دولة العدالة الاجتماعية، دولة المواطنة العادلة المتساوية على أنقاض دولة المزارع والمحميات الطائفية، مؤكدين على التزامنا بالمقاومة عنواناً لصراعنا ضد الاحتلال الصهيوني المغتصب لبعض من أرضنا في الجنوب، ولفلسطين كل فلسطين.
نعاهدك معروف أننا سنظل حاملين لراية المقاومة وفلسطين في يد،  وراية الدفاع عن لقمة عيش الفقراء في يد  .. 
هكذا علمتنا .. هكذا كنا .. وهكذا سنبقى إلى أن تتحقق كل أهدافنا في التحرير من الاحتلال والتحرر من هيمنة طواغيت المال والسلطة.

@ المصدر/ بقلم طلال أرقه دان


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 927437055
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة