صيدا سيتي

عن جديد إنعكاس الأزمة اللبنانية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جريحان في حادث بين 5 سيارات في صيدا دعوة لحضور ندوة فكرية سياسية حول: "صفقة القرن" في قاعة بلدية صيدا منيمنة عرض مع مفوض الأنروا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتحديات التي تواجهها الوكالة إنعاش حالات توقف قلب مفاجىء في سراي صيدا ! عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 دبور يستقبل اسامة سعد وتأكيد على دعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي جولة لمراقبي الاقتصاد في جزين وانذارات للمخالفين العثور على فتاة مفقودة في صيدا شؤون اللاجئين الفلسطينيين واوضاع المخيمات بين دياب وكوبيتش ووفد الاونروا انقاذ سلحفاة بحرية علقت بمحطة التبريد في معمل الزهراني الحريري التقت ضو وشمس الدين ورؤساء بلديات والمونسنيور الأسمر وقضاة محكمة صيدا الشرعية الرعاية تستضيف محمد حسن صالح للحديث حول واقع التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب " أولويات حقوق الطفل والإستجابة لها" .. في بلدية صيدا جمعية النداء الإنساني تُخرّج دفعة من قادة المستقبل إلى كل لبنان أبناء الرعاية في ضيافة مطعم وفرن عجينة للبيع فان مبرد ماركة CMC طراز VERYCA تاريخ الصنع 2018م طقس متقلّب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء الجمعة للبيع فان مبرد ماركة CMC طراز VERYCA تاريخ الصنع 2018م

الحالة اليوم بكلمات البارحة

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الثلاثاء 12 تشرين ثاني 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

متابعة تطورات الحياة السياسية في لبنان وتشعباتها تقودنا إلى استـنتاجات عدّة، من أبرزها أن الكثير من المواقف والقناعات وكذلك المشاكل والصراعات، تبدو ثابتة تكاد لا تتغير مع مرور الزمن وتغيّر الأحوال.

 

من كلمة الرئيس رياض الصلح في جلسة الثقة في 8 تشرين الأول 1943:

 

«من أسس الاصلاح التي تقتضيها مصلحة لبنان العليا معالجة الطائفية والقضاء على مساوئها، فان هذه القاعدة تقيـّد التقدم الوطني من جهة وتشوّه سمعة لبنان من جهة أخرى، فضلاً عن أنها تسمّم روح العلاقات بين الجماعات الروحية المتعددة التي يتألف منها الشعب اللبناني، وقد شهدنا كيف أن الطائفية كانت في معظم الأحيان أداة  لكفالة المنافع الخاصة كما كانت أداة لإيهان الحياة الوطنية في لبنان إيهاناً يستفيد منه لغير، ونحن واثقون أنه متى غمر الشعب الشعور الوطني الذي يترعرع في ظل الاستقلال ونظام الحكم الشعبي، ُيقبل بطمأنينة على الغاء النظام الطائفي المضعف للوطن. إن الساعة التي يمكن فيها الغاء الطائفية هي ساعة يقظة وطنية شاملة مباركة في تاريخ لبنان».

 

من خطاب للرئيس سامي الصلح بتاريخ 5 كانون الأول 1946:

 

«إن الحالة ساءت، والأزمة تفاقمت، فهناك موجة خانقة من الغلاء، وهناك ارتباك عام في جميع أعمال الدولة، وتردد في إنجاز المشاريع التي تقرر تـنفيذها من قبل، وبالجملة هناك فقدان الثقة والطمأنينة في نفوس الشعب.

 

إننا نرى أن الإدارة فاسدة، وأن المركزية طاغية تخنق الإنتاج الإداري وتعرقل معاملات الناس، وتعقد سير الأعمال بشكل لا يستطيع الفرد الذي لا يكون محمياً من ذوي السلطان أن يتوصل إلى حقوقه، وأن الحرية والمساواة لا يشعر بهما الشعب إلاً عندما يقرأ عنهما في الدستور، وكذلك إن السرعة والثقة والطمأنينة التي تتطلبها الأعمال التجارية والاقتصادية هي مفقودة إلى حدّ ما من الدوائر الرسمية وغيرها.

 

من أجل ذلك كله تبين أن الناس يرون أن المنافع قد أصبحت لفئة من دون أخرى وأن أفراداً مميّزين ينتمون إلى عائلات محظوظة يتـنعّمون بالخيرات من دون عامة الشعب».

 

من مذكرات الرئيس سامي الصلح 1968:

 

«أخاف عليكم من الأعظم... إنّ أصغر إنجاز حاولتُ تحقيقه لمصلحة الشعب كان يكلّفني مواجهة ضارية مع الأنانية والطغمة المالية التي كانت تتحكّم برجال السلطة… أدعوكم إلى الثورة ورصّ الصفوف. بالفعل لا بالتنظير. فالله لا يُغيِّر ما بقوم حتى يغيِّروا ما بأنفسهم».

 

بعدما سبق ..

تُرى هل نحتاج إلى أي إضافة أو تعديل على هذه الأقوال لبلورة ما آل إليه وطننا بعد مرور أكثر من 70 عاماً انتقلنا فيها، بمزيد من الأسف والأسى، من السيء إلى الأسوأ؟!

 

@ المصدر/ عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء (ص4) 12-11-2019


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924639293
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة