صيدا سيتي

مسيرة بحرية للصيادين في الذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد ليلاً .. إصابة واحدة نتيجة حادث صدم على الكورنيش البحري في صيدا البطالة تُفرّق بين زوجين... والأزمة الاقتصادية تفرض نمطاً جديداً للعيش بكرامة مستشفى سبلين نفى وجود حالات Corana Virus لديه قتيل نتيجة حادث صدم على أوتوستراد الرميلة المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري يضع إكليلاً من الزهر على نصب الشهيد معروف سعد في الذكرى 45 لاستشهاده لقاء ودي في لعبة الداما الشعبية في ساحة باب السراي‎ معروف سعد الأشد حضوراً رغم طول الغياب (بقلم طلال أرقه دان) معروف سعد تاريخ من تاريخ الوطن وفلسطين (بقلم المستشار الصحافي أحمد الغربي) أسامة سعد خلال لقائه وفدا من منتدى الشباب القومي العربي يشيد بدور الشباب في البلدان العربية الحريري التقت وفداً من رابطتي "الثانوي والأساسي" وضو والسعودي والعميد الحسن والشريف السفير الصيني مستقبلا وفدا تضامنيا: ننسّق مع السلطات اللبنانية لمواجهة كورونا دعوة إلى حضور المعرض الفني (الطبيعة والتراث اللبناني) في صيدا بمشاركة الفنان التشكيلي ناجي المعماري ابو شامة يقدم صورة فوتوغرافية إلى النائب بهية الحريري دعوة إلى حضور شرح: تفسير الفاتحة وقصار المفصل من غريب القرآن، مع الدكتور الشيخ شعبان شعار الشهاب: الإصلاحات في الغربال؟ دورة في أساسيات التصوير الفوتوغرافي فوج الإنقاذ الشعبي يضيء الشموع إحياءً للذكرى 45 لاستشهاد المناضل معروف سعد لقاء طارىء بدعوة من بلدية صيدا بحث مخاطر فيروس الكورونا وسبل الوقاية خليل المتبولي: معروف سعد ... المناضل والقضية!..

إن نفعت الذكرى

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الخميس 24 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في عهد عبد الكريم قاسم تم تعيين ابن خالته العقيد فاضل عباس المهداوي رئيساً للمحكمة العسكرية العليا لحكومة الثورة «محكمة الشعب»، وقد عرفها الناس باسم «محكمة المهداوي» وجرى تشكيلها لمحاكمة رجالات العهد الملكي وما يسمى بأعداء الثورة من مدنيين وعسكريين، ثم أحيلت عليها قضايا أخرى نظراً لتطور الأحداث السياسية.

 

وقد صال المهداوي وجال في المحاكمات التي كانت تبث حيّة عبر الإذاعة والتلفزيون، وتميّز بصوته الجهوري وقدرته على محاورة الخصم وجذب انتباه الجميع من خلال تعليقاته وتلميحاته، وكان معروفاً بلسانه السليط واستعماله المتواصل لشواهد مناسبة من الشعر العربي والأمثال الشعبية واستشهاداته المليئة بالإهانات والكلام البذيء.

 

جعل المهداوي المحكمة وسيلة لتسلية الجمهور وإضحاكه، ولم تخل الجلسات من خروق قانونية وتعسف بحق المتهمين وإخلال بهيبة العدالة، إضافة الى الاعتداء بالتعليقات من قبل رئيس محكمة يفترض فيه الحياد وهو يحاكم متهماً لم تتم أدانته بعد. وأدى هذا الأمر الى انتهاك قيمة ومكانة المحكمة من خلال الهتافات السياسية التي صاحبت الجلسات ولم تجد رادعاً أو مانعاً لها حيث تحولت الجماهير قضاة يرسلون المتهمين بالجملة إلى العالم الآخر على وقع القصائد الشعبية التي تُلقى في قاعة المحكمة وتهجو المتهمين وتنتهي بعبارة المهداوي المفضلة «أحسنت صفقوا له»، ثم يضرب بالمطرقة على الطاولة، ويشير الى المتهم قائلاً ً " إعدام" ... وتغرق الجماهير بالنشوة!

 

وأخيراً وفي انقلاب 8 شباط 1963، تمّت محاكمة عبد الكريم قاسم والمهداوي في دار الإذاعة حيث أعدما معاً.

 

وذكـِّر إن نفعت الذكرى!

 

@ المصدر/عبد الفتاح خطاب، كاتب وباحث - جريدة اللواء


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 925094163
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة