صيدا سيتي

وقفة رمزية لحراك صيدا استنكاراً على الأوضاع المعيشية أسرار الصحف المحلية الصادرة يوم الأربعاء في 23 ايلول 2020 اعتصام لاهالي الموقوفين في ملف احداث عبرا: لن نقبل الا بعفو عام شامل الحاجة نجية موسى جمعة في ذمة الله العميد ماهر شبايطة يتفقّد المدرسة قيد الإنشاء قرب "دير القاسي" في صيدا قوى الامن: ارتفاع خطير باعداد شكاوى جرائم الابتزاز الجنسي خلال الشهر المنصرم مؤسسة مياه لبنان الجنوبي تستأنف نشاطها بعد إجراءات التعقيم مقتل شاب في مخيم عين الحلوة إثر إصابته بطلق ناري مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة مدرسة الغد المشرق الجديدة: أصبح القسط 500,000 ليرة لبنانية نظرا للأوضاع المعيشية الصعبة النازحون الفلسطينيون من سوريا إلى "المية ومية" يناشدون لإنهاء معاناتهم شناعة: 60% من المصابين الفلسطينيين بكورونا خارج المخيمات وفدٌ من المكتب الطلابي الحركي_ لمنطقة صيدا يزور معهد الرحمة تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا دورة إدارة مكتب (محاسبة، كومبيتر، لغة انكليزية ...) للتواصل: 76662134 جمعية النجدة الإجتماعية - صيدا للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام للإيجار شقة مفروشة في صيدا - شارع الهلالية العام معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627 معلمة لغة فرنسية تعطي "دروس خصوصي" لجميع الصفوف الابتدائية والمتوسطة في مدينة صيدا - الشرحبيل: 70262627

ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

 

قال الرجل: مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية

 

الأول: اقتناء الأشياء.

 

والثاني: اقتناء الأغلى وكل ما هو نادر ونفيس  .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.

 

أما الثالث: فكان امتلاك المشاريع الضخمة كشراء فرق كرة أو منتجعات سياحية.

 

لكن لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها!

 

والرابع: حين طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال الأضعف حركيا.

 

بالفعل تبرعت فورا بالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه وأن أقدم هديتي بنفسي للأطفال.

 

لقد رأيت الفرحة الكبيرة التي تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة كراسي بسيطة وهم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي!

 

إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية إلى نفسي هو تمسك أحدهم برجلي وأنا أهم بالمغادرة!

 

حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكا بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي.

 

انحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟

 

فكان الرد الذي غير حياتي كلها وعرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية:

أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك في السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله.


@ منقول / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 940047032
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة