صيدا سيتي

عن جديد إنعكاس الأزمة اللبنانية على أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان جريحان في حادث بين 5 سيارات في صيدا دعوة لحضور ندوة فكرية سياسية حول: "صفقة القرن" في قاعة بلدية صيدا منيمنة عرض مع مفوض الأنروا أوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان والتحديات التي تواجهها الوكالة إنعاش حالات توقف قلب مفاجىء في سراي صيدا ! عرض خاص لطلاب الشهادات الرسمية من معهد Saida Learning Center روضة جمعية رعاية الطفولة والأمومة تعلن بدء التسجيل للعام الدراسي 2020-2021 دبور يستقبل اسامة سعد وتأكيد على دعم الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي جولة لمراقبي الاقتصاد في جزين وانذارات للمخالفين العثور على فتاة مفقودة في صيدا شؤون اللاجئين الفلسطينيين واوضاع المخيمات بين دياب وكوبيتش ووفد الاونروا انقاذ سلحفاة بحرية علقت بمحطة التبريد في معمل الزهراني الحريري التقت ضو وشمس الدين ورؤساء بلديات والمونسنيور الأسمر وقضاة محكمة صيدا الشرعية الرعاية تستضيف محمد حسن صالح للحديث حول واقع التجارة والصناعة والزراعة في الجنوب " أولويات حقوق الطفل والإستجابة لها" .. في بلدية صيدا جمعية النداء الإنساني تُخرّج دفعة من قادة المستقبل إلى كل لبنان أبناء الرعاية في ضيافة مطعم وفرن عجينة للبيع فان مبرد ماركة CMC طراز VERYCA تاريخ الصنع 2018م طقس متقلّب يسيطر على الحوض الشرقي للمتوسط حتى مساء الجمعة للبيع فان مبرد ماركة CMC طراز VERYCA تاريخ الصنع 2018م

ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 16 تشرين أول 2019
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في لقاء تلفزيوني سأل المذيع ضيفه المليونير ما أكثر شيء أسعدك في الحياة؟

 

قال الرجل: مررت بأربع مراحل للسعادة حتى عرفت السعادة الحقيقية

 

الأول: اقتناء الأشياء.

 

والثاني: اقتناء الأغلى وكل ما هو نادر ونفيس  .. لكن وجدت أن تأثيرهما وقتي.

 

أما الثالث: فكان امتلاك المشاريع الضخمة كشراء فرق كرة أو منتجعات سياحية.

 

لكن لم أجد السعادة التي كنت أتخيلها!

 

والرابع: حين طلب مني صديق أن أساهم بشراء كراسي متحركة لمجموعة من الأطفال الأضعف حركيا.

 

بالفعل تبرعت فورا بالمبلغ اللازم لشراء تلك الكراسي لكن صديقي أصر أن أذهب معه وأن أقدم هديتي بنفسي للأطفال.

 

لقد رأيت الفرحة الكبيرة التي تعلو وجوه الأطفال .. وكيف صاروا يتحركون في كل الاتجاهات بواسطة كراسي بسيطة وهم يضحكون كأنهم في مدينة الملاهي!

 

إلا أن ما أدخل السعادة الحقيقية إلى نفسي هو تمسك أحدهم برجلي وأنا أهم بالمغادرة!

 

حاولت أن أحررها من يده برفق لكنه ظل ممسكا بها بينما عيناه تركزان بشدة في وجهي.

 

انحنيت لأسأله: هل تريد شيئا آخر مني قبل أن أذهب يا بني؟

 

فكان الرد الذي غير حياتي كلها وعرفت بعدها معنى السعادة الحقيقية:

أريد أن أتذكر ملامح وجهك حتى أتعرف عليك عندما ألقاك في السماء فأشكرك مرة أخرى أمام الله.


@ منقول / اختيار الكاتب عبد الفتاح خطاب 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 924636812
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة