احتفلوا معنا بـ PLAY HOUSE رقص ولعب ومسرحية ورسم على الوجه وCANDIES
استلم فوراً .. وقسط على خمس سنوات: حي الوسطاني - بقسطا - الشرحبيل - بعاصير - الرميلة - الوردانية
إخماد حريق داخل بستان في صيدا والنيران التهمت فانا كان بداخله نحن نلتهم ملابسنا يوميًا من دون أن نعلم الرضاعة الطبيعية قد تحمي البشرية من خطر كبير يضاهي الإرهاب! أسرة مدرسة صيدا المتوسطة المختلطة الرسمية ومجلس الأهل كرما المديرة باسمة عبد الملك النائب بهية الحريري: لبنان صمد بفضل شبابه الذين اختاروا طريق العلم والنجاح في مواجهة ثقافة الفشل - 54 صورة اكتشاف عملاق كوني يعود لوقت مبكر من عمر الكون الكاتبة ميسون زهرة شاركت في: آخر أيام الصيفية - 11 صورة أبو ناضر جال في مخيم المية ومية: لنزع السلاح من المخيمات وليمسك الجيش بزمام الأمور شبيب شارك في مؤتمر عن قدرة المدن على الصمود في مرحلة ما بعد الصراع - 5 صور مدرسة من البلاستيك ورسومها بلاستيك! + فيديو شاهد.. إنهيار أرضي يخلق بحيرة في الصين + فيديو العثور على شاب فلسطيني مشنوقا في شقته بحارة صيدا حريق قرب مدرسة الحسام في منطقة الشرحبيل في صيدا تطبيق يتجسس على أصدقائك في واتساب برنامج أفاتار لكشف المسافرين الخطرين في المطارات + فيديو السعودي قطع زيارته للخارج وعاد إلى صيدا لتقبل التعازي إلى جانب عائلة الفقيد المرحوم نبيه حسن الددا - 3 صور طقس الغد غائم جزئياً واحتمال تساقط أمطار خفيفة موحلة في المناطق الداخلية الأطباء يزيلون 11 نوعًا من الديدان الحية من عين رضيع - 4 صور مفرزة إستقصاء الشمال أوقفت متهم مطلوبا بجرم الإنتماء إلى تنظيم إرهابي مسلح لكمات لسمكة قرش تنقذ راكب أمواج أسترالي من موت محقق أضرار جسيمة لحقت بالمزروعات في كامد اللوز جراء السيول والبرد - 3 صور
للبيع شقق فخمة بأسعار مميزة ومواصفات عالية في مشاريع الغانم - 20 صورةWorld Gym: Opening Soon In Saidaمؤسسة مارس / قياس 210-200جديد مشاريع الأمل السكنية ( الأمل4 و 5 ) أسعار مميزة وتقسيط مريح، شقق سوبر ديلوكس فخمةشقق فخمة للبيع في منطقة شواليق على مسافة 8 كيلومتر من ساحة النجمة في صيدا - 14 صورةDonnaاشتر شقة واستلم فوراً .. نقداً أو بالتقسيط مع تسهيلات بالدفع لمدة 150 شهراً
4B Academy Ballet

درج الزويتيني.. ألوان الحياة

صيداويات (أخبار صيدا والجوار) - الخميس 11 تشرين أول 2018
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

للوهلة الأولى، يعتقد الناظر إليه من بعيد أنه أمام لوحة فنية أبدع راسمها، أو منحوتة ملوّنة من الحجر أتقن صانعها وأجاد. وكلما اقترب منه، وجد نفسه مستأنساً بالمكان مأخوذاً إليه. حتى إذا ما وصل إليه شعر أنه أصبح جزءاً منه متفاعلاً. رغم أنه كما كثيرون غيره، سبق ومروا بالمكان نفسه قبل أيام وعلى مدى سنوات طوال من دون أن يلفت نظرهم أو يستوقفهم فيه حجر أو بشر.
تستوقف العابرين من وإلى حي الزويتيني في صيدا القديمة هذه الأيام تلك الألوان التي يرتديها الدرج الأطول في صيدا القديمة والمُسمى درج «الزويتيني» الذي يبدأ من الحي المذكور ويصعد شرقاً ليصل بمحاذاة بيت الرئيس رياض الصلح التراثي وقلعة صيدا البرية ثم ينحدر شمالاً باتجاه مكتب الآثار أمام مدخل القلعة.
زخارف ورسوم متعددة الأشكال والألوان وضمن نشاط تحضيري لمهرجان ثقافي فني، حوّلت درج الزويتيني إلى حديقة غنّاء رغم أنه لا زرع ولا ورود فيه إلا ما نبت على جانبي الدرج، وكأنّ ربيعاً غير مُعلن اجتاح المكان وألبسه بساطه الملون، فأضفى على طابعه التراثي رونقاً وجماليةً وأعاد له وهجه وبعضاً من ذاكرته التي هي جزء من ذاكرة وتاريخ الأمكنة في المدينة القديمة ومن ذكريات كبارها.
أكثر من انطباع يحمله الزائر لدرج الزويتيني بحلته الملونة هذه. فرتابة الحياة اليومية وضغوط مشاغلها وهمومها تفقدك في كثير من الأحيان حتى الشعور بالمكان الذي تمر فيه – يومياً - إلا إذا طرأ عليه طارئ أو أصابه بعض تغيير. فكيف إذا كان للمكان نفسه قيمة إضافية إلى كونه ممراً أو محطة ننتقل عبرها من منطقة لأخرى وأفقده هذه القيمة عدم الاهتمام حيناً وعدم تظهيرها أحياناً ليبقى مجرد اسم يطلق على حي أو منطقة.
والأمر الآخر أن ثمة كنزاً تختزنه حجارة وجدران المدينة القديمة لا يحتاج منا إلا إلى نفض الغبار عنه وإعادة بعض البريق إليها عبر الاهتمام بها وإضفاء بعض من روح فنان ولمسة مبدع ومؤانسة إنسان لتتوهج بالحياة.
يعود تاريخ درج الزويتيني في صيدا القديمة إلى العهد العثماني. وبحسب الباحث في تاريخ صيدا الدكتور طالب محمود قرة أحمد، فإنه قبل زلزال العام 1956 الذي دمر جزءاً من صيدا القديمة بما فيه حي الزويتيني الذي كان منطقة مغطاة بالأبنية القديمة، كان هذا الدرج يربط منطقة القلعة البرية بالحي المذكور ويوصل خارج المدينة القديمة بداخلها، وكان يطلق عليه اسم «طلعة سطوح المعصرة» نسبة إلى معصرة قديمة للزبيب كانت قائمة في تلك المنطقة. أما الاسم، أي الزويتيني، فيعيده قرة أحمد إلى إحدى روايتين، الأولى تقول إنه نسبة إلى عائلة الزويتيني التي كانت تعيش قديماً في سوريا وبلاد الشام وتعود في أصولها إلى الخليفة عمر بن الخطاب، ونظراً لوجود مقام بالاسم نفسه «الزويتيني» في المكان. والرواية الثانية تقول إنه سمي كذلك نسبة لنبتة كانت تزرع فيه شبيهة بالزيتون. 

@ المصدر/ رأفت نعيم - موقع جريدة المستقبل


 
رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 879381911
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2018 جميع الحقوق محفوظة