صيدا سيتي

فقدان أدوية من الصيدليات اللبنانية والمخزون لا يكفي لأكثر من شهر (الشرق الأوسط) "رزق الله عا أيامك يا رفيق".. أغنية تستحضر زمن رفيق الحريري أبو العردات لـ"القدس للأنباء": لا خوف على مستقبل الطلاب الفلسطينيين في المدارس الرسمية بيان مشترك صادر عن المكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري والمكتب الطلابي لحركة "فتح" - منطقة صيدا خليل المتبولي : البعيد ... عن البُعد! الحريري عرضت مع "لجنة أهالي معتقلي أحداث عبرا" أوضاع السجناء وموضوع قانون العفو جريحان في تصادم بين دراجتين ناريتين عند مفترق بلدة عدلون إتحاد بلديات جزين أحيا ذكرى شهيدي 4 آب جو حداد وميراي جرمانوس دمعة وغصة.. كليب الهجرة من لبنان: "ما بتستحو" | بلال نقوزي الحاج وحيد أحمد حجير (أبو أحمد) في ذمة الله الامتحانات الرسمية لشهادة الإجازة الفنية في 5 و6 و7 تشرين الاول البزري: لا تستخفوا بمصالح المواطنين والمال العام صيدا: 410 إصابات بينها 39 حالة شفاء .. و7 وفيات الحاج عدنان ابو سيدو يتبرع بسيارة اسعاف حديثة الى الدفاع المدني الفلسطيني في عين الحلوة الحاج محمد بلال محمد طه السوسي في ذمة الله أسرار الصحف اللبنانية الصادرة في بيروت صباح اليوم السبت 19 ايلول 2020 الحاجة ابتسام مصطفى الحلاق (زوجة الحاج محمد البساط - أبو أحمد) في ذمة الله قيادة المكتب الطلابي الحركي - منطقة صيدا تلتقي رئيس المنطقة التربوية في الجنوب والمكتب الطلابي في التنظيم الشعبي الناصري اعتصامٌ حاشدٌ في مخيّم الميّة وميّة إحياءً لذكرى مجزرة صبرا وشاتيلا ورفضًا للتطبيع مع الاحتلال حركة "فتح"-شُعبة عين الحلوة ترفع الرايات السوداء شجبًا لاتفاقيات التطبيع مع الاحتلال الصهيوني

فهد سليمان: بالوحدة الوطنية وبرنامج المقاومة والإنتفاضة نطرد الإحتلال ونحرر القدس - 3 صور

فلسطينيات - الثلاثاء 26 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

قال الرفيق فهد سليمان، نائب الأمين العام للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين إن الحراك الدبلوماسي الفلسطيني، على أهميته، لا يشكل رداً كافياً لإسقاط قرار ترامب الإعتراف بالقدس عاصمة للكيان الإسرائيلي، بل يجب، وليكون هذا الحراك مجدياً، أن يستند إلى البرنامج  الوطني، برنامج المقاومة والإنتفاضة، وإلغاء إتفاق أوسلو، بكل إلزاماته السياسية والأمنية والإقتصادية والدبلوماسية وسواها.

وكان فهد سليمان، يتحدث في تجمع شعبي كبير، إنعقد في قلب العاصمة السورية دمشق، شاركت فيها جموع غفيرة من أبناء الأحياء الدمشقية وجوارها، وأبناء مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، بدعوة من القوى اليسارية الفلسطينية والسورية.

وقال فهد سليمان «إننا هنا لنعلن أن طريقنا للرد على قرار ترامب وطرد الإحتلال، وتحرير القدس والأرض الفلسطينية المحتلة، لا بد أن يمر عبر المحطات التالية:

1) وحدة وطنية فلسطينية، إئتلافية، في إطار المؤسسات التشريعية والتنفيذية والنقابية والإجتماعية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا الفلسطيني. وحدة تضم القوى الفلسطينية كافة.

2) وحدة وطنية فاعلة وراسخة، تستند إلى البرنامج الوطني الإئتلافي، الذي أجمعنا عليه في وثيقة الوفاق الوطني، (2006)، وفي حوارات القاهرة (22/11/2017) برنامج الإنتفاضة والمقاومة، برنامج تقرير المصير، والإستقلال والسيادة والعودة إلى الديار والممتلكات التي هجرنا منها منذ العام 1948.

3) إلغاء إتفاق أوسلو، بكل إلزاماته السياسية والأمنية والإقتصادية والدبلوماسية وغيرها، بعد أن أثبت ربع قرن من المفاوضات العقيمة فشله في توفير الحد الأدنى  من الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا المناضل.

4) البناء على ما تحقق في مجلس الأمن الدولي وفي الجمعية العامة للأمم المتحدة، بطلب العضوية العاملة لدولة فلسطين، بالإستناد إلى 19/67 منح دولة فلسطين العضوية المراقبة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 حزيران 67 وحق العودة للاجئين بموجب القرار 194.

5) الدعوة لمؤتمر دولي تحت رعاية مجلس الأمن الدولي، لوضع  خطة طريق دوليه للخلاص من الإحتلال، وقيام دولتنا المستقلة كاملة السيادة، بموجب قرارات الشرعية الدولية التي كفلت لشعبنا حقوقه الوطنية المشروعة غير قابلة للتصرف.

6) وأمام سياسة القوة القاتلة والمميتة، التي تتبعها قوات الإحتلال،  ندعو لتوفير الحماية الدولية لشعبنا وأرضنا، وقدسنا.

كما دعا فهد سليمان القيادة الرسمية «للبناء على ما تحقق، من تضامن دولي مع شعبنا وحقوقه، لإحالة جرائم الحرب الإسرائيلية إلى محكمة الجنايات الدولية، لننزع الشرعية عن الإحتلال، وتعميق عزلة الكيان الإسرائيلي وإدارة ترامب».

وإستطرد فهد سليمان بتوجيه التحية الى «شعبنا الصامد في الضفة الفلسطينية والقدس وقطاع غزة في «إنتفاضة القدس والحرية» داعياً الى «الزج بالمزيد من القوى والفعاليات والشرائح الإجتماعية والشعبية، في الإنتفاضة على طريق التحول الى عصيان وطني، وحرب شعبية، بكل أشكال المقاومة، حتى يحمل الإحتلال والإستيطان  عصاه ويرحل من فوق أرض دولتنا الفلسطينية».

كما ألقيت في الحشد الجماهيري، الى جانب كلمات للحزب الشيوعي السوري الموحد، والحزب الديمقراطي، قصائد لعدد من الشعراء السوريين والفلسطينيين.

وإختتم التجمع ببيان عبر عن التضامن غير المحدود للشعب السوري، واللاجئين الفلسطينيين في سوريا مع «إنتفاضة القدس والحرية» والرفض المطلق لقرار ترامب بشأن القدس. 

@ المصدر/ الإعلامي المركزي 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 939779081
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة