صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات نموذج إلكتروني لتسجيل النازحين المقيمين في المنازل ضمن نطاق بلدية صيدا VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089

فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 27 شباط 2026 - [ عدد المشاهدة: 5354 ]

لقد طفنا في اللقاءات السابقة حول الحوار والسكينة، واليوم نغوص في جوهر القوة التي تحرك ساكني هذه البيوت. هل سألنا أنفسنا يوماً: لماذا يزدهرُ بعض الأبناء خارج بيوتهم ويذبلون داخلها؟ ولماذا يبحثُ المراهق عن "كلمة ثناء" من الغرباء بينما يفتقدها بين أهله؟

إن الطمأنينة الحقيقية تولد حين ننتقل في تعاملنا من (ثقافة التنقيب عن الأخطاء) إلى (فن استثمار الميزات). البيت المطمئن ليس بيتاً بلا عيوب، بل هو البيت الذي يملك فيه أفراده شجاعة "الامتنان" لبعضهم البعض؛ فالكلمة الطيبة والملاحظة الذكية لنقاط القوة في أبنائنا هي التي تبني لديهم "السيادة النفسية" التي تجعلهم يواجهون العالم بقلب ثابت.

نحن نحتاج اليوم إلى ممارسة "التخفف الواعي" من نقدنا الجارح وتوقعاتنا المرهقة، لنفتح مساحةً لنمو الثقة. حين يشعر الشاب أنَّ والديه يريان فيه "الجميل" قبل "القبيح"، وأنهما يثمنان "محاولاته" قبل "نتائجه"، فإنه يتحرر من قيود القلق ويبدأ في الإبداع. السيادة في بيوتنا تبدأ حين ندرك أنَّ الوضوح في توجيه الأبناء لا يعني قهر إرادتهم، بل يعني تسليط الضوء على مكامن التميز في أرواحهم ليُبصروا طريقهم بأنفسهم.

إن هذا التقدير ليس مجرد "مجاملة عابرة"، بل هو (استثمار استراتيجي) في هوية الجيل. البيت الذي يُقدر فيه الجهد الصغير، وتُحترم فيه المحاولة المتعثرة، هو بيتٌ يخرج منه قادةٌ لا ينكسرون أمام أول خيبة أمل. لنجعل من مجالسنا في هذه الأيام المباركة منصاتٍ لرفع المعنويات، ولنتذكر أنَّ بركة العمر تظهر على أطراف أصابعنا حين نجبر خاطر ابنٍ بكلمة تشجيع، أو نمسح تعب زوجةٍ بلفظ امتنان.

الخلاصة:
التقدير في البيت هو "الوقود" الذي يحول العقول من حالة الركود إلى حالة السعي. نحن لا نبني بيوتاً لنسكنها فقط، بل نبني نفوساً لتسكن إلينا وتستقوي بنا على مصاعب الحياة.

أبصروا الجمال فيمن حولكم.. يزهرُ الإتقان في أفعالهم.

المربي الدكتور عبد الكريم بكار


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019600808
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة