صيدا سيتي

المدير العام للزراعة جال في ساحل جزين متفقدا عددا من المشاريع اللجنة الشعبية تستكمل جولتها على مدارس عين الحلوة الإنقاذ الشعبي يهنئ المسعفين في اليوم العالمي للتطوع الكشاف العربي يقيم حملة توعوية عن الكورونا لتلاميذ المدارس مبروك للعروسين الإعلامي سهيل زنتوت والآنسة سنا البابا المفتي عسيران استقبل العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب اسامة سعد في مقابلة تلفزيونية: قوى السلطة مرتهنة لارادات خارجية وهي بحالة انتظار لما يجري في الخارج مقابلة مع الدكتور مروان قطب الدكتور مروان قطب: مقابلة على محطة Mtv اللبنانية حول العملة الرقمية ألو حبيبتي .. شو بدك جبلك هدية على العيد؟ ألو حبيبتي .. شو بدك جبلك هدية على العيد؟ هيئة القضايا تقدمت بشكوى ضد 17 موظفا في وزارة المهجرين بهية الحريري التقت العميد فوزي حمادة والعقيد سهيل حرب الجماعة الإسلامية تستقبل العميد حمادة والعقيد حرب تجمّع رجال وسيدات الأعمال اللبناني الصيني يُدين التعرّض للوزير الأسبق عدنان القصار إشكال فردي ليلا في عين الحلوة ولا إصابات التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول إنتشار كورونا قتيل مساء أمس في حادث صدم على اوتوستراد الغازية مغدوشة تتزين بابهى الحلى لمناسبة عيدي الميلاد ورآس أسرار الصحف: لا يزال قيادي بارز مصدوما من اجراء اتخذ بحقه اخيرا ويحاول ان يقرأ النتائج والتداعيات مع بعض المحيطين به مبارك افتتاح الفرع الجديد لأفران أبو مازن الفاخرة في صيدا - بجانب مدرسة الأمريكان

الدكتورة الغالي في كتابها «أحوال المعيشة وروح المواطنية»: غلبة الولاء للزعيم أولاً ثم للطائفة - صورتان

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الجمعة 22 كانون أول 2017
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

الدكتورة سهير الغالي عبيد ، حائزة على دكتوراة في العلوم الاجتماعية في مجال التنمية من الجامعة اللبنانية، ولها العديد من المقالات والمنشورات العلمية، والمبادرات في مجال المشاريع التنموية والخدمة الاجتماعية.

ولقد وقّعت باكورة كتبها «أحوال المعيشة وروح المواطنية» الصادر عن دار النهضة، في معرض بيروت الدولي للكتاب.

تكمن أهمية هذا الكتاب باعتباره مرجع علمي مؤسس لطريقة قياس روح المواطنية ومجدّد لمنهجية قياس أحوال المعيشة، فقد عالج العلاقة بين مفهومين ذات أبعاد اجتماعية واقتصادية وسياسية وثقافية، هما أحوال المعيشة والمواطنية، وذلك انطلاقاً من تساؤل رئيسي حول مدى تأثير أحوال المعيشة على روح المواطنية. وتحدث عن أبرز الدراسات التي تناولت هذا الموضوع مع شرح تفصيلي لمنهجية البحث وأدواته. واستعرض أبرز النظريات والتعريفات التي تتعلق بمفهوم أحوال المعيشة وتعريف الفقر بأبعاده المختلفة، كما المواطنية، وعرَضَ لتقنيات القياس.

كما تضمن الكتاب، كنموذج، دراستين ميدانيتين عن أحوال المعيشة وروح المواطنية في مدينة طرابلس، كشفتا عن الواقع المرير والمستوى المعيشي المتدن للأسر الناتج عن الحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية، كما بينتا ضعف المشاركة في الحياة الاجتماعية والعامة. ومن ناحية أخرى أظهرت الدراسة غلبة الولاء للزعيم أولاً ثم للطائفة، وأن مستوى المعيشة له انعكاسات على روح المواطنية بحيث أن أرباب الأسر ذات المستوى المعيشي المنخفض لديهم شعور ضعيف بالمواطنية، بينما روح المواطنية العالية هي عند أصحاب المستويات التعليمية العالية.

القسم الثاني من الكتاب هو دراسة للواقع المعيشي في طرابلس بالاستناد إلى دراسة ميدانية من خلال مسح اجتماعي شامل متعدد الابعاد شمل ما نسبته 53.2% من إجمالي عدد المباني فيها. وقد تبنّت هذه الدراسة تعريف أحوال المعيشة القائم على المنظور الحقوقي للإنسان وإشباع حاجاته الأساسية، وفي تمتعه أو حرمانه من حقه في الحصول على التعليم، والمسكن اللائق، والطبابة، وفرص العمل. وقد استخدُمت مقاربة الحاجات الأساسية غير المشبعة كمنهجية قياس لمستوى أحوال معيشة الأسر، وهي نفس المنهجية المستخدمة من قبل وزارة الشؤون الاجتماعية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛ إلا أنه أضيف عليها بعض التعديلات والزيادات من حيث طرق احتساب المؤشرات والدليل العام، لتكون أداة علمية لتحديد مستويات المعيشة، تحاكي الواقع في نتائجها ومعطياتها. فكان من إسهامات هذا الكتاب تقديم منهجية محدثة للحاجات الأساسية غير المشبعة وتحديد مستويات الحرمان في ميادين أربعة ومؤشرات إشباعها بالتالي: السكن (8 مؤشرات)، التعليم (مؤشران)، الصحي (مؤشران)، الاقتصادي (9 مؤشرات)، مما يجعل مجموعها 21 مؤشراً ودليل عام لتصنيف مستويات المعيشة للأسر.

تناول القسم الثالث المواطنية في طرابلس، مؤشراتها وعواملها، وعرض طريقة احتساب روح المواطنية. وتم تبني تعريف روح المواطنية بأنها الشعور بالانتماء والولاء للوطن، ودراسة المواطنية من خلال تطوير قياس المواطنية استنادًا إلى القياس الدولي، فكان من إسهامات هذه الدراسة أيضاً، تقديم أسلوب علمي لقياس روح المواطنية. واعتُمد في منهجية القياس نوعين من المؤشرات، المؤشرات المؤاتية للمواطنية المتمثلة بخمسة وهي الشعور بالانتماء للوطن أو الولاء له، والاندفاع الوطني، والحس المدني، وممارسة الواجبات كمواطن، والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية؛ ومؤشرات غير مؤاتية للمواطنية وهي أربعة: الموقف من النظام السياسي، والاعتماد على الغير والتبعية له، والولاء للطائفة، والولاء للزعيم، وتحديد دليل عام لروح المواطنية (متوسط متوسطات المؤشرات).

 وقد أخرجت الدراستين الميدانيتين كمًا هائلاً من المعطيات الإحصائية، نذكر منها ان 57.1% من الأسر تعيش في مستوى معيشي متدن ناتج عن الحرمان من الحقوق الاقتصادية والاجتماعية الأساسية. كما تعاني الأسر الطرابلسية من حرمان كبير في الميدان الصحي (بنسبة 52%)، وفي الميدان التعليمي (50.4%)، وفي الميدان السكني (46.8%)، وفي الميدان الاقتصادي (بنسبة 38.4%). وتظهر الدراسة ان 71% من أرباب الأسر لديهم مستوى مواطنية متوسط، كما أن 32.3% لديهم ولاء شديد ومرتفع للطائفة، وأن 21.2% من أرباب الأسر لديهم ولاء مرتفع ومرتفع جداً للزعيم السياسي. كما برز ضعف المشاركة في الحياة الاجتماعية والعامة لدى 69.7% من أرباب الأسر.

 وخلصت الدراسة إلى أن مستوى المعيشة له انعكاسات على روح المواطنية في طرابلس، وأن روح المواطنية العالية هي عند أصحاب المستويات التعليمية العالية، والعكس صحيح. كما أن درجة الشعور بالمواطنية تختلف باختلاف طوائفهم، وأن الولاء للطائفة والزعيم موجود عند أرباب الأسر كافة بغض النظر عن مستواهم المعيشي.

 ومن الاستنتاجات الإضافية للدراسة تفسير العلاقات الدينامية لبناء روح المواطنية في المجتمعات المركبة على شكل أربعة دوائر متفاعلة فيما بينها عبر مسار الانتماء التحولي.

ومن أبرز توصيات الدراسة، بلورة سياسة اجتماعية لتعزيز روح المواطنية في لبنان على المستويين الماكروي والميكروي، تتمحور حول نشر المعرفة والتدخل التنموي. ووضع خطة تنموية لمكافحة الفقر ومعالجة هذه الظاهرة في طرابلس وتعزيز الاستثمارات فيها.

@ المصدر/ إعداد عبد الفتاح خطاب - موقع جريدة اللواء 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 947163889
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة