صيدا سيتي

بلدية الجية: 18 إصابة جديدة بكوورنا من 25 الحالي لغاية اليوم مطلوب آنسات للعمل ذات خبرة في مجال الألبسة النسائية محلات Colors style صيدا السوق التجاري مطلوب آنسات للعمل ذات خبرة في مجال الألبسة النسائية محلات Colors style صيدا السوق التجاري جريحتان بحادث سير على طريق كفرحونة جزين ولادة قيصرية لمصابة بكورونا في مستشفى صيدا.. كيف جاءت نتيجة PCR المولود؟ العثور على شاب جثة في منزله في الفيلات صيدا عناصر سرية إطفاء مدينة صيدا يخمدون حريق هشير بين المنازل في الفيلات مطلوب شاب للعمل في مؤسسة تجارية في مدينة صيدا مطلوب شاب للعمل في مؤسسة تجارية في مدينة صيدا يوسف محمد كيّلو في ذمة الله الحاج علي عبد الله حمادة في ذمة الله بهاء الحريري: في الشهر الأول من السنة المقبلة سنطلق مشروعاً متكاملا للشعب اللبناني الشيخ المربي علي محمد عباس (أبو وسيم) في ذمة الله الحاجة خديجة علي صالح (أرملة وجيه أبو حمود) في ذمة الله النهضة - عين الحلوة بطل كأس الشهيد إبراهيم منصور لكرة القدم التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في لبنان يختتم دورة فن التطريز الفلسطيني لبنانيون في صيدا : نحن والشعب الفلسطيني واحد التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول كورونا أسرار الصحف: رجح مصدر نقابي ان يبدأ رفع الدعم عن البنزين قريبا جدا كمقدمة لخطوات لاحقة إنتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في صيدا والسعودي يوضح الأسباب

خواطر رجل مُتمرد

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - السبت 28 تشرين أول 2017 - [ عدد المشاهدة: 786 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

في عصرنا لا يوجد شيءٌ بعيدٌ عن السياسة، كل القضايا هي قضايا سياسية، ولبنان، هذا البلد الصغير، عجيب باندفاعه في السياسة وراء العاطفة، وقد توصلت إلى نتيجة أن السياسة أمرٌ أخطر بكثير من أن يُترك للسياسيين لأن السياسة بالنسبة لهم هي أول الفنون وآخر الأعمال.

أمّا الديمقراطية التي نتغنّى بها أمام بلدان العالم، فهي في باطنها جهازٌ يضمنُ عدم عيشنا أفضل مما نستحق، ونحن لسنا احراراً بل رهينة لديمقراطية ليست سوى عبارةٌ تُستخدم على المنابر. فما معنى أن ننتخب في ضوء قانونٍ يُعيد إنتاج ما وُجد؟ كل ما نفعل أننا نختار بين أقلّ الشُّرورِ شراً.

في الماضي كانت تُمارس علينا سياسات التجهيل، الآن نمارس على أنفسنا سياسة تصديق كل الخداع السياسي الإعلامي، والأخطر من ذلك أن الدين أصبح وقوداً يحترق لتحريك عجلة السياسة لصالح زُمرة تفعل ما تفعله بإسم الشعب.

أيها السياسيون، إن كنا نحب بلدنا فعلينا كذلك أن نحب مواطنينا، والأصل في السياسة أن تكون الدولة عارفة بأحوال رعيتها. وهنا الخلل الأكبر يكمن في إنفصالكم عن واقع من أوكِلتُم إدارة أمورهم، فكيف الحُكم في غياب التواصل مع رعيّة أصابها منكم الويلات في كل تفصيلٍ من معيشتها حتى باتت لُّقمة العيْشِ كالعَلقم.

إن فن الحُكم يقتضي ألا تدع الرجال يهرمون في مواقعهم، أفلم يحن موعد إنكفائكم، وإن رحلتُم أفلن تُبعدوا عن الرعية كأس توريثكم نهجكم السياسي الساقط بحُكم الشعب؟ لبنان بحاجة لدماء شابّة وأفكار خلّاقة، وإن كُنتم قد صرّحتم مراراً أن للشبابِ دورٌ إلاّ أن المجال لم يُفسح، بل أفسِح لشبابٍ يعيشون في جِلبابِكم.

اخشى ما اخشاه أن يأتي اليوم الذي تُصبح فيه خيانةُ الوطن وجهة نظر، بعد أن أصبح الفساد والتوريث السياسي وسرقة المال العام وهدم مؤسسات الدولة واقعاً، بل أصبحت أموراً مشروعةً. وأنا أستغربُ من البعض الطلب منّي أن أرضى بالأمر الواقع فيقولون «تعلّم أن تتقبل ما لاتستطيع تغييره وأن تركز على ما تستطيع التأثير فيه في منزِلك»! الخزي للضعيف إذا رضخ لفساد وظُلم القوي، والويل لأمةٍ رضخت فلم تُغيّر بنفسها حكّامها وواقعها.

بني وطني، إنّي لا أرى للتغيير مُفتاحٌ سوى الغضب العارم، فمتى تغضبون؟ 

@ المصدر/ بقلم الدكتور مازن ع. خطاب - موقع سفير الشمال 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946469059
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة