صيدا سيتي

دراجون باللون الزهري يلتقون الأحد في صيدا للتوعية حول سرطان الثدي‎ محلات بيع الدجاج في عين الحلوة ما زالت مقفلة أسامة سعد بعد لقائه الرئيس المكلف سعد الحريري: لستم الفرصة الأخيرة، وللأجيال الجديدة فرصها ونضالها الشهاب: تعطيل يوم (السبت) خطوة فارغة؟ القطاع الاستشفائي مُهدّد... أيام ويتوقّف العمل بين "حذف الأصفار" واعتماد "الدولار اللبناني" حلولٌ ومقترحات صيدا تواكب تكليف الحريري... والهاجس الصحّي والمعيشي يتقدّم أسرار الصحف: عمليات صرف موظفين ومعلمين تتوالى في القطاع الخاص والمؤسسات السياحية Section Managers needed: Retail experience required, with Managerial skills Section Managers needed: Retail experience required, with Managerial skills تاكسي VVIP: تاكسي إلى صيدا وضواحيها مع توصيل إلى جميع المناطق اللبنانية + رحلات سياحية مطلوب موظفين للعمل في شركة في الجية من طلاب المهني أو الجامعي المتخرجين حديثاً مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب موظف باركينغ + موظف صالة + أمين صندوق لشركة تجارية في صيدا مطلوب فني ميكانيكي معدات ثقيلة وهيدروليك + مطلوب أمين مخازن لشركة مقاولات في الجنوب مطلوب فني ميكانيكي معدات ثقيلة وهيدروليك + مطلوب أمين مخازن لشركة مقاولات في الجنوب ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 ​MG Generators: تصليح وصيانة جميع أنواع المولدات الكهربائية بالاضافة إلى صيانة الكواتم المستعملة والاشكمانات وغرف العزل 24 / 7 Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator Required: International Sales Executive - Executive Secretary - Technician - Plant Executive Coordinator

«الحالة الأسيرية» في صيدا تسأل عن المستقبل...

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - السبت 30 أيلول 2017 - [ عدد المشاهدة: 2000 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

بدت «يتيمة»، الحركة الاحتجاجية التي نظمها بقايا انصار الشيخ احمد الاسير الذي صدر امس الاول حكم عليه بالاعدام و 7 من ابرز انصاره، مع 26 متورطا، بينهم 11 حوكموا بصورة غيابية، من بينهم «الفنان التائب» فضل شمندور المعروف بـ «فضل شاكر» الذي حوكم غيابيا بالسجن 15 سنة مع تجريد حقوقه المدنية.
عشرات النسوة تجمعن مع بعض الاطفال والفتية، وبرعاية من وفد هيئة علماء المسلمين الذي حضر بالصورة... وغاب بالصوت، فيما «نأت» بعض الجهات السياسية والحزبية في صيدا بنفسها، بعد ان «ضُبِطَت» في السابق وهي متعاطفة مع الحالة الاسيرية في المدينة، باستثناء الجماعة الاسلامية، لكن حسابات اليوم عند كل تيار او جماعة او حالة، باتت متعددة ومعقدة، فالوقت وقت انتخابات والحفاظ على الرصيد الشعبي المتبقي بات الاولوية، ورغم ذلك، تحركت النائبة بهية الحريري ومعهما الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي صيدا للطائفة السنية الشيخ سليم سوسان على خط «اللقاء التشاوري»، في محاولة للخروج من حالة الاحراج، لتعلن الحريري باسم «اللقاء»، «ان الاحكام القضائية قاسية».
معظم التيارات السياسية والحزبية التي هادنت الحالة الاسيرية، خلال سطوتها على الساحة الصيداوية لسنتين، تشعر بمشكلة ما، في كيفية التعامل مع الاحكام القضائية الصادرة ضد الاسير وجماعته، فالارباك بدا من صرخات زوجات المحكومين اللواتي سألن عن نائبي المدينة في هذه القضية، فيما الجماعة الاسلامية صعَّدت من موقفها المتعاطف مع المحكومين، وادرجت هذه الاحكام في خانة استهداف الطائفة السنية، وسأل نائب امينها العام الدكتور بسام حمود.. «لمصلحة من شيطنة الطائفة السنية»؟، اما التنظيم الشعبي الناصري فهو ابقى على مسافة كبيرة بينه وبين الملف، مع التأكيد على موقفه المبدئي في محاربة الارهاب بكل اشكاله، وبقي موقفه الواضح، حتى امام وفد من اهالي الموقوفين قبل اصدار الاحكام، والقائم على ان المتورط في قتل ضباط وجنود الجيش اللبناني يجب ان يحاكم، والبريء يجب ان يُفرج عنه.
وفي رأي اوساط متابعة في صيدا، فان مشكلة «تيار المستقبل» مع توقيت صدور الاحكام القضائية، في وقت يحضر الجميع اوراقه استعدادا لخوض معركة الانتخابات النيابية في ايار المقبل، وفق ما هو مقرر، والحركة الاحتجاجية التي بدأت تظهر في صيدا، في اوساط المؤيدين للاسير، باتت تُزعج، لكونها تتوجه الى فاعليات صيدا، وبصورة رئيسية الى نائبي المدينة وتيار المستقبل الذين لم توفرهم زوجات المحكومين بالسؤال : «وينكم»، تحت شعار «رفع الظلامة التي لحقت بأهل السنة»!، انطلاقا من التشكيك في القضاء، ورجحت ان يعمل انصار الاسير، وتحت غطاء عائلات المحكومين، على مواصلة الاعتصامات الاحتجاجية على الاحكام، على ان تعقب كل صلاة جمعة حركة اعتصامات وتظاهرات، بهدف العودة الى تحريك الغرائز المذهبية، لافتة الى ان العنصر النسائي الذي يطغى على الحركة الاحتجاجية قد يكون الستار الذي يتسلل منه ملف الاحكام القضائية الى الشارع الصيداوي. 
وكما يعرف انصار «الحالة الاسيرية» في صيدا، تضيف الاوساط، فان «تيار المستقبل» لم يبخل بالتعاطف معهم، منذ صعود «نجم» الاسير  في العام 2011، وثمة من راهن من قياديي «المستقبل» على ان الشيخ احمد الاسير اراد ان يكون رأس حربة ضد «حزب الله»، لكن «التيار» اصطدم بالـ «دوز العالي» الذي سلكه الاسير، من خلال تصعيد تحركاته في الشارع وقيامه بقطع الطرقات التي تربط العاصمة بالجنوب، واطلاق الاعتصامات المتنقلة والمفتوحة التي منها صدرت المواقف التحريضية القائمة على اثارة الغرائز المذهبية بين السنة والشيعة، فضلا عن حملات التحريض المبرمج ضد الجيش اللبناني، عندئذ شعرت القوى السياسية «مع الحالة الاسيرية انها ليست في موقع «المونة» عليها، وشعور هؤلاء بامتدادات وارتباطات لحركة الاسير، خارج السيطرة، بضعها من خارج الحدود، كل ذلك ادى الى شلل تام في الحركة الاقتصادية في اسواق المدينة، وهو شلل اصاب الشريان الحيوي للصيداويين، ما دفع بالفعاليات الصيداوية، ومعظمها محسوب على «تيار المستقبل» باعلان حالة اعتراض في الشارع على تحركات الاسير، ليعقب ذلك  «غزوات» مسلحة نفذها الاسير على رأس مجموعات من انصاره، بدأت بازالة رايات «عاشوراء» في محلة التعمير في صيدا، وانتهت باستفزازات مسلحة ضد الجيش اللبناني، قبل ان تتم «غزوة عبرا» التي استهدفت حواجز ونقاط الجيش اللبناني قرب مسجد بلال بن رباح، ادت الى حصيلة من الشهداء بلغت  23 ضابطا وجنديا من الجيش اللبناني واكثر من 120 جريحا، فكانت معركة عبرا في الثالث والعشرين من حزيران العام 2013، التي انهت الحالة العسكرية التي شكلها الاسير، انطلاقا من مربعه الامني الذي يلف مسجد بلال بن رباح ومحيطه، علما ان الحالة الاسيرية بقيت بعد المعركة تشكل خطرا، بسبب الخلايا التي شكلتها من المقاتلين المتوارين من معركة عبرا، وقد سُجل ان قام ثلاثة منهم بتفجيرات استهدفت مقرات ديبلوماسية ومناطق سكنية.
 اعتصام تحوَّل الى تظاهرة
.. والمطالبة بالعفو 
لليوم الثاني على التوالي، يخرج انصار الشيخ احمد الاسير المحكوم بالاعدام الى الشارع، في اعتصامات احتجاجية على قرارات المحكمة العسكرية، للمطالبة بالعفو عنه وعن انصاره الذين صدرت ضدهم ايضا احكام قضائية تراوحت ما بين الاعدام الى الاشغال المؤبدة وسجن عشر سنوات وما دون، مع تجريد للحقوق المدنية.
وامس، تجمع العشرات من عائلات المحكومين وانصارهم عقب صلاة الجمعة، امام مسجد الصديق في صيدا المجاور لدار الافتاء في صيدا، وواكبتهم قوة من وحدة التدخل السريع في قوى الامن الداخلي، بمشاركة نائب رئيس المكتب السياسي الجماعة الاسلامية الدكتور بسام حمود الذي تحدث امام المعتصمين فرأى ان الاحكام القضائية جائرة، ورفع المعتصمون صور الاسير وشعارات طالبت بالعفو العام، ورددوا هتافات مؤيدة للاسير، ثم انطلقوا في تظاهرة سلكت طريق الاوتوستراد الشرقي للمدينة، باتجاه مستديرة مكسر العبد حيث دُفن عنصران من انصار الاسير، قتلا خلال الاشكالات الامنية في حملة التعمير في صيدا قبل اسابيع قليلة من اندلاع معركة عبرا في حزيران العام 2013. واتجه المتظاهرون الذين لم يتجاوز عددهم المئة شخص، نحو الاوتوستراد البحري وصولا الى مكان الانطلاق امام دار الافتاء.
 «اللقاء التشاوري»: للاخذ بالاعتبار ظروف الاحداث 
وبدعوة من النائبة بهية الحريري، عقد اللقاء التشاوري الصيداوي اجتماعا في دارة الحريري في مجدليون، بحضور الرئيس فؤاد السنيورة ومفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ورئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي وممثلي المطرانين ايلي حداد والياس كفوري وممثلين عن الجماعة الاسلامية و«تيار المستقبل»، واعلنت الحريري مقررات «اللقاء» التي وصفت الاحكام القضائية بـ «القاسية» بأغلبها والتي احدثت ردة فعل على مستوى المدينة ككل، واجمع على طلب العدالة والأخذ بعين الاعتبار كل الظروف التي رافقت هذه الأحداث التي حصلت مع الحرص الشديد على مؤسسة الجيش اللبناني وشهدائه. 

@ المصدر/ جاد صعب - موقع جريدة الديار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 942509551
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة