صيدا سيتي

أسرار الصحف: "كورونا" يُلغي الاحتفالات: الزينة تسبق الأعياد... رسالة أمل بخلاص لبنان مشروع "عابر"... ما الفوائد الاقتصادية من إطلاق عملة رقمية موحدة بين الإمارات والسعودية؟ المعلمون الفلسطينيون اجتمعوا بالقوى الإسلامية وأنصار الله بعين الحلوة إصابة واحدة نتيجة حادث صدم في صيدا قوى الامن: التعليمات المعطاة هدفت الى تأمين اعلى ضمانة لحماية الافراد واحترام حقوقهم خلال التوقيف الاداري لجنة موظفي مستشفى صيدا الحكومي: لصرف أموال الرواتب من المالية فورا وإعادة ضم موظفي المستشفيات الحكومية الى كنف الادارة العامة اجتماع بدعوة من الحريري لإتحاد "صيدا - الزهراني" ورؤساء مصالح وقطاعات بحث في تطورات الوضع الوبائي في المنطقة والتحضير لمرحلة "اللقاحات" كان يتنقل في الضاحية حين حصلت الواقعة.. هكذا سلبوه 10 الآف دولار! انتشال مواطن من تحت سقف منهار في صيدا خليل متبولي: الفساد الدائر!. للإيجار شقة مفروشة مع تراس وبركة (300 متر مربع) في الهلالية كيف تحمي بطاقتك المصرفية من المحتالين الحاجة صبحية صقر عنتر (أم عبد الله - أرملة الحاج محمد بدران) في ذمة الله منها “أرانمور”.. هذه الجزر تدفع لك المال مقابل الإقامة الحاجة لطفية شحادة يونس (أرملة الحاج طه الطه) في ذمة الله بالفيديو.. أول حفل زفاف يهودي رسمي في الإمارات إنفوجراف.. 7 فوائد صحية في القهوة "التاج" يشعل التوتر بين بريطانيا و"نتفلكس" "مسليات" تدمر الدايت ابتعد عنها

المطران هيلاريون كابوتشي لم يمت حلمه

مقالات/ تحقيقات/ دراسات - الأربعاء 04 كانون ثاني 2017 - [ عدد المشاهدة: 667 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ بقلم عباس الجمعة: 

رحل المناضل الكبير المطران المقاوم هيلاريون كابوتشي، من دون أن يتسنى لعينيه أن تتكحلا برؤية مدينة القدس المحتلة التي كان يناضل دائما من أجل أن يراها حرة عربية فلسطينية، هي وكامل فلسطين، ومع ذلك، فإن المطران المناضل لم يتوقف، منذ إبعاده العام 1978 عن دعم انشطة المقاومة للتخلص من الاحتلال الإسرائيلي البغيض. كان يعرف تماما، أن المعركة ليست سهلة، وأنها بحاجة إلى تضحيات، ولم يتوان عن تقديمها، لأنه مقتنع بعدالة القضية الفلسطينية، حيث وقف الى جانب الرئيس الرمز الشهيد ياسر عرفات وامير الشهداء ابو جهاد الوزير عرفته فلسطين رجلاً عربياً مناضلاً صلباً في زمن عنفوان ثورتنا الفلسطينية ، لم يترك القضية الفلسطينية، فشارك بمئات النشاطات حول العالم لدعم القضية الفلسطينية، وكان دائما يسلط الضوء على عدالة هذه القضية، وتحمل كل المشقات للوصول إلى أرض فلسطين، بالرغم من أنه كان يعرف أن الاحتلال الاسرائيلي لن يسمح بكسر الحصار عن غزة.

من هنا نقول ان المطران كبوجي, المقاتل الشجاع, السوري المولد, الفلسطيني الإنتماء, هذا الثائر على كل أشكال الظلم الوطني والطبقي, ذاع صيته في السبعينات من القرن الماضي, إنه رجل دين مسيحي, كان نائباً بطريركياً عاماً في القدس سنة 1965 عن الروم الكاثوليك, وكان رئيساً لأساقفة قيصرية فلسطين, كان مغموراً بحب الناس, وداعية محبة وسلام, يطلق عبير التسامح في فضاء القدس وفلسطين ، حيث انفجرت  لدى الرجل مكامن الوطنية في دواخله,  فلن يقف محايداً كرجل دين, أو متفرجاً على صلف وغرور واضطهاد الاحتلال لشعبه, أبناء وطنه وتوأم عروبته, حيث حول موقعه الديني الى رافعة نضال إلى الشعب الفلسطيني رغم المخاطر وتبعات أقلّها الاعتقال، كان يدرك أن الثمن سيكون باهظاً ، لكن الثورة كانت تعتمل في صدره، القدس تسكن روحه، وفلسطين بين عقله وفكره,غير أن شجاعته وفعله المباشر قد زاد من مهابته وقوة شخصيته الدينية والوطنية، فهو تحول الى ثائر له مرجعياته الوطنية ليمضي في ساحة النضال الوطني ويشارك في كثير من الأنشطة السياسية والوطنية مطلقاً تصريحاته الوطنية والعروبية، وكان يرى أن المسلمين والمسيحيين عرب لهم قضية مركزية واحدة هي القضية الفلسطينية،  ويبلغ الرجل الثانية والتسعون من عمره دون أن تلين له قناة.

رحل المطران كابوتشي بجسده الطاهر، ولكن سيبقى مثالا على التضحية والبطولة والمقاومة. وسيبقى شعلة منيرة لكل المقاومين والمناضلين والساعين لتحرير فلسطين من نير الاحتلال. المطران كابوتشي وأمثاله من المنارات، سيبقون عبر التاريخ رموزا للعدل والنضال والتضحية.

ختاما اقول في وداع المطران هيلاريون كابوتشي لن يمت حلمه لانه لم يساوم مطلقا في مواقفه ضد الاحتلال الإسرائيلي، واختار الوقوف في خندق المقاومة، لانه يؤمن بأنه لا حياد في مواجهة الظلم والعدوان، ملتزما بالنضال من اجل فلسطين، القضية العابرة للطوائف والأديان، التي توحد الجميع خلف عدالتها، وانخرط الشرفاء، كل الشرفاء، في خندق مقاومتها، فهو مضى على طريق الشهداء العظام  عز الدين القسام، والرئيس الرمز ياسر عرفات والشيخ احمد ياسين، والحكيم جورج حبش، وابو العباس  وفتحي الشقاقي، والقائمة تطول  ولكن تبقى سيرتهم الخالدة منارة للاجيال على طريق تحرير القدس وفلسطين.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946838631
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة