صيدا سيتي

بلدية الجية: 18 إصابة جديدة بكوورنا من 25 الحالي لغاية اليوم مطلوب آنسات للعمل ذات خبرة في مجال الألبسة النسائية محلات Colors style صيدا السوق التجاري مطلوب آنسات للعمل ذات خبرة في مجال الألبسة النسائية محلات Colors style صيدا السوق التجاري جريحتان بحادث سير على طريق كفرحونة جزين ولادة قيصرية لمصابة بكورونا في مستشفى صيدا.. كيف جاءت نتيجة PCR المولود؟ العثور على شاب جثة في منزله في الفيلات صيدا عناصر سرية إطفاء مدينة صيدا يخمدون حريق هشير بين المنازل في الفيلات مطلوب شاب للعمل في مؤسسة تجارية في مدينة صيدا مطلوب شاب للعمل في مؤسسة تجارية في مدينة صيدا يوسف محمد كيّلو في ذمة الله الحاج علي عبد الله حمادة في ذمة الله بهاء الحريري: في الشهر الأول من السنة المقبلة سنطلق مشروعاً متكاملا للشعب اللبناني الشيخ المربي علي محمد عباس (أبو وسيم) في ذمة الله الحاجة خديجة علي صالح (أرملة وجيه أبو حمود) في ذمة الله النهضة - عين الحلوة بطل كأس الشهيد إبراهيم منصور لكرة القدم التجمع الفلسطيني للوطن والشتات في لبنان يختتم دورة فن التطريز الفلسطيني لبنانيون في صيدا : نحن والشعب الفلسطيني واحد التقرير الاسبوعي لغرفة ادارة كوارث اتحاد بلديات صيدا - الزهراني حول كورونا أسرار الصحف: رجح مصدر نقابي ان يبدأ رفع الدعم عن البنزين قريبا جدا كمقدمة لخطوات لاحقة إنتشار ظاهرة الكلاب الشاردة في صيدا والسعودي يوضح الأسباب

"سرايا المُقاومة": لمُواجهة اسرائيل أم لتخويف الداخل؟

صيداويات (أخبار صيدا والجوار + أخبار متفرقة) - الأربعاء 06 تموز 2016 - [ عدد المشاهدة: 1666 ]
X
الإرسال لصديق:
إسم المُرسِل:

بريد المُرسَل إليه:


reload

المصدر/ ناجي س. البستاني - خاص النشرة: 

بين الحين والآخر تعود مسألة "سرايا المُقاومة" لتطفو من جديد كأحد المواضيع الخلافيّة بين "حزب الله" وخُصومه السياسيّين في الداخل، بسبب إعتبار "الحزب" والقوى المُؤيّدة له هذه الوحدات القتاليّة الشعبيّة التي تضم مُقاتلين من خارج الطائفة الشيعيّة، إمتدادًا طبيعيًّا للمقاومة خارج الإطار المذهبي الضيّق، واعتبار خُصومه السياسيّين "سرايا المقاومة" بأنّها ميليشيات مُخصّصة لتخويف الداخل. وبالأمس القريب، هاجم رئيس "تيّار المُستقبل" النائب سعد الحريري بعنف "سرايا المقاومة" من صيدا، مُعتبرًا بأنّها مُرتبطة بالنزاعات الأهليّة والحوادث الإجراميّة(1). فما هو دور "سرايا المقاومة" الفعلي، وهل من حلّ قريب لهذه القضيّة الشائكة؟
في العام 1997 أطلق "حزب الله" مجموعات شعبيّة مُسلّحة تضمّ شُبّانًا من مختلف الطوائف والمذاهب تحت إسم "سرايا المقاومة"، وذلك تحت شعار تعزيز قدُرات "الحزب" القتاليّة ضُدّ القوّات الإسرائيليّة، وإتاحة الفرصة أمام كل اللبنانيّين الراغبين بمواجهتها خلال احتلالها لقسم كبير من الجنوب والبقاع الغربي. لكن بعد أحداث 7 أيّار 2008، وإستخدام "الحزب" لمجموعات قتالية من "سرايا المقاومة" في المُواجهات الداخليّة، تنامت مُعارضة كبيرة لهذه "السرايا" في البيئة السنّية، لا سيّما من قبل "تيّار المُستقبل"، بحيث صارت هذه "السرايا" موضوع أخذ وردّ لا يزال قائمًا حتى تاريخه.
في ضفّة "حزب الله" ومُؤيّديه، مسألة "سرايا المُقاومة" غير قابلة للنقاش، حيث أنّه برأي هذا الفريق تُشكّل هذه المجموعات القتالية فرقًا مُكمّلة لوحدات "حزب الله"، مُهمّتها سدّ الثغرات الأمنيّة التي تُواجه "الحزب" في معركته المفتوحة مع الجيش الإسرائيلي، وذلك نتيجة التوزيع الجغرافي للشعب اللبناني، وبالتالي عدم قُدرة "الحزب" على مراقبة وحماية مساحات واسعة من لبنان لا وجود فيها لبيئته الحاضنة. ومن بين أهداف هذه "السرايا" ايضًا حماية ظهر "المقاومة" في أيّ مُواجهة مع إسرائيل في المُستقبل، وتأمين الأرضيّة المناسبة لتحرّك المُقاومين على مساحة جغرافيّة واسعة جدًا. ويُذكّر مؤيّدو "سرايا المُقاومة" بمُشاركة هذه الأخيرة الناجحة في حرب تمّوز 2006، وقيامها بأدوار فعّالة جدًا من الناحية اللوجستيّة. 
في المُقابل، وفي ضفّة "تيّار المُستقبل" والعديد من مُعارضي "حزب الله"، إنّ "سرايا المُقاومة" هي عبارة عن مجموعات مُسلّحة جرى إغراء أفرادها من الشُبّان العاطلين عن العمل، وذلك عبر دفع رواتب مُرتفعة لهم وعبر مدّهم بخدمات مختلفة، وذلك بهدف إخضاع المناطق التي لا يتواجد فيها "الحزب" بشكل مُباشر، من الناحيتين الأمنيّة والسياسيّة، وكذلك بهدف منع تنامي أيّ قوى مُعارضة له خارج المناطق التي تُشكّل الإمتداد الطبيعي لشعبيّته، ولمُراقبة هذه القوى المناهضة للحزب من الناحية الإستخبارية. وبرأي هذا الفريق، إنّ الهدف الأبرز من إستمرار تمسّك "حزب الله" بهذه الأفواج المُقاتلة، إلى جانب مسألة تخويف خُصومه، يتمثّل برغبة "الحزب" بإخفاء البُعد المذهبي للصراع المحلّي والإقليمي، ومُحاولاته المُستمرّة لإعطاء هذا الصراع بُعدًا سياسيًا يتجاوز الصيغ الطائفيّة والمذهبيّة. ومن بين الأهداف أيضًا، منع قطع الطرقات الحسّاسة والحيويّة لتحرّكات "حزب الله"، ومنها مثلاً طريق الجنوب على إمتداد الخط الساحلي من خلدة إلى ما بعد صيدا.
وفي الخلاصة، التباين كبير جدًا بين مؤيّدي "سرايا المُقاومة" ومُعارضيها، وعلى الرغم من أنّ إشتداد الصراع المذهبي في المنطقة العربيّة في السنوات الماضية، دفع العديد من الشباب السُنّي إلى التردّد في الإنخراط في هذه "السرايا" التي تضمّ العديد من المسيحيّين المؤيّدين للحزب القومي السوري الإجتماعي أيضًا، فإنّ "حزب الله" مُتمسّك ببقائها اليوم أكثر من أيّ وقت مضى، ليس لقيمتها العسكريّة التي يُمكن تعويضها بسهولة من داخل "الحزب"، إنّما لقيمتها المعنويّة الكبيرة. فهذه "السرايا" تُشكّل نموذجًا يُحاول "الحزب" ليل نهار تظهيره، ويتمثّل بوجود بُعد سياسي للصراع الإقليمي. وليس سرًّا أنّه حين يتجنّب "الحزب" الردّ المُباشر على تهجّمات النائب الحريري وغيره العنيفة على "سرايا المُقاومة"، يُحاول أيضًا عدم منح خُصومه فرصة تعويم البُعد المذهبي للصراع القائم.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير و برمجة: شـركة التكنولوجـيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 946471646
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه. موقع صيداويات © 2020 جميع الحقوق محفوظة