صيدا سيتي

خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً الدكتور خليل شحادة عباس في ذمة الله 5 مفاهيم تربوية أربكت الأهل أكثر مما أفادتهم الحاجة عطاف محمد العجمي (أرملة الحاج أنيس الظريف) في ذمة الله الحاجة إبتسام عبد الغني الجردلي (أرملة خير الدين الجردلي) في ذمة الله الشباب واختصاص جديد جمال حسن شلون في ذمة الله سميرة تيسير كحالة في ذمة الله المهندس حسن محمد الجباعي في ذمة الله صلاح فادي البلطجي في ذمة الله أحذية أمان مخصصة للمطاعم - خطوتك نحو السلامة المشكلة تبدأ هنا… ليست كل الأمهات سواء تأسيس جمعية «نادي مربي الطيور اللبناني» في صيدا التفاصيل الصغيرة في البيت تصنع مستقبل الأبناء برعاية وزير الزراعة: تكريم الشاب عامر محمد علي نحولي باحتفال حاشد في بلدية صيدا عبادًا لنا | برنامج تربوي نخبوي يُعيد صناعة الإنسان من الجذور هل تعلم أن شاشة الهاتف قد تمنع طفلك من اكتشاف نفسه؟ مواعيد الأطباء في مستوصف معروف سعد (حي التعمير) - كانون الثاني 2026 طفلي يملك كل شيء… لكنه ينبهر بأي شيء خارجه!

خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

ركن المعرفة والفكر - الجمعة 16 كانون ثاني 2026 - [ عدد المشاهدة: 99 ]

الفرقَ بين "المدير" الذي يملكُ السلطة، وبين "القائد" الذي يملكُ القلوب، يكمنُ في تبني مجموعةٍ من الأساليب الناجحة التي تحولُ بيئةَ العمل من مجرد "وظيفة" إلى "رسالة".

إليك هذه القواعد الخمس لنجاحك كقائدٍ ورياديّ:

- أسلوبُ "القدوة الصامتة": لا تطلب من فريقك ما لا تفعله أنت؛ فالقائدُ الناجح هو أولُ من يحضر، وآخرُ من يغادر عند الأزمات، وأكثرُ مَن يتمسكُ بالقيم التي يدعو إليها. الناسُ تتبعُ "خُطاك" لا "خطاباتك".

- قاعدةُ "الحزم الرحيم": النجاحُ يتطلب انضباطاً، لكنه لا يتطلبُ قسوة. القائدُ المحنك هو مَن يعرفُ كيف يُصحح الخطأ دون أن يكسرَ كرامةَ المُخطئ، وكيف يضعُ الحدودَ دون أن يبني جدراناً من الخوف.

- منهجيةُ "التمكين لا التبعية": الرياديُّ الحقيقي لا يبحثُ عن أتباعٍ يصفقون له، بل يبحثُ عن قادةٍ يصنعهم. امنح فريقك مساحةً للخطأ والتعلم، فالأيدي التي لا تعمل لا تخطئ، والنفوسُ التي لا تُجرّب لا تبدع.

- أسلوبُ "الأمانة قبل الأداء": اجعل "الصدق المعرفي" معياراً أساسياً. القائدُ الذي يعترفُ بما لا يعرفه، ويقدرُ أمانةَ الكلمة، يبني جسوراً من الثقة مع فريقه لا تهدمها عواصف المصالح المؤقتة.

- استراتيجيةُ "الغاية الكبرى": اربط مهام فريقك اليومية بـ "معنى" أسمى. الإنسانُ يبذلُ جهداً مضاعفاً حين يشعرُ أنه يساهمُ في بناءِ "وعي" أو تقديمِ "نفعٍ" حقيقي، وليس مجردَ تحقيقِ أرقامٍ صماء في ميزانيةِ نهاية العام.

بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار 


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1011904815
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة