خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً
الفرقَ بين "المدير" الذي يملكُ السلطة، وبين "القائد" الذي يملكُ القلوب، يكمنُ في تبني مجموعةٍ من الأساليب الناجحة التي تحولُ بيئةَ العمل من مجرد "وظيفة" إلى "رسالة".
إليك هذه القواعد الخمس لنجاحك كقائدٍ ورياديّ:
- أسلوبُ "القدوة الصامتة": لا تطلب من فريقك ما لا تفعله أنت؛ فالقائدُ الناجح هو أولُ من يحضر، وآخرُ من يغادر عند الأزمات، وأكثرُ مَن يتمسكُ بالقيم التي يدعو إليها. الناسُ تتبعُ "خُطاك" لا "خطاباتك".
- قاعدةُ "الحزم الرحيم": النجاحُ يتطلب انضباطاً، لكنه لا يتطلبُ قسوة. القائدُ المحنك هو مَن يعرفُ كيف يُصحح الخطأ دون أن يكسرَ كرامةَ المُخطئ، وكيف يضعُ الحدودَ دون أن يبني جدراناً من الخوف.
- منهجيةُ "التمكين لا التبعية": الرياديُّ الحقيقي لا يبحثُ عن أتباعٍ يصفقون له، بل يبحثُ عن قادةٍ يصنعهم. امنح فريقك مساحةً للخطأ والتعلم، فالأيدي التي لا تعمل لا تخطئ، والنفوسُ التي لا تُجرّب لا تبدع.
- أسلوبُ "الأمانة قبل الأداء": اجعل "الصدق المعرفي" معياراً أساسياً. القائدُ الذي يعترفُ بما لا يعرفه، ويقدرُ أمانةَ الكلمة، يبني جسوراً من الثقة مع فريقه لا تهدمها عواصف المصالح المؤقتة.
- استراتيجيةُ "الغاية الكبرى": اربط مهام فريقك اليومية بـ "معنى" أسمى. الإنسانُ يبذلُ جهداً مضاعفاً حين يشعرُ أنه يساهمُ في بناءِ "وعي" أو تقديمِ "نفعٍ" حقيقي، وليس مجردَ تحقيقِ أرقامٍ صماء في ميزانيةِ نهاية العام.
بقلم المربي الدكتور عبد الكريم بكار


