صيدا سيتي

10 خطوات لتعزيز ممارسة القراءة نديم يوسف نابلسي (أبو يوسف) في ذمة الله ديب أحمد زعتر (زوجته سناء الخياط) في ذمة الله أحمد حسام المصطفى (الملقب المدبج) في ذمة الله الحاج محمد عثمان الظريف في ذمة الله علي جبر أبو الكل في ذمة الله المربي الحاج عز الدين الزعتري (زوجته المربية هلا كاعين) في ذمة الله ما الذي يدفع الإنسان للتحرك؟ التفسير السلوكي للدافعية مريم أحمد البعاصيري في ذمة الله الماجستير بامتياز للمحامي زين أسامة أبو ظهر فرصة إستثمارية | عدة فرن كاملة للبيع والمحل للاستثمار الحاج بشير محمد النقيب في ذمة الله الحاجة دلال ديب أبو زينب (أرملة الحاج أحمد الغول) في ذمة الله نحو بيئة جامعية مُحفِّزة للابتكار: قراءة تربوية نقدية في تجارب دولية مقارنة صيدا تفوز بلقب عاصمة الثقافة والحوار لعام 2027 نضال وتضحيات أبناء صيدا في سبيل التحرر والاستقلال... ودعوات لإقامة جدارية تخليدًا لذكرى شهداء الاستقلال موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

10 خطوات لتعزيز ممارسة القراءة

إعداد: إبراهيم الخطيب - السبت 29 تشرين ثاني 2025 - [ عدد المشاهدة: 18 ]

 

1. ربط القراءة بهوية إيجابية

يبدأ البرنامج بجعل فكرة «أنا شخص يقرأ» جزءًا من تعريف الذات.

يستفيد الشاب حين يربط صورته عن نفسه بعادة القراءة، فيقدّم ذاته للآخرين باعتباره محبًا للمعرفة والكتب. يمكن كتابة عبارة تعريفية في اليوميات أو على حسابات التواصل مثل: «القراءة رفيقة طريقي»، وتكرارها في أحاديث بسيطة مع الأصدقاء. هذا الربط يغيّر طريقة اتخاذ القرار؛ فحين يختار أنشطته اليومية يميل تلقائيًا إلى ما ينسجم مع هويته القارئة. يفيد أيضًا تعليق صور أو اقتباسات تعبّر عن هذه الهوية في مكان الدراسة أو العمل، بحيث تصبح القراءة جزءًا من العلامات اليومية التي تذكّر الشاب بذاته الأفضل.

2. تخصيص ركن قرائي داخل المنزل

مساحة بسيطة تمنح الشعور بالانتماء لعالم الكتب.

يكفي اختيار زاوية هادئة في الغرفة أو غرفة المعيشة، مع كرسي مريح وطاولة صغيرة ومكتبة أو رف مناسب، ليشعر الشاب أن هناك مكانًا يدعوه إلى فتح كتاب. يفيد الاهتمام بجمال الركن: إضاءة دافئة، فنجان قهوة أو شاي، دفاتر لتدوين الخواطر، وبعض الإكسسوارات التي تمنح المكان روحًا خاصة. هذا الركن يتحول مع الوقت إلى إشارة يومية تمنح العقل استعدادًا تلقائيًا للقراءة حال الجلوس فيه، فيرتبط المكان بعادة ذهنية ووجدانية، فتتعزز الاستمرارية.

3. استخدام تأثير الأقران

اختيار صديقين أو ثلاثة للانضمام إلى رحلة قراءة مشتركة.

تتشكل العادات بسرعة حين يتحرك الأصدقاء في الاتجاه نفسه. يفيد تكوين مجموعة صغيرة من الأصحاب يتفقون على كتاب واحد أو موضوع واحد خلال أسبوع أو شهر، مع لقاء دوري وجيز حضوريًا أو عبر منصات التواصل لمناقشة ما قرؤوه. يمكن تحديد أهداف مشتركة، مثل إنهاء عدد معيّن من الصفحات يوميًا، مع مشاركة مقتطفات أو اقتباسات في مجموعة خاصة. هذا الجو التعاوني يمنح الشاب شعورًا بالمساندة، ويحوّل القراءة إلى نشاط اجتماعي ممتع يشارك فيه الجميع، فيزداد الالتزام والالتذاذ بالمعرفة.

4. تحدي قراءة أسبوعي

تحديات قصيرة تمنح الدافعية وتُبقي السلوك نشيطًا.

يفيد تقسيم المسار القرائي إلى تحديات أسبوعية واضحة، مثل قراءة فصل محدد، أو عدد معيّن من الصفحات، أو إنهاء كتيب صغير. في بداية كل أسبوع يختار الشاب هدفًا قابلًا للإنجاز، ويعلن عنه لنفسه أو لأصدقائه، ثم يحتفل بتحقيقه في نهاية الأسبوع بجائزة بسيطة: نزهة، فيلم مفيد، أو شراء كتاب جديد. التحدي الأسبوعي يمنح شعورًا بالحركة والإنجاز المتكرر، ويصنع إيقاعًا ثابتًا للقراءة، بحيث يشعر الشاب أن كل أسبوع يحمل خطوة جديدة في رحلته مع الكتب.

5. دمج القراءة في الروتين اليومي

فترة ثابتة: صباحًا، مساءً، أثناء المواصلات، أو قبل النوم.

يستفيد العقل حين يرتبط نشاط محدد بزمن ثابت خلال اليوم. يمكن للشاب أن يختار فترة قصيرة من 15 إلى 20 دقيقة في وقت ينسجم مع إيقاع حياته: بعد صلاة الفجر، أو قبل النوم، أو خلال الانتظار في المواصلات. المهم تحديد زمن واضح ومكان مناسب وكتاب جاهز. مع تكرار هذا السلوك اليومي ينشأ مسار جديد في الذاكرة؛ فحين يأتي ذلك الوقت يتذكر العقل تلقائيًا أن موعد القراءة قد حان، فيتكون الشعور بأن اليوم يكتمل حين تمر هذه اللحظة القرائية الخاصة.

6. القراءة في مساحات عامة ملهمة

مثل المكتبات والمقاهي الهادئة، ما يعزز الارتباط الاجتماعي بالسلوك.

تمنح المساحات العامة المهيّأة للقراءة طاقة خاصة، حيث يجلس فيها أشخاص يحملون الكتب أو الحواسيب، فيتولد مناخ مفعم بالتركيز والإلهام. يمكن للشاب أن يختار مكتبة عامة قريبة، أو مقهى هادئ، أو ركنًا ثقافيًا في مركز مجتمعي، ويجعل منه وجهة أسبوعية ثابتة للقراءة. هذا الخروج من البيت يضيف أجواء مختلفة، ويمنح فرصة للتعرف على قرّاء آخرين أو المشاركة في فعاليّات ثقافية. مع تكرار التجربة، يرتبط المكان بذكرى قرائية جميلة، فيزداد الميل للعودة إليه واستكمال الرحلة مع الكتب.

7. مشاركة ما تم قراءته عبر الشبكات

تدوينة، مقطع قصير، أو ملخص. هذه المشاركة تمنح السلوك زخمًا محيطًا.

حين يشارك الشاب ما يقرؤه مع الآخرين، يتحول من مستهلك للمعرفة إلى مساهم في نشرها. يمكن كتابة ملخص موجز في منشور، أو تصوير مقطع قصير يذكر فكرة مؤثرة من الكتاب، أو تصميم صورة تحتوي اقتباسًا ملهمًا. هذه المشاركات تجذب تفاعل الأصدقاء والمتابعين، فتتوسع دائرة النقاش حول القراءة، ويشعر الشاب بأثر مباشر لما يقرؤه في محيطه الاجتماعي. مع الوقت، يراه الناس مرجعًا صغيرًا في مجال الكتب، فيزداد التزامه بالقراءة لأنّ سلوكه أصبح مصدر إلهام للآخرين.

8. اختيار كتب قصيرة وسهلة في البداية

كتب تمنح شعورًا سريعًا بالإنجاز والتحسن.

تستفيد النفس من الإحساس السريع بالتقدّم، خصوصًا في البدايات. لذا يفيد اختيار كتب صغيرة الحجم، لغتها سلسة، وموضوعاتها قريبة من اهتمامات الشاب: قصص ملهمة، كتب تطوير ذات بسيطة، أو مؤلفات معرفية خفيفة. بعد إنهاء الكتاب الأول والثاني يتكوّن رصيد من النجاحات الصغيرة، فيشعر الشاب أنّ القراءة نشاط ممكن وواقعي، وليست مهمة مرهقة. هذا الإحساس بالقدرة يفتح الباب لاحقًا لكتب أعمق وأطول، فيرتفع مستوى التحدي تدريجيًا مع الحفاظ على شعور الرضا والمتعة.

9. الانضمام إلى نوادٍ قرائية أسبوعية

التفاعل الجماعي يصنع روابط اجتماعية تعزز الاستمرارية.

نوادي القراءة تخلق فضاءً حواريًا جميلًا حول الكتب؛ حيث يلتقي المشاركون في موعد ثابت، ويناقشون كتابًا اختاروه سلفًا. يمكن للشاب الانضمام إلى نادٍ قائم في مدرسته، جامعته، حيه السكني، أو عبر منصات رقمية مخصّصة لهذا الغرض. خلال اللقاءات، يشارك كل فرد بانطباعه عن الأفكار والشخصيات، فتظهر رؤى متنوعة تغني التجربة. هذه الروابط الاجتماعية تمنح الشاب شعورًا بالانتماء إلى مجتمع قارئ، فيرتبط استمرار مشاركته باستمرار القراءة، فتتحول العادة الفردية إلى ممارسة جماعية تستمد قوتها من اللقاءات المتكررة.

10. تحويل القراءة إلى بوابة نحو المشاريع

ربط كل كتاب بهدف أو مهارة أو فكرة تُترجم إلى تطبيق عملي يعمّق قيمة القراءة.

يتضاعف أثر القراءة حين تتحول المعرفة إلى مشروع على أرض الواقع؛ يمكن للشاب مثلًا أن يقرأ كتابًا عن إدارة الوقت ثم يطبق منه خطة أسبوعية، أو كتابًا عن التطوع ثم ينضم إلى مبادرة مجتمعية، أو كتابًا عن ريادة الأعمال ثم يبدأ مشروعًا صغيرًا. هذا الربط بين الفكرة والإنجاز يغرس قناعة بأنّ الكتب مسار فعّال لصناعة الحياة، فيتولد ارتباط عميق بين القراءة والحركة. ومع كل تجربة ناجحة، تترسخ قناعة داخلية بأنّ كل كتاب يحمل بذرة مشروع جديد يستحق الاكتشاف.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1009025916
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة