صيدا سيتي

أسامة سعد يستقبل اللجنة الشعبية لمخيم العودة ويؤكد دعم الجهود الأهلية لمعالجة القضايا المعيشية النائب البزري يُثني على جهود المقاصد في صيدا خلال استقباله مجلسها الإداري سعد يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد برئاسة محمد فايز البزري ويبحثان شؤونًا صيداوية المخترع اللبناني د. موسى سويدان… إرادة تصنع الإنجاز وترفع اسم لبنان في المحافل الدولية عاصم محمود الهريش (أبو ياسر) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا بثينة رامز الكردي (زوجة هاني الرواس) في ذمة الله عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار حماية الأطفال على الإنترنت: هل يحذو لبنان والعالم العربي حذو بريطانيا وأستراليا؟ إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

بلدية صيدا والسياسيون: بين الحب المزعوم والخذلان الحقيقي

صيداويات - الخميس 29 أيار 2025 - [ عدد المشاهدة: 4761 ]
بلدية صيدا والسياسيون: بين الحب المزعوم والخذلان الحقيقي

بقلم كامل عبد الكريم كزبر

بدايةً، لا يسعني إلا أن أتقدّم بأحرّ التهاني إلى مدينة صيدا بمناسبة انتخاب مجلسها البلدي الجديد برئاسة الزميل المهندس مصطفى حجازي ونائبه الدكتور الصديق أحمد عكرة وكافة أعضاء المجلس. كما أهنئ أهل صيدا جميعاً قائلاً: "صيدا تحتاج إلى من يحبها قليلاً..." وحين أقول "قليلاً" فإنني أعني ذلك بكل صدق وإخلاص.

هذه العبارة ليست مجازاً بل تعبير دقيق عن واقع مدينة تعيش في قلب التناقضات. فصيدا، هذه المدينة العريقة التي يتغنى بها الجميع، لا تحظى غالباً بما تستحق من حب حقيقي، فالكثيرون لا يحبونها إلا بشرط ألا يتعارض حبهم لها مع مصالحهم الخاصة، وهنا تكمن الأزمة.

كنا نظن - وربما لا نزال - أن الحل يكمن في البلدية، لكن التجربة أثبتت أن المسؤولية لا تقع على المجلس البلدي وحده، بل تتعداه إلى السياسيين ونواب المدينة ومحافظها. فكم من قرارات بلدية اتُخذت بالإجماع وبارتياح، لكنها سرعان ما سقطت أمام جدران البيروقراطية أو تعطّلت على أعتاب مصالح سياسية متشابكة.

ومع ولادة مجلس بلدي جديد، نأمل له التوفيق والسداد في خدمة المدينة وأهلها، إلا أن الحقيقة المُرّة التي لا يمكن تجاهلها هي أن أي بلدية - مهما بلغت من الكفاءة والنية الطيبة - ستبقى عاجزة عن تحقيق إنجازات حقيقية ما لم تحظَ بدعم سياسي واضح وصادق، بعيداً عن التجاذبات والمناكفات التي أرهقت المدينة وأعاقت تطورها ونشرت المخالفات فيها.
صيدا تحتاج اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، إلى انتزاع حقوقها من الدولة وإطلاق مشاريعها الحيوية، وعلى رأسها ملفا النفايات ومعمل تكرير المجاري، وهي ملفات لا تُحلّ بالنيات بل بالإرادة السياسية الجادة.

صيدا، لؤلؤة المتوسط، لا تحتاج إلى من يحبها بالكلمات المنمقة أو الشعارات الرنانة، بل إلى من يتحمّل مسؤولية الانتماء الحقيقي لها بالأفعال والمواقف، حتى وإن كلّفه ذلك تراجعاً في النفوذ أو خسارة في المصالح. فالحب الصادق، كالوطنية الحقة، لا يُقاس بالمكاسب بل بالتضحيات والعطاء.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024431681
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة