صيدا سيتي

أزمة النزوح في صيدا.. استيعاب كامل ونداء عاجل للحكومة والمنظمات الدولية الحاجة بدرية شيخو الزين (أرملة أحمد الحريري) في ذمة الله الشهيد علي محمد العثمان في ذمة الله الشهيد أحمد محمد الصديق في ذمة الله الشهيد عمر محمد بغدادي في ذمة الله رشيد محمد ناجيا في ذمة الله الحاج محمد حسن فضة (أبو حسام) في ذمة الله الحاجة علية محمد البساط (أم محمد - أرملة صلاح البتكجي) في ذمة الله الحاج ربيع إبراهيم الزعتري في ذمة الله الحاجة لمياء حسن سعد (أرملة الحاج بهيج منصور) في ذمة الله الحاجة منيرة محمد المرسي (أرملة مصطفى حجازي) في ذمة الله فقه التقدير... وبناءُ السيادة النفسية رمضانك حلو مع Opera Sweets - سهل الصباغ - قبل مقبرة الإنكليز ب 50 متر بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة لإعلانك في قسم | خاص صيدا سيتي | (أنظر التفاصيل)

مع القرآن - كلمة في آية (9) عَدْوًۭا

إعداد: إبراهيم الخطيب - الأحد 30 آذار 2025

وَلَا تَسُبُّوا۟ ٱلَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ ٱللَّهِ فَيَسُبُّوا۟ ٱللَّهَ عَدْوًۭا بِغَيْرِ عِلْمٍۢ ۗ كَذَٰلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍۢ عَمَلَهُمْ ۖ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُوا۟ يَعْمَلُونَ (الأنعام 108)


لفظة "عَدْوًا" في هذه الآية الكريمة ليست مجرد وصف لفعل، بل هي وصف لحالة من الاندفاع والاعتداء والقول الجائر، وهي تعبّر عن تجاوز الحدود الشرعية والعقلية في القول بحق الله عز وجل، بسبب الجهل والخصومة.

قال تعالى: "فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ"

والمعنى: يسبّون الله سبًّا جائرًا متجاوزًا للحق، على وجه الظلم والعدوان.

وإليكم ثلاث مفردات تعبّر عن معنى "عَدْوًا" في هذا السياق:

1. جَورًا

الجَور هو الظلم والانحراف عن الحق والعدل.

فسبّهم لله ليس من باب الإنصاف أو البحث، بل هو جور مبني على العصبية والهوى.

قال تعالى: "وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ ٱللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ" (الطلاق: 1)

2. ظُلمًا

والظلم هو وضع الشيء في غير موضعه، أو تجاوز ما ينبغي، سواء بالفعل أو القول.

فسبّ الله ظلم عظيم، لأنه اعتداء على مقام الألوهية، المبني على الجهل والخصومة.

قال تعالى: "إِنَّ ٱلشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ" (لقمان: 13)

3. تَجَاوُزًا

من "عَدَا يَعْدُو"، أي تجاوز الحدّ المأذون فيه.

فالعَدو - من حيث الأصل - هو العدوان والتعدّي، أي أنهم تجاوزوا حدود الأدب والعقل حين ردّوا السب بمثله، فوقعوا في الكفر دون إدراك.

تنويه:

لفظة "عدوًا" في الآية جاءت منصوبة على المصدرية، أي يسبّونه سبًّا فيه عدوان وجسارة، وليس مجرد ردّ فعل بريء، بل فعل يحمل في طياته التهوّر والجهل والمغالاة.

فسبحان من جمعت كلماته بين دقة المعنى، ورهافة الأسلوب، وعمق التربية.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1015312827
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة