صيدا سيتي

بسام حمود يزور مجموعة عزام الطبية ويشيد بدور مدينة صيدا الوطني في خدمة ضيوفنا الجنوبيين أحمد حسن فرغل الجاك (صهره رجل الأعمال مرعي أبو مرعي) في ذمة الله الحاج عدنان عمر سكاكيني في ذمة الله اختتام توزيع 4000 سلةٍ غذائيةٍ في الملعب البلدي لأهالي مدينة صيدا الحاجة المربية نجاح علي المصري (أرملة الحاج محمود علماوي) في ذمة الله في مئوية الدستور اللبناني (1926-2026): مؤسسة الحريري أطلقت برنامج الأبجدية الدستورية الحاج حمزة داوود العباسي (أبو أدهم) في ذمة الله بلدية صيدا وجامعة الجنان تنجزان التحضيرات الأخيرة لبرنامج دعم الطلاب النازحين ثلاث ساعات يوميًا لمدة ثلاث سنوات الحاجة سارة محي الدين أورفلي (أرملة الدكتور المهندس الحاج شفيق شريتح) في ذمة الله الحاجة زهيرة يعقوب كبريت (أرملة الحاج حسن أرناؤوط) في ذمة الله أكثر الأزمات النفسية الخفية التي يعيشها كثير من شباب هذا العصر لأن العيد تفاصيل.. اخترنا لكم أجود المكونات في Opera Sweets شرقاويات - لطلباتكم: 76675170 صيدا بلدية صيدا تعيد تفعيل رابط توزيع المساعدات للنازحين في المنازل مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

دفء العائلة في كل ملعقة… في ضيافة سحلب أبو زهير حنقير

إعداد: إبراهيم الخطيب - الخميس 20 آذار 2025
دفء العائلة في كل ملعقة… في ضيافة سحلب أبو زهير حنقير

إعداد: إبراهيم الخطيب

في مساء شتوي هادئ، عبرت عائلة صغيرة باب "سحلب أبو زهير حنقير"، حيث تعبق رائحة السحلب الساخن وتتمازج مع نغمات الضحكات الدافئة. جلس الأب، الأم، الصبي، والبنت حول طاولة خشبية قديمة، تغطيها لمسات الزمن وذكريات مرت عليها سنوات طويلة.

أول رشفة… دفء القلب

كان الأب أول من رفع كوب السحلب إلى شفتيه، تنفس عميقًا قبل أن يرتشف، وأغمض عينيه وكأنه يعود بذاكرته إلى طفولته، حين كان والده يصطحبه إلى المكان نفسه. نظر إلى ابنه وقال بابتسامة:
"في صغري، كنت أطلب هذا السحلب وأنتظر بفارغ الصبر حتى يبرد قليلاً، لكنني لم أكن أستطيع الانتظار، فكنت أحرق لساني كل مرة!" ضحك الصغير، وبدأ هو الآخر بالتحريك بملعقته، محاولًا التحلي بالصبر.

رز بحليب مجمر - نكهة الحنين

أما الأم، فكانت حصتها من الذكريات تكمن في طبق الرز بحليب المجمر، ذلك الوجه الكراميلي الذهبي الذي كان يُذكرها بالأمسيات التي كانت تقضيها مع والدتها في المطبخ، حيث كانت تنتظر بفارغ الصبر أن يبرد الطبق قبل التهامه بشغف. تناولت ملعقة وقالت بهدوء:
"تمامًا كما كانت أمي تصنعه… الطعم لم يتغير."

رز بحليب عادي - بساطة الطفولة

أما الفتاة الصغيرة، فقد اختارت الرز بحليب العادي، ناعماً وسلساً، مثل الذكريات التي لم تتشكل بعد، لكنها وجدت في مذاقه شيئًا مألوفًا، كأنها تتذوقه منذ زمن بعيد، رغم أنها تجربته للمرة الأولى.

مهلبية ومغلي - حلاوة الزمن الجميل

تذوق الصبي المهلبية، بينما تذوقت الأم المغلي، ذلك المشروب الحلو الممزوج برائحة اليانسون والقرفة، والذي يُقدم دائمًا في المناسبات السعيدة. ابتسمت الأم قائلة:
"أتذكر عندما كنتِ صغيرة، كنتِ تحبين المغلي كثيرًا في أعياد ميلادك." التفتت الفتاة إلى أمها بدهشة:
"أنتِ أيضًا كنتِ طفلة مثلنا؟!"

كاستر وكاستر أوريو – مزيج الأصالة والحداثة

بينما كانت العائلة تتبادل الذكريات، تناول الأب الكاستر العادي مستمتعًا بقوامه الناعم، في حين اختار الصغير كاستر الأوريو، الذي يجمع بين النكهة الكلاسيكية ولمسة العصر الحديث. قال الصغير وهو يلعق الملعقة بسعادة:
"هذا الكاستر يشبهني، قديم لكن فيه نكهة جديدة!"

تيراميسو - لمسة أوروبية في قلب صيدا

أما الفتاة الصغيرة، فقد غاصت في عالمها الخاص مع التيراميسو، كانت تحب النكهات الغربية، لكن ما أثار دهشتها هو كيف كان لهذا الطعم الأجنبي مكان في هذا المطعم العريق. شعرت وكأنها تسافر بين الثقافات من خلال الملعقة الواحدة.

عصير طازج - انتعاش في قلب الشتاء

تناولت الأم رشفة من العصير الطازج، وشعرت بلحظة انتعاش، وكأنها تأخذ نفسًا عميقًا من الهواء النقي وسط زحمة الذكريات والنكهات الغنية.

بوظة عربية - الطفولة المجمدة في لقمة

عندما وصلت البوظة إلى الطاولة، لم يتمكن الصغير من إخفاء حماسته. غمس الملعقة في القوام الكريمي الغني، وأغمض عينيه للحظة، ثم صرخ بحماس:
"إنها مثل بوظة جدي، لكن ألذ!"

كنافة وقطايف - مسك الختام

وبينما كانت العائلة تستمتع بآخر اللحظات، جاءت الكنافة والقطايف كلمسة أخيرة لهذه الأمسية الدافئة. كانت القشطة الساخنة تمتزج مع القطر الحلو، بينما أغمض الأب عينيه للحظة وقال:
"هذه هي النكهة التي تُشعرني أنني في بيتي."

ذكريات جديدة تُصنع…

بعد انتهاء العائلة من تناول كل هذه الأطباق، نظر الأب إلى أطفاله وقال:
"اليوم، صنعنا ذكريات جديدة… في يوم من الأيام، ربما ستعودون إلى هنا مع عائلاتكم، وتتذكرون هذه اللحظة."

ضحك الصغير وقال بحماس:
"ولكن عندها، سأكون أنا من سيدفع الحساب!"

انفجرت العائلة بالضحك، وخرجوا من "سحلب أبو زهير حنقير" إلى شتاء صيدا البارد، وهم يحملون في قلوبهم دفء النكهات… ودفء العائلة. ️


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1021806092
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة