صيدا سيتي

هلا حسن الزيباوي (أرملة عصام عبد الحفيظ الملقب رنو) في ذمة الله أبو مرعي في يوم العمال: أملنا بعهد رئيس الجمهورية إنو يكون في مسار جدّي تجمع المؤسسات الأهلية يصدر بيانًا بعيد العمال العالمي الجماعة الإسلامية في يوم العمال: فلنكن عونًا لا عبئًا وسندًا لا سببًا في الانكسار بلدية صيدا في عيد العمال: تحية لسواعد الصمود التي تحفظ المدينة رغم التحديات البزري: يا عُمّال لبنان في عيدكم أنتم النبض وأنتم الأمل البزري وجنبلاط يؤكدان على ضرورة حماية الوحدة الوطنية في مواجهة التحديات إعتدال منير عبد الله البزري (أم زهير - أرملة محمد كمال الطبش) في ذمة الله لجنة تنظيم قطاع المولدات في بلدية صيدا أصدرت بيان تكلفة الاشتراكات الكهربائية لشهر نيسان 2026 المستقبل الجنوب التقى المفتيين سوسان وعسيران مستشفى الهمشري يستضيف الجراح الدكتور محمد طاهر لإجراء معاينات مجانية للمرضى المهندس محمد زهير السعودي يعزي بوفاة صديقه العزيز المرحوم سامي علي السايس الحاجة وفاء عبد الرحمن البابا (أرملة جميل الدرزي) في ذمة الله سامي علي السايس في ذمة الله بسام حمود: فلا أهلًا ولا سهلًا بهكذا عفو نادية محمد جودي (أم صائب - أرملة أحمد جودي) في ذمة الله أحمد محمود أبو عريشة (أبو خالد) في ذمة الله أطفال الإنترنت: مزحة بريئة أم خطر حقيقي؟ دعوة للمواطنين ضمن نطاق بلدية صيدا للتصريح عن الأضرار في المباني والممتلكات جراء العدوان الإسرائيلي مرحلة الشباب

توقيت خطوات "الأونروا" ... قلق فلسطيني في لبنان

صيداويات - الأربعاء 04 كانون أول 2024

أثارت سلسلة من الخطوات التي اتخذتها وكالة "الأونروا" في لبنان قلقاً متزايداً في الأوساط الفلسطينية، السياسية والشعبية، وسط مخاوف جدية من أن تؤدي في نهاية المطاف إلى التخلي عن دورها ومسؤولياتها، وبالتالي التوطين، وذلك بالنظر إلى خلفياتها الحقيقية وتوقيتها في خضم الانشغال بتداعيات الحرب الإسرائيلية على غزة ولبنان.

أولى هذه الخطوات، عملية التحقق الرقمي للاجئين الفلسطينيين في لبنان التي أطلقتها "الأونروا" منذ أسابيع قليلة، تتطلب تعبئة استمارة إلكترونية والتقاط صورة مباشرة للشخص، تتضمن "بصمة الوجه والعين"، ما أثار مخاوف واسعة تتعلق بالخصوصية والهواجس الأمنية.

اللافت في إطلاق هذه العملية أن الأونروا مضت فيها على الرغم من  الاعتراضات الفلسطينية، ما أدّى إلى توتر العلاقة بين القوى السياسية والشعبية الفلسطينية وإدارة "الأونروا"، لا سيما مع المديرة دوروثي كلاوس، حيث اتهمتها بعض الأوساط السياسية بمحاولة الالتفاف على الاعتراضات من خلال تأجيل العملية ثم تقسيمها إلى مراحل.

عملية التحقق الرقمي تأتي استكمالاً لخطوتين سابقتين للـ "أونروا". الأولى كانت موجّهة للمسجلين في شبكة الأمان الاجتماعي، والثانية للمستفيدين من المساعدات المالية، سواء من الأطفال دون سن 18 عاماً أو كبار السن فوق 60 عاماً، بالإضافة إلى تسجيل اللاجئين الفلسطينيين النازحين من سوريا إلى لبنان.

تسليم مهام 

الخطوة الثانية ما أبلغته الأونروا للقوى الفلسطينية بشأن عزمها (قبل انتهاء الحرب) تسليم مهام توزيع المساعدات للنازحين الفلسطينيين إلى اللجان الشعبية، بحجة نقص الكادر الوظيفي أو تعريض حياة موظفيها للخطر بسبب الأوضاع الأمنية، بما في ذلك المخيّمات. إلّا أن هذه الخطوة تحمل دلالات خطيرة، تشير إلى نية الوكالة التنصل تدريجياً من مسؤولياتها.

وتساءلت الأوساط الفلسطينية عن الازدواجية في مواقف المديرة العامة كلاوس، التي ترفض التعامل مع القوى السياسية الفلسطينية بحجة الحيادية، بينما تسعى الآن لإسناد مهام الأونروا إلى اللجان الشعبية، رغم أن هذه اللجان تمثل النسيج الاجتماعي والسياسي للشعب الفلسطيني، وهي جزء لا يتجزأ من القوى السياسية الفلسطينية.

تصفية "الأونروا"

وأكد عضو دائرة اللاجئين الفلسطينيين والأونروا، فؤاد عثمان، "أن التفكير في إسناد مهام الإحصاء وتوزيع المساعدات إلى اللجان الشعبية الفلسطينية في لبنان هو امتداد لمشروع التحقق الرقمي. ورغم أن الظاهر هو تسهيل إيصال المساعدات، إلّا أن الهدف الحقيقي يتمثل في تقليص أعداد اللاجئين وتحويل مهام "الأونروا" إلى جهات أخرى، في خطوة تهدف في جوهرها إلى تصفية دور الوكالة".

وشدّد عثمان على أن "الأونروا هي الجهة الوحيدة المخوّلة بإجراء أي إحصاء أو تقديم خدمات للاجئين والنازحين الفلسطينيين، ولا يمكن للجان الشعبية أن تحل مكانها نظراً لما تحمله هذه الخطوة من أهداف سياسية خطيرة". ودعا القيادة السياسية الفلسطينية الوطنية والإسلامية إلى رفض هذه الخطوة".

نداء الوطن | محمد دهشة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019569497
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة