صيدا سيتي

الحاجة حياة عارف الجويدي في ذمة الله حين نعامل بعضنا كأشياء الدكتور عبد الله رمزي أبو ظهر في ذمة الله شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة

"المقاصد" - صيدا تنعي المربي الدكتور عبد الرحمن عثمان حجازي: كان يحمل صيدا في قلبه وقلمه!

صيداويات - الخميس 14 كانون أول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2168 ]
"المقاصد" - صيدا تنعي المربي الدكتور عبد الرحمن عثمان حجازي: كان يحمل صيدا في قلبه وقلمه!

رحل بصمت.. لكن فقده أحدث في نفوسنا زلزالاً لن نتعافى منه بسهولة. توقف قلب زميلنا المقاصدي المربي الدكتور عبد الرحمن عثمان حجازي عن النبض، لكن نبض قلمه وفكره لم ولن يتوقف. 

لقد كان الراحل الكبير من أعمدة الفكر والتربية في صيدا ولبنان. غادرنا بعد أن سطّر بأحرف من نور مسيرته في التربية والتعليم. آمن برسالة المعلم والتزم مهنة التعليم أكثر من أربعين سنة، كان فيها مثالاً للعطاء والتضحية والبذل في كل موقع ومجال درّس فيه. يستذكر طلابه فيه حنان الأب، وحزم المربي، وإخلاص المؤمن، وخلق الأديب، ووقار العالم.

كانت صيدا في قلبه وقلمه. تطوع للعمل والإشراف في عدد من مؤسساتها وجمعياتها، وكتب في حبها وتاريخها وذكرياته فيها.

لم يبخل على "المقاصد" بوقته وعلمه، وقلمه وجهده. فقدّم للجمعية عصارة خبرته، وزبدة أفكاره دون مقابل. كان لا يأبه للموقع الذي يشغله، بل كان يشغل باله تطوير "المقاصد" ومأسستها وتفعيل مؤسستها ونهضة مدارسها. 

 أثرى -رحمه الله- المكتبة الصيداويّة والعربية والإسلامية وأغناها. فصنّف وألّف وجمع وحقّق ودقّق. واكتسبت مؤلفاته أهمية خاصة لفرادتها وغناها وعنايته الفائقة -رحمه الله- بمضمونها. وقد اعتمدت كتبه لأهميتها وتميّزها في مدارس "المقاصد" والعديد من مدارس صيدا ولبنان، لاسيما سلسلة كتب اللغة العربية وسلسلة التربية الإسلامية. كما غدا كتابه "دليل معالم صيدا الإسلامية" مرجعاً لكل باحث في تاريخ صيدا.   

ماذا نقول في وداعك يا أبا عثمان؟ 

ماذا نقول ونحن نودّع مدرسة في التطوّع ونكران الذات، والعمل الخيري والاجتماعي والتربوي والإعلامي؟
إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن، وإنا على فراقك أبا عثمان لمحزونون لكن لا نقول إلا ما يرضي ربنا، إنا لله وإنا إليه راجعون.  

إننا، في "المقاصد"، إذ نغالب الحزن والألم، ونستشعر فداحة الخسارة وقسوتها، نعاهدك أن تبقى "المقاصد" كما عرفتها منارة علم ومعرفة. ترحل عنّا اليوم بجسدك، لكنك ستبقى فينا حيّاً بسيرتك العطرة، وذكراك الطيبة، وإرثك الثقافي، واسهاماتك التربويّة، وعلمك الذي يُنتفع به.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012323366
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة