صيدا سيتي

بهية الحريري تستقبل وفدًا من عائلات ضحايا وجرحى حادثة حافلة المعتمرين في درعا بهية الحريري تتابع أوضاع المدارس الرسمية في صيدا مع وفد من مديريها الحاجة مريم محمد جرادي (أرملة صلاح عكرة) في ذمة الله خالد محمد مراد (أبو حيدر) في ذمة الله لقاء موسع في بلدية صيدا يجمع وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط بالفعاليات السياسية والاقتصادية لبحث خطط الإنماء للمدينة وزير الاقتصاد الدكتور عامر بساط يجول برفقة حجازي وأعضاء من المجلس البلدي في ميرة السمك ومرفأ الصيادين وأزقة صيدا القديمة مستمعًا إلى هموم المواطنين تسليم وتسلم في إنترآكت صيدا بين آنجي زعتري وسادين حجازي أبو مرعي يستقبل وفد جمعية أصدقاء زيرة وشاطئ صيدا ويؤكد دعم تنشيط السياحة البحرية الوزير بساط تفقد غرفة صيدا والجنوب وجال في سوق السمك وميناء الصيادين وسوق صيدا التجاري الوزير بساط تفقد مرفأ صيدا الحديث: صيدا تستحق رؤية اقتصادية متكاملة تعيدها إلى سكة الإنماء! الحاجة فائزة موسى البيلاني (زوجها محمد شمس الدين) في ذمة الله وصول الوزير بساط إلى مرفأ صيدا مرعي أبو مرعي يرد على جريدة الأخبار: الواقع يصنعه العمل لا الأقلام التي تبحث عن الضجيج أول مراسل صحافي بالذكاء الاصطناعي في لبنان... خطوة جديدة تسرع التحول الرقمي في الإعلام العربي انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

عين الحلوة في عنق الزجاجة... والاشتباكات تثير المخاوف من التدمير والتهجير

صيداويات - الإثنين 11 أيلول 2023 - [ عدد المشاهدة: 2065 ]

دخل مخيم عين الحلوة في عنق الزجاجة، بعدما انهارت الهدنة التي جرى التوصّل إليها من هيئة العمل المشترك الفلسطيني في لبنان بدعم لبناني سياسي-أمني، في أعقاب الاشتباك الأول في 30 تموز الماضي على خلفية اغتيال قائد قوات الأمن الوطني اللواء أبو أشرف العرموشي ومرافقيه.

وانهيار الهدنة وتجدد الاشتباكات (الخميس 7 أيلول 2023)، يرتبط بنسف التوافق الفلسطيني الوطني والإسلامي بإخلاء مدارس "الأونروا" الثمانية التي تقع بين منطقتي "الطوارئ" حيث يتحصن الناشطون الإسلاميون، والشارع الفوقاني وبستان "القدس"، حيث تتمركز حركة "فتح" ونشر "القوة الأمنية" المشتركة المؤلّفة من القوى كافة بما فيها "فتح" و"حماس" والجهاد الإسلامي، تمهيدا لتسليمها إلى إدارة "الأونروا" واجراء مسح بالأضرار تمهيدا لترميمها وصيانتها، قبل بدء العام الدراسي الجديد ولكن الأمر اليوم بات شبه مستحيلاً.وقد سبق ذلك بأيام قليلة اتفاق "هيئة العمل الفلسطيني المشترك" في لبنان، خلال اجتماعها في السفارة الفلسطينية في بيروت (الثلاثاء 5 أيلول 2023) على تعزيز القوة الأمنية نفسها ورفدها بعناصر للقيام بمهامها الموكلة إليها، وخاصة ما يتعلق منها بالجرائم الأخيرة بالمخيم أيّ بجلب الجناة في جريمة اغتيال العرموشي بالقوّة وباجماع فلسطيني وطني وإسلامي.

وتؤكد مصادر فلسطينية لـ"النشرة" انه بين القرارين جاءت الاشتباكات استباقية بوقتها لعرقلة المضي في تطبيق الاتفاقات المشتركة ومنها إخلاء المدارس وتأخير تعزيز القوة الامنية، ومنع اطباق الحصار اكثر على منطقة الطوارئ وعلى الناشطين الإسلاميين الذين وافقوا على إخلاء المدارس بشرط ضمانات لبنانية، قبل أن يتخلّى أمين سر القوى الإسلامية الشيخ جمال خطاب ويقدّمها، ولكن قبل "ساعة الصفر" للتنفيذ اندلعت الاشتباكات وتبادل الطرفان الإتهامات.

وتعتبر المصادر، أنّ اندلاع الاشتباكات بوتيرة عنيفة وعلى كل محاور القتال (الطوارىء–لبركسات–بستان القدس)، (حطّين–جبل الحليب)، و(رأس الأحمر–الصفصاف) كانت رسالة ان لا استفراد بمنطقة لوحدها، وان كل المجموعات الإسلاميّة المتشددة موحّدة في المواجهة، بينما حركة "فتح"–"قوات الأمن الوطني" تقاتل وحدها في الميدان دون باقي فصائل "منظمة التحرير الفلسطينية".

في القراءة السياسية، فإنّ المخيم دخل في عنق الزجاجة، فالتقدّم نحو جلب الجناة بالقوة بعد فشل المفاوضات السلمية لتسليم المشتبه بهم أنفسهم طوعا وسقوط المهل الزمنية، يعني المزيد من الاشتباكات والتدمير والتهجير الذي شكّل كارثة انسانية فوق الوصف، والتوقف في المكان يعني في العرف الفتحاوي المزيد من التراجع السياسي والعسكري نظرا لحجم الخسارة التي يمثلها اغتيال العرموشي.

ودخول المخيم في عنق الزجاجة دون أن تلوح في الأفق القريب أو البعيد بوادر معالجة واضحة سوى "الترقيع" لجهة الاتفاق على وقف إطلاق النار والهدنة ثم خرقها مجددا، ثم تجدد الاشتباكات، دفعت رئيس الحكومة نجيب ميقاتي الى اجراء اتصال بالرئيس الفلسطيني محمود عباس للتدخل في لجم التصعيد، وبقيادة الجيش اللبناني إلى إصدار بيان تحذيري لوقف القتال فورا، لان فيه إساءة إلى القضية الفلسطينيّة وحقوق شعبها وحقهم بالعودة وإلى الأمن اللبناني حيث يعيش البلد أزمة سياسية غير مسبوقة.

بمقابل المشهدية السوداوية، فإن الأوساط الفلسطينية تستبعد أن تمتدّ الاشتباكات الى مخيمات أخرى نظرا لخصوصيّة عين الحلوة في تنوعها الإسلامي والوطني، ولكنها في الوقت ذاته تحذر من خطورة نتيجتها لجهة التدمير والتهجير، وقد بدأت سيناريوهات كثيرة ترسم في الكواليس والأروقة المغلقة وتتحدث عن نقل النازحين إلى مناطق بعيدة نحو الشمال أو البقاع، في ترجمة لمخطط في إسقاط رمزيّة المخيمات الوطنية والنضالية كونها عنوانا "للثورة والمقاومة" عبر عين الحلوة وإبعاده عن الحدود الجنوبيّة، حيث يجب أن تبقى البوصلة موجّهة نحو الأرض المحتلة والعودة.

وعلى خلفيّة هذه المخاوف ورحلة الترحال بين الموقتة والدائمة، رفض النازحون من المخيم وبدعم من نائبي صيدا عبد الرحمن البزري وأسامة سعد والقوى السياسية الصيداوية نصب خيام في ساحة الملعب البلدي لإيوائهم، لأنّها تذكرهم بنكبة فلسطين وتشير إلى طول أمد الأزمة، ناهيك عن استعادة طول اللجوء كما حدث في مخيم نهر البارد وهم الذين قرّروا شطب فكرة اللجوء والتهجير مرة أخرى، وهم الذين لم يعودوا يحتملوا رؤية الخيام التي تذكرهم بمأساة التشريد ونكبة عام 1948.

المصدر | النشرة

الرابط | https://tinyurl.com/2p8ws462


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027494510
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة