صيدا سيتي

خطة طوارئ لـ 60 يوماً لمعالجة ملف الأبنية الآيلة للسقوط في صيدا مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج عبد الحفيظ فتحي المجذوب في ذمة الله السجل الثقافي يدعوكم إلى لقاء شعري وتكريم الدكتور والشاعر مصطفى سبيتي الحاجة بسمة سليم الخليل (أم يوسف الدوخي) في ذمة الله محمد علي شفيق الحكواتي في ذمة الله البطل الذي لا يقهر خطران إذا تسلّلا إلى حياة الأفراد والدول أفسدا المعنى والنتيجة معًا الحاجة صفية قرشي المغربي (أم حسين - أرملة علي المغربي) في ذمة الله ليلى سليم أبو هواش في ذمة الله محاسن أحمد سنجر (أرملة عبد الرزاق المكاوي) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة

كامل كزبر: التربية الجنسية ضرورة أسرية

صيداويات - الجمعة 02 حزيران 2023
كامل كزبر: التربية الجنسية ضرورة أسرية

كتب كامل عبد الكريم كزبر: 

لقد اثبتت الدراسات الاجتماعية أن أكثر الآباء والأمهات لا يربون أولادهم جنسيا لعدة اسباب، إما لعدم معرفتهم  كيفية توصيل المعلومة لهم أو يمنعهم حياؤهم من فتح مثل هذه المواضيع أمام أولادهم أو لأنهم لا يملكون المعلومة الصحيحة لتوصيلها لهم ويتركونهم لتلقي المعلومات من الخارج أو من خلال الأجهزة الذكية التي بين أيديهم وقد تأتيهم المعلومة بطريقة خاطئة وقد تكون المعلومات المأخوذة نفسها خاطئة.

تشير الإحصاءات الى أنه يوجد أكثر من 5 ملايين موقع إباحي على شبكة الإنترنت وأكثر من 100 الف منها مخصص للأطفال!!!

كما تشير الدراسات التي أجريت في العالم العربي أن حوالي 85٪؜ من الأطفال من سن 7 إلى 10 سنوات يتحدثون مع زملائهم عن الأمور الجنسية.

من هنا نقول إن الدور الكبير في التوعية الجنسية والتربية وتحصين الأبناء يقع على عاتق الأسرة أولا ثم على المدرسة والمحاضن الدينية والاجتماعية ثانيا.

لذلك يجب على الوالدين التعلم والتثقف ثم توجيه وتعليم وتوعية أولادهم حول التربية الجنسية وكذلك تنبيههم عن المخاطر التي قد تواجههم من تفشي الإباحية والشذوذ. 

وأختم بثلاثية تربوية نحفظ بها أبناءنا ونربيهم جنسيا بطريقة صحيحة وهي أولا أن تكون العلاقة بيننا وبينهم مبنية على "الثقة" و"العلم" و"الأمان". فأما الثقة فهي التي تطيل عمر العلاقة بين الوالدين والأبناء، وأما العلم فيجعل الوالدان مرجعا صحيحا حول المعلومات الجنسية والحساسة، وأما الأمان فيظهر في حالة لو ارتكب الطفل خطأ جنسيا فلا بد أن نشعره بالأمان ونعلمه كيفية تصحيح ذلك الخطأ فنعطيه الثقة والدعم لكي لا يكرر أو يقع في  الخطأ مرة أخرى.

وأخيرا مراقبة الأولاد لا التجسس عليهم ضرورة أسرية قد توفر علينا الكثير الكثير من المشاكل التي قد تواجهنا.


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013738730
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة