صيدا سيتي

الترخيص بإنشاء اختصاصات في معهد فني خاص في صيدا بإسم «معهد صيدا التقني للشابات» جولة تفقدية لعكرة وأعضاء من المجلس البلدي في معمل النفايات للتأكد من انتظام سير العمل عقب القرار القضائي بلدية صيدا تعلن نجاح إجراءاتها القانونية بحق معمل النفايات: القضاء يحسم الموقف لصالح حماية الصحة العامة، واستئناف استقبال النفايات بدءًا من بعد ظهر اليوم النائب البزري يطالب بإجراءات تمنع تكرار أزمة النفايات انفراج أزمة النفايات في صيدا: المعمل يعاود استقبال النفايات... والبلدية واتحاد بلديات صيدا - الزهراني ينجحان في تجنيب المدينة ومنطقتها كارثة بيئية وصحية الحاجة كفاح نايف رضا (زوجها علي المكاري) في ذمة الله الإقامة الذهبية في بلد الودائع المنهوبة بهية الحريري تستقبل قطاع النقابات العمالية في المستقبل برئاسة ماجد سعيفان أسامة سعد يشارك في تشييع المناضل منير محمد الصياد بلدية صيدا ترفض ابتزاز معمل النفايات للمدينة: إخبار أمام مدعي عام الجنوب وبلاغ في المخفر بانتظار حسم القضاء الدكتور بسام حمود: إغلاق معمل فرز النفايات جريمة بيئية، والسكوت عنه جريمة أكبر البزري: إقفال مركز معالجة النفايات جريمة بيئية واعتداء على المدينة وأهلها الحاج الأستاذ إبراهيم أحمد السالم (أبو عماد) في ذمة الله إقفال معمل المعالجة: يراكم النفايات في شوارع صيدا... وتساؤلات عن دور القوى السياسية وفد الاتحاد العام لعمال فلسطين - فرع لبنان يلتقي رئيس تجمع المؤسسات الأهلية في صيدا لبحث تعزيز التعاون ومواكبة تداعيات العدوان على لبنان الدكتور بسام حمود يستقبل وفدًا من جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا أحمد عثمان ناصر في ذمة الله الحاج نمر علي السقا (أبو علي) في ذمة الله القائد منير محمد الصياد (أبو هيثم) في ذمة الله Cedar Waves ترسو في مرفأ اللاذقية في أول رحلة سياحية بين لبنان وسوريا

​صلاح اليوسف.. في ذكرى استشهادك: لن ننساك

صيداويات - السبت 06 أيار 2023
​صلاح اليوسف.. في ذكرى استشهادك: لن ننساك

كتب محمد دهشة: 

تُحيي "منظمة التحرير الفلسطينية" و"جبهة التحرير الفلسطينية" الذكرى السنوية الأولى لإستشهاد عضو المكتب السياسي للجبهة وعضو المجلس الوطني القائد الوطني اللواء صلاح اليوسف، تزامنا مع إحياء "اليوم الوطني - 27 نيسان"، وذلك بمهرجان مركزي يُقام في قاعة الحاج مصباح البزري في بلدية صيدا، تحت عنوان "نهج وثبات"، الساعة الحادية عشرة من ظهر يوم الأحد في 7 أيار الجاري.

واحياء الذكرى السنوية الأولى تحلُّ على عائلة اليوسف ومعها "جبهة التحرير الفلسطينية" لم تكفكف دموعها بعد حزناً على رحيل ابنها صلاح، لم تخلع الأسود حداداً، تحاول أن تُلملم جراحها النازفة في مسيرة الثورة على طريق تحرير فلسطين، بعدما قدمت "القائد العسكري" الشهيد سعيد اليوسف ثم "القائد الشعبي" الشهيد محمد اليوسف "أبو السعيد" ثم "القائد السياسي" الشهيد صلاح اليوسف، قادة شهداء من صلب عائلة فلسطينية مناضلة وجبهة وطنية، تربوا فيها على حب فلسطين وعشقها والدفاع عن حقوق شعبها، مضوا ولم يكتمل حلمهم المشترك بكنس الاحتلال الصهيوني عن أرضها والعودة. 

وعلى حجم الخسارة يكون الألم، وعلى قدر الوفاء لوصايا الشهداء يكون الأمل، فالعائلة لم تفقد فرداً منها محباً ومحبوباً فقط، بل الجبهة خسرت قائداً مميزاً، والفصائل والقوى الفلسطينية أخاً ورمزاً للوحدة، ومدينة صيدا وقواها السياسية رفيقاً للنضال وللتلاقي الوطني المشترك، والمخيمات ركيزة من ركائز الأمن وصمام أمان وصوت اعتدال مغلاقا للشر ووأد الفتن والخلافات، والقضية الفلسطينية مناضلاً عنيداً، والقدس مدافعاً صلباً عنها، والمسجد الأقصى حالماً بالصلاة فيه محرراً. كلنا خسرنا صلاح ولن يُعوض. 

في ذكراك ستلتقي العائلة الصغرى والكبرى والأخوة والرفاق وكل محبيك، ليتذكروا محطات نضالك المشرفة وما أطولها من الولادة إلى الشهادة، وقد عرفوك صلباً عندما يتعلق الأمر بقضية فلسطين وشعبها. نظيف اليد والقلب والروح. عشت ورحلت نقياً طاهراً، تحمل الهَّم العام ولا تهرب من مسؤولية، فالمسؤولية تكليف وليس تشريفاً والتواجد في أرض الميدان حينما تدعو الحاجة ويتطلب الموقف.

لا أذكر صلاح يوماً وقد تغيب عن واجب وطني أو احتفال أو مهرجان أو إعتصام أو وقفة تضامن، يصدح فيها بصوت فلسطين ويطالب بحقوق شعبه، يناصر الأسرى ويدعم المقاومين، فلسطين كانت كالهواء الذي يتنفسه، والاحتلال الصهيوني كابوسا يؤرق نومه في كل ليل، آمن أن لا حياة له بعيداً عن الجماهير، وأن لا بديل عن منظمة التحرير الفلسطينية، وأن القرار الوطني الفلسطيني يجب أن يبقى مستقلا ومحورا لكل الاطراف طالما حافظ على قناعته بأن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية للعرب والمسلمين، وأن البوصلة وجهتها القدس فقط والسلاح لتحريرها، كان يغضب حين يقع إشكال أو اشتباك داخلي، ويكون من أول المبادرين إلى تطويقه، تحت الرصاص وبين الأزقة والمخاطر، هدفه حجب الدماء واعتماد الحوار لغة لحل اي خلاف وطي صفحة الخلاف. 

اليوم في ذكراك لا ينقص الا حضورك .. وانت تدخل باسماً، يا صاحب الابتسامة التي لا تغيب حتى في أشد وأحلك الأوقات، صلاح كان لا يكل ولا يمل ولا ييأس ولا يرفع يديه مستسلماً أبدا، وكلما حاورته وجدته مستعداً للاستماع وللعطاء. غير متعصب لرأي ولا متهاون في موقف هو مقتنع بصوابيته. كان يتصف بالشجاعة والإيمان الراسخ بالله وبقضيته ومسيرة شعبه نحو الحرية والاستقلال. لقد عاش حياته كاملة من أجل فلسطين، ولم يكن يتردد في التضحية بنفسه وماله من أجل تحريرها من الاحتلال وأن حق تقرير المصير والاستقلال هو حق لا يجب الاستغناء عنه. 

رحل عنا، لكن إرثه سيبقى خالداً ويتحدى النسيان. سيظل مثالاً يحتذى به للأجيال القادمة، وسيظل نضاله وتضحياته محفورة في ذاكرة شعبنا وتاريخه. نحن اليوم نعزي أنفسنا وعائلته وجبهته وشعبنا، ونعاهد على مواصلة مسيرته وتحقيق أهدافه. وندعو الله أن يلهمنا جميعاً الصبر والسلوان في هذا الوقت العصيب من تاريخ القضية الفلسطينية. وكلنا مدعوون الى المشاركة في احياء الذكرى عربون تقدير ووفاء.

Posted by ‎صيدا سيتي Saida City‎ on Saturday, May 6, 2023


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1025304489
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة