صيدا سيتي

الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية انضم إلى قناة صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 عرض إعلاني (أنظر التفاصيل)

دولرة "فحصية" الطبيب تدفع المواطنين إلى الإعتماد على الصيادلة

صيداويات - السبت 29 نيسان 2023

في حين لم تعد غالبية المواطنين قادرة على إحصاء الفواتير المتوجبة عليها، باتت "فحصيّة" الطبيب في منطقة النبطية بالدولار الأميركي، ما بين 20 و30 دولاراً حسب الإختصاص، بعد أن كانت المستشفيات قد عمدت إلى "دولرَة" فواتيرها، بينما المواطن يئنّ من وجعه.

ما تقدم يعني أن "فحصيّة" الطبيب باتت توازي نصف راتب الموظف، الذي يدفع المواطنين إلى القلق من زيارة الأطباء، وتفضيلهم الإتجاه إلى الصيادلة لوصفة الدواء المناسب، وبالتالي يوفرون بدل أعتاب الطبيب، رغم الإرتفاع الكبير الذي كان قد لحق بأسعار الأدوية.

في هذا السياق، يشير يوسف ط. إلى أنه مع إرتفاع بدل أتعاب الطبيب لم يعد يستطيع زيارته، وبالتالي بات عليه تحمّل أوجاعه والإعتماد على المسكّنات، ويضيف: "اليد قصيرة والعين بصيرة ورواتبنا ضئيلة، قياساً على متطلبات الحياة التي تقسو على الفقراء"، ويسأل: "أين الدولة وهل اتخذت قراراً بمحاربة الفقير، إننا نرزح تحت خط الفقر والأمم المتحدة، التي تعترف بذلك، تدعم النازحين السوريين وتحجب مساعداتها عنا، لا بل تهدد دولتنا إنْ رحلتهم عن أراضينا بقطع المساعدات عنها".

من جانبه، يلفت محمد سعد إلى أننا "نعيش قلقاً على حياتنا"، ويشير إلى أنه "إذا قررنا زيارة الطبيب أو المستشفى علينا بيع منازلنا لسدّ البدل"، ويسأل: "هل هذا معقول في بلد يتراجع إلى الوراء وبات على شفير الانهيار"؟ ويضيف: "انها الصدمة التي ضربتنا قبل أن تصيبنا وعكة صحية، وعلينا اليوم وداع عصر الطبابة والعودة إلى الطبيب العربي والمداواة بالأعشاب، لكن ذلك لا يحل الأزمة في هذا الوضع الصعب والقاسي".

بدورها، تعتبر سمية ق. أن الطبيب يريد أن يعيش بإستقرار ونقابته سمحت له بالإنتقال من العملة الوطنية إلى الدولار، لإعطائه جرعة ثبات في وطنه بعدما هاجر الكثير من نظرائه، لكنها تشدد على أن للمريض أيضاً الحق بالطبابة، فليس جميع المواطنين من الفئات الميسورة، بل هناك شريحة واسعة تحت خط الفقر.

في المقابل، يوضح أحد الأطباء إلى أن بعض المرضى لا يبالون بالدولرة الحاصلة، لكنه يلفت إلى أن "هذه الفئة لا تشكل كل المجتمع، بل هناك شريحة، تعيش بـ4 ملايين ليرة شهرياً تقف حائرة وتطلب منا مراعاتها لأنّ الضمان لا يعيد لها نصف بدل الاتعاب"، ويشير إلى أن "المواطن مكبّل بفواتير الكهرباء والهاتف والبنزين ونحن مثله، لكن في نهاية المطاف لا بد من التعايش مع هذا الواقع المرير".

بالنسبة إلى هذا الطبيب، خطوة الدولرة تتنقل من قطاع إلى آخر، إلاّ أنها بلا شك لها تداعياتها السلبية على العمال والمستخدمين وذوي الدخل المحدود، بالإضافة إلى العمّال والمزارعين والموظّفين في القطاع العام، نظراً إلى أن الزيادات التي يحصلون عليها تتآكل بسرعة أمام الإرتفاع المستمر بسعر صرف الدولار.

المصدر | خاص النشرة 

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024628983
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة