صيدا سيتي

هيثم توفيق خاسكية في ذمة الله شرطة بلدية صيدا تمنع استيفاء رسوم موقف غير قانونية على الكورنيش البحري محمد أحمد الغرابلي في ذمة الله يوم صحي في بلدية صيدا النائب البزري يلتقي الصحافيين الهواري والمسلماني ويؤكد دعم المبادرات الإعلامية الهادفة كمال رامز غندور في ذمة الله سمير محمد العبد في ذمة الله الحاجة خيرو مصطفى بياعة (زوجة الحاج محمد مزين) في ذمة الله هاني محمد فيصل قصير في ذمة الله الحاجة رمزية فاعور فاعور (أرملة إبراهيم شاهين) في ذمة الله الحاجة هالة شكري غزال (زوجة يوسف حمود) في ذمة الله السفير الباكستاني سلمان أطهر من دارة علي محمود العبد الله في عكار: باكستان حريصة على سيادة لبنان وسلامة أراضيه محمد فضل كرشت وخاتون إبراهيم سلمى في ذمة الله فؤاد فخر أرناؤوط (أبو زياد) في ذمة الله الدورة الصيفية 32: نلتقي لنرتقي - بإدارة جمعية سنابل البشرى محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

"حلاوة النُّص" من شعبان: تقليد صيداوي اجتماعي يسبق شهر رمضان

صيداويات - السبت 04 آذار 2023

يحافظ الصيداويون في النصف من شعبان الهجري كل عام، على شراء "حلاوة النُّص" أو "الجزرية" وهي حلوى تصنع من "اليقطين" ولا علاقة للجزر بها وإنما الأمر يعود إلى لونها، يتناولوها في منازلهم أو يقدمونه ضيافة أو هدية للأهل كتقليد ينبئ ببدء العد العكسي لموعد حلول شهر رمضان المبارك.
وصناعة حلاوة النُّص اشتهرت بها مدينة صيدا منذ أكثر من ثمانية عقود من الزمن، وقد وصارت "ماركة مسجّلة" باسمها، وقد احترفتها بعض العائلات ومنها السمرة والأرناؤوط تحديداً بعدما توارثها الأبناء عن الأباء والأجداد، إلى جانب حلويات كثيرة مختلفة الأصناف والأنواع.
ويستغرق إعداد هذه الحلاوة أياماً عديدة، اذ تمر بمراحل كثيرة، تبدأ بـ"تقشير" اليقطين بواسطة منشار خاص عبارة عن سكين كبيرة ذي أسنان حادة ومربوط بخشبة للتحكم به، ثم يُقطع ويُبرش، قبل أن تُنقع بالكلس، ثم تُصفى ويُغسل بالمياه الحلوة وتُطبخ في "حلة" نحاسيّة على نار قوية مع القطْر وماء الزهر.
في أحد أحياء صيدا القديمة، ينهمك المعلم خالد أرناؤوط "أبو محمود" (42 عاماً) الذي ورث المهنة الممتعة والمتعبة معاً، مع شقيقه عمر (36 عاماً) بعدما تعلما من والدهم الحاج محمود "أبو مصعب" الملقب "الحنون"، ويقول لـ"نداء الوطن": "هذه الحلوى باتت تصنع على مدار العام خلافاً للسابق، ولكنها تتميز في النصف من شعبان ببعدها الروحي والديني".
ويؤكد ان صناعة هذه الحلاوة تتطلب خبرة وجهداً كبيرين في "تحريك" الطبخة بشكل دائم وقلبها بين الحين والآخر"، مشيراً إلى أن الوعاء المتعارف عليه يتسع عادة بين 30 - 35 كيلو من "اليقطين" تتحول في نهاية المطاف الى ما يقارب 20 - 25 كيلو من "حلاوة النص" أو الجزرية".
أضاف: "مع اقتراب الانتهاء من الطبخة تعطي الجزرية لونها البرتقالي - لون الجزر، ولذلك سميت بهذا الاسم، قبل أن يضاف إليها ماء الزهر ثم تُترك كي تبرد وتباع في اليوم التالي، بعد أن يُضاف إليها نوع من المكسرات وغالباً الجوز أو اللوز كي تعطي نكهة خاصة".
وتباع "حلاوة النص" أو "الجزرية" في المحال بثلاث أنواع "المفرطة" وهي الجزرية العادية، و"المضغوطة" وهي الجزرية الناشفة وتوضع وتضغط في قالب خاص ويضاف إليها السكر الناعم حتى تقسو أكثر و"السوداء" وهي تطبخ مثل العادية لكن يضاف إليها لون الكولا والجوز بكثافة.
ويباع كيلو الجزرية وفق نوعيته والمكسرات المضافة اليه وهي عادة الجوز واللوز، وتختلف اختلافاً متبايناً بين المحل الشعبي والباتيسري "المودرن"، ويبلغ متوسطها هذا العام السادة 400 الف ليرة لبنانية، والمشكل 500 بسبب غلاء موادها من اليقطين إلى السكر والجوز واللوز والغاز وأجرة العمال وسواهم.
ويؤكد الأرناؤوط أن الاقبال على الشراء تراجع كثيراً ارتباطاً بالأزمة المعيشية، ولكن الصيداويين ما زالوا يحافظون على هذا التقليد مهما كان غالياً، واعتمدوا أسلوباً جديداً يقوم على شراء كيلو واحد من اكثر من ذلك، لتبقى حلاوة النص من شعبان لها رمزية خاصة قبيل بدء شهر رمضان.
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/3hjct74d


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024906564
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة