صيدا سيتي

جمعية أهلنا تسلم بلديات حارة صيدا وبقسطا والهلالية مساعدات عينية من ذكريات موقع صيدا سيتي (4) أسامة سعد ينعى المربي الأستاذ عبد الله حبيب عبود من واقع تجربتي في استثمار الوقت حملة طبية نوعية ترسم النور في عيون الأيتام للمركز الوطني للعيون في صيدا أسامة سعد ينعى أبو عماد السعودي ثورة اليوم المفقود... عن الخروج من سجن النوم والاستيقاظ عكرة يتسلم باسم بلدية صيدا مساعدات عينية من اليونيفيل السفير الفرنسي ماغرو وممثلة مفوضية اللاجئين بيلينغ في بلدية صيدا أمل عبد الرحمن زين (أرملة الحاج محي الدين سلامة) في ذمة الله أبو مرعي: سيسقط القناع عن الجميع الحاجة خيرية محمد السبع أعين (أرملة محمد جرادي - أبو سمير) في ذمة الله محمد منيف خليل السعودي (أبو عماد) في ذمة الله كيف تبدأ في عالم العمل الحر بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لإدارة وتشغيل المسبح الشعبي إبراهيم حسن الحاج (أبو حازم) في ذمة الله مدارس مهدمة وأحلام مؤجلة... تلاميذ لبنان ضحايا اللاعدالة التربوية هل الحظ صدفة؟ اكتشف العلم وراء صنع حظك الخاص مع الدكتورة تينا سيليج معرض المقاصد وصيدا قديماً في قصر علي آغا حمود بلدية صيدا تعلن عن مزايدة عمومية لتلزيم مسلخ صيدا البلدي

من الوردة حتى السهرة: تلاشي مظاهر عيد العشاق في صيدا

صيداويات - الأربعاء 15 شباط 2023

تلاشي مظاهر عيد العشاق في صيدا، الذي كان العاشق يحسب له ألف حساب ما بين مفاجأة وهدية ليدخل الفرح الى القلب.. بات الآن من الماضي ومجرد ذكرى جميلة في حياة اللبنانيين الذين طووا عيش الرفاهية بلا رجعة، بدء من الوردة حتى السهرة.

في أسواق صيدا، قلة من المحال أحضرت هدايا المناسبة، والدببة التي كانت تحتل واجهات المحال بأحجامها المختلفة تلاشت، بينما لم يعد بمقدور الكثير شراء الساعات والعطور وسلاسل الذهب، فيما بلغ سعر الوردة الحمراء الواحدة المئة الف ليرة لبنانية وحدها دون أي باقة أخرى.

وتقول "أم كريم" وهي صاحبة محل لبيع الهدايا "الازمة المعيشية فرضت نمطا جديدا في حياة الناس، قبل أن تضيف "الدببة لا تتجاوز عدد أصابع اليد الواحدة، وكأنها تنظر بشغف لعاشقيها وتنتظر مكانه الجيد، مثل هذه الايام كان محلي يعج بالزبائن، لا بل كان العاشق او العاشقة توصي قبل شهر على هديتها... فلا دببة بيعت ولا أي هدايا أخرى حتى الشموع الحمراء انطفأ نورها وخفت وهجها".

يعزو أصحاب هذه المحال السبب إلى تبدل الاولويات وباتت المناسبات على أنواعها مجرد ذكرى، ويؤكدون ان كل شيء بالدولار أو ما يوازيه بالليرة اللبنانية لقد حرمونا في هذه المناسبة من البيع والربح، بعدما اصبحنا نعتمد على الأعياد والمناسبات فقط دون التسوق اليومي الذي لا يجيب همه".

ويقول أبو رامي سبليني صاحب محل لبيع الهدايا والتذكارات التراثية وهو ينفض الغبار عن بضائعه .. اليوم لقد هزّ انخفاض قيمة الليرة اللبنانية الجيوب"... وبسخرية "لقد سحب النمل عيد العشاق لانه طعمه حلو".

سمير الحلو وصف نفسه بالعاشق السابق، يقول "توقفت عن العشق والغراميات والسهر... ليس كرهاً انما بسبب الاوضاع المالية... أنا أحب السهر والمناسبات الجميلة، مثل "فالنتين"، لكن ما في مصاري انها في المصرف محجوزة، لقد شطبنا الاحتفال من جدولنا، قبل أن يتساءل ويجيب، هل نحتفل على نكدنا وعيشتنا التي أصبحت سوداء مظلمة".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/ycksmemk


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1019058043
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة