صيدا سيتي

بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟ نبض خلف القضبان أسامة توفيق حمادة شبلي في ذمة الله الذكرى السنوية الثانية لرحيل القائد المناضل محمود طرحة "أبو عباس" الحاج عبد الله حسين عويد (أبو محمد) في ذمة الله مشوارك بصيدا وضواحيها بـ 100 ألف وبس! جيلُ الحصول السهل.. كيف نقتلُ الإرادة في أبنائنا؟ مشروع الضم والفرز في منطقة شرق الوسطاني لمدينة صيدا يتفاعل استبدال ثقافة الدلال المطلق بثقافة الامتنان مواعيد الأطباء في مستوصف حكمت ورضا البزري الخيري (HRB) ليست كل الأخطاء تُعالج بـ "العقاب".. فمن أيّ الآباء أنت؟ فحص مجاني لمكونات الجسم في مركز الاستجابة الطبي بإشراف نوال غزاوي النهضة.. هل هي "بضاعة" نشتريها أو "إرادة" نبنيها؟ الانتهاء من صب السقف الأخير لمركز وقف الفرقان - الهلالية خمسُ قواعد لسيادةِ التأثير.. حين تصبحُ القيادةُ خُلقاً قبل أن تكون منصباً

المستشفيات الحكومية بحالة الخطر الشديد: لا يوجد طواقم تمريضية للعمل

صيداويات - الخميس 29 كانون أول 2022

يقفل العام الحالي أبوابه مع مشاكل كبيرة يعانيها قطاع المستشفيات وتحديداً الحكومية منها، التي باتت تعاني الأمرّين للإستمرار. اليوم عندما تزور أي مستشفى حكومي تجد أن هناك أقساماً مقفلة فيه والسبب عدم توفر طواقم تمريضية.

مع بداية إنتشار فيروس "كورونا" وبدء فتح اقسام لمتابعة هذه الجائحة في المستشفيات تقدّمت المنظمات الدولية NGO و​البنك الدولي​ وغيرهم بتمويل فتح هذه الاقسام، وتزامن هذا الأمر مع الأزمة التي تمرّ بها البلاد، فما الّذي حصل في حينها؟

قامت تلك المنظمات بدفع رواتب الممرّضات في المستشفيات الحكوميّة. بحسب ما تؤكّد مصادر مطّلعة عبر "النشرة"، لافتة الى أن "راتب تلك التي تعمل في المستشفى الحكومي يبلغ 6 مليون ليرة تقريباً بمقابل أخرى تعمل لصالح NGO يدفعون لها ألف دولار وما فوق".

تشرح المصادر أنه "وعند فتح أقسام كورونا كنا بحاجة الى أعداد كبيرة من الممرّضين والممرّضات، وحتى يتم التوظيف في ​المستشفيات الحكومية​ ولأننا كنا بحاجة الى ممرضين بسرعة ودون اللجوء الى الاليّة الحكومية أي توظيف عبر ​مجلس الخدمة المدنية​، لجأت NGO الى دفع الأموال للجسم التمريضي الموجود في المستشفيات الحكومية واستمرّوا بالعمل لصالحها في المستشفى نفسه بسبب الرواتب المرتفعة وقتذاك".

معاناة الادارة في المستشفيات الحكومية يؤكدها مدير مستشفى البوار الحكومي اندريه قزيلي، ويشير الى أنه "في المستشفى لدينا حاليا قسم الكورونا مقفل، فيه 36 سريراً ولكن لا نستطيع فتحه بسبب عدم وجود الطواقم التمريضيّة"، مؤكّدا على "وجود 27 ممرضة في المستشفى 12 منهنّ يعملن لصالح الدولة و15 يعملن لصالح NGO"، مؤكدا أن "90% من المستشفيات تعاني من هذه المشكلة الكبيرة، خصوصا وأن ​المستشفيات الخاصة​ عادت لتفتح أبوابها من جديد كمستشفى القرطباوي، سان لويس، سيدة لبنان، وهذه كلّها حكماً ستستقطب الممرضين والممرضات".

لا شك أن لبنان منذ العام 2019 عاش على التمويل الذي أتاه من البنك الدولي في أزمة كورونا، واليوم وعد البنك المذكور بدفع 2.5 % من فواتير ​وزارة الصحة​. ولكن الأزمة في المستشفيات الحكومية كبيرة جداً، ويشير اندريه قزيلي الى أننا "مثلا فتحنا قسم ​غسيل الكلى​ وبدأ المرضى يتوافدون، ثمن الجلسة يكلّف 23$ أي ثمن الأغراض لإجراء الغسيل، ويحتاج المريض الى 3 جلسات في الأسبوع"، مضيفاً: "نتحدّث مع الضمان لنتقاضى الثمن، والوزارة تقدّم بإستمرار الوعود والكلام دائماً أننا سنتقاضى ثمن هذه الجلسات".

في المحصّلة مجموعة من المشاكل تعتري المستشفيات الحكومية وهي كبيرة جداً وآخذة في التصاعد بسبب شحّ التمويل، والمشكلة الأكبر في الطواقم التمريضية التي تعاني من النزيف والنزوح المتواصل من المستشفيات الحكومية الى العمل مع NGO حيث تتقاضى "الفريش"... والسؤال أمام هذا المشهد "هل مصير المستشفيات الحكومية هو الاقفال إذا فقدت كل الطواقم التمريضية والطبية، وما مصير من لا لا يستطيع تحمّ كلفة الاستشفاء الخاص وحصنه المنيع بالتوجّه الى الامكنة الحكومية؟!.

المصدر | باسكال أبو نادر - خاص النشرة


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012213077
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة