صيدا سيتي

بين ثلاثة عصور... رحلة صحافي من القلم إلى الذكاء الاصطناعي أبو مرعي: تحية إجلال لكل جندي وضابط يواصل أداء رسالته بشرف ومسؤولية البزري: ملف الموقوفين الإسلاميين أولوية والاتصالات مستمرة لإعادة طرح العفو العام تسليم وتسلم في روتاراكت صيدا بين غنوة عزام وحسن حجازي الحاج محمد أحمد الإبريق في ذمة الله الحاجة دعد أحمد الزيات (زوجة الحاج أحمد الحدقة) في ذمة الله محمد مصطفى الأسدي (أبو مصطفى) في ذمة الله الحاجة عزيزة محمد فرهود (زوجة الحاج خالد يونس - أبو موسى) في ذمة الله زيرة صيدا: فعاليات رياضية وسياحية وبيئية تحولها من مجرد صخرة إلى أبرز مقاصد الصيف في لبنان!! السوداني في لبنان لاستكمال التحضيرات لإنشاء فرع اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين أسامة سعد يستقبل وفدًا من قيادة حركة فتح في لبنان المكتب التربوي في التنظيم الشعبي الناصري: إقرار تفرغ أساتذة الجامعة اللبنانية استحقاق وطني لا يحتمل التأجيل الحاج الدكتور إبراهيم عز الدين البابا في ذمة الله فاطمة علي الصباغ (معتوق - زوجة جمال المصري) في ذمة الله ثلاثة عقارات كاشفة البحر للبيع أو للمقايضة في زيدانية البدر، مجدليون - صيدا انضم إلى مجموعة أخبار صيدا سيتي (واتساب) لمتابعة الأخبار والوفيات VVIP & Business Taxi | 03535183 - 70938692 - 07727089 لإعلاناتكم التواصل معنا واتساب: 03988416

هذه هي طريقة الوقاية من الكوليرا في الخضار والطعام...

صيداويات - الجمعة 04 تشرين ثاني 2022

بعد الكورونا جاءت ​الكوليرا​... لم يكد لبنان والعالم يرتاح من وباء "كورونا" الذي لا يزال يفتك بالبشرية حتى ظهرت جرثومة جديدة، الأمر الإيجابي في المسألة أنها لم تتحوّل بعد الى وباء وهي لا تزال حتى اليوم محدودة الإنتشار في لبنان وهي وصلت اليه عبر الحدود من سوريا من نازحين كانوا يعانون من حمل هذه الجرثومة.
طبعاً لا تشبه الكوليرا الكورونا بشيء ولا حتى بالمساعدة التي أتت الى الدول لتجهيز المستشفيات، فمثلاً عند إنتشار الكورونا كان البنك الدولي هو من يدفع، في موضوع الكوليرا طلبت وزارة الصحة معالجة المرضى على نفقة الوزارة، فمن يضمن متى ستدفع الوزارة للمستشفيات في ظلّ عدم توفّر الأموال؟.
لا تزال منطقة الشمال حاليا هي التي تتواجد فيها أكثر حالات الكوليرا والسبب يعود الى وجود أكثر من 10 آلاف حالة في سوريا، والنازحون ينتقلون ما بين لبنان وسوريا.
في هذا الاطار يشرح مدير مستشفى البوار الدكتور اندريه قزيلي لـ"النشرة" أن "هذه الجرثومة تنتقل إما بالطعام أو "بالخروج" في الحمام"، مضيفاً: "في أغلب الأحيان فإن المصابين لا يعانون من عوارض شديدة"، شارحاً أن "هناك ثلاث طرق لمعرفة إذا كان المريض مصابا بالكوليرا، إما عبر Rapid test أو القيام بالزرع (Milieu de culture) أو عبر PCR ولا يوجد منه الا في الجامعة الاميركية".
مؤخراً إنتشر خبر إصابة عدد من الاشخاص بالكوليرا في بعقتوتة، والكلام أنهم كانوا يروون الارض من خزّان مياه آسنة.
بحسب رواية المصادر فإن 8 أو 9 حالات تبيّن أنها مصابة، فقامت وزارة الصحة بعقد إجتماع لتنظيم هذا الامر، وتلفت المصادر الى أن "العدوى بدأت من شخص سوري الجنسيّة زار عائلته وحصل اختلاط معها إضافة الى أنهم كانوا يأكلون من مزروعات يروونها بمياه غير نظيفة فانتشرت العدوى".
"يجب غسل الطعام والخضار بشكل جيّد جداً". هذا ما يؤكده الدكتور اندريه قزيلي، لافتا الى أنه "يجب وضع كمّية قليلة من "الكلور" في مياه الخزّان، إضافة الى أنه يجب غسل الخضار مع قليل من الخلّ الابيض في المياه قبل تناوله وعندها نقتل الجرثومة فيه"، مضيفا: "يجب التنبه أيضا الى الينابيع والاماكن التي نشرب منها المياه، أي إذا كان المصدر سليما أم لا"، متطرقا الى موضوع اللقاح الذي هو "سائل" بحسب قزيلي، الذي يعتبر أن "لا ضرورة لأن يأخذ أي شخص اللقاح، ونترك استعماله فقط للأماكن التي حصل فيها إنتشار كبير للجرثومة، وحتى نحد من ذلك نقوم بتلقيح الجميع وهذا حتى نضمن سلامتهم وألا يحصل الانتشار الجرثومي من شخص الى آخر".
طبعا الكوليرا لا تشبه الكورونا من جهة خطورتها أو انتشارها ولا طريقة "فتكها" بالبشرية، ولكن الأهمّ هو معالجة وضع المستشفيات الحكوميّة التي تنازع للاستمرار.
المصدر | النشرة
الرابط | https://tinyurl.com/bd3m9228


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1027945734
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة