صيدا سيتي

بهية الحريري تستكمل جولتها على فعاليات صيدا الروحية بلقاء مع المطران مارون العمار الحاج نعيم محمد حبوش (أبو خالد) في ذمة الله الحاج علي حسين هجاج (أبو غسان) في ذمة الله إبراهيم محمد الحنش في ذمة الله دعوة من بلدية صيدا إلى مهندسي المدينة تحت شعار البيئة بتجمعنا: دعوة من بلدية صيدا للمشاركة في حملة تنظيف الزيرة إطلاق حملة مكافحة القوارض والحشرات بالشراكة بين بلدية صيدا و MJ Services في محيط الملعب البلدي بهية الحريري تتابع الشأنين التربوي والصيداوي مع المجلس الإداري لمقاصد - صيدا برئاسة محمد فايز البزري بهية الحريري تستقبل وفدًا من الجماعة الإسلامية برئاسة د. بسام حمود انطلاق Cedar Waves نحو قبرص وتركيا وسوريا - أبو مرعي: الإرادة اللبنانية أقوى من التحديات... ونأمل أن نلتقي في صيدا الحاجة فاطمة محمد صالح صبحة (أرملة فؤاد فرهود - أبو محمد) في ذمة الله شراع الأمل في زمن الأزمات... مرعي أبو مرعي رجل التحديات الحاجة إنعام أحمد جمال (أم أحمد - أرملة مصطفى البزري) في ذمة الله علي محمود العبد الله بعد زيارته السيدة بهية الحريري: في الأيام الصعبة نتذكر الرئيس الشهيد رفيق الحريري محل للإيجار في صيدا عمرة شهر تموز 2026 إلى بيت الله الحرام - فقط 330 دولار إعلان هام من بلدية صيدا إلى أصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة أو الأفراد مبارك افتتاح عيادة د. علي مصطفى منصور - طبيب صحة عامة آلية التواصل وتقديم الشكاوى لمؤسسة مياه لبنان الجنوبي مشروع دوبلكس فاخر في مجدليون: ٨ وحدات سكنية بمواصفات استثنائية

"هيركات" جديد: نهب المودعين والمواطنين مستمر!

صيداويات - السبت 20 آب 2022

بعدما "طبلت" الدنيا بحرصها على حماية الودائع التي تقل عن 100 ألف دولار، ها هي الحكومة تبتدع الطرق الجهنمية لاستكمال مخططها القاضي بتحميل ما تبقى من خسائر مالية للمواطنين عامة وصغار المودعين خاصة. وللغاية ستضيف آجلاً، إن لم يكن عاجلاً، سعراً جديداً على أسعار الصرف الرسمية متمثلاً بـ الدولار "الجمركي". فيصبح في لبنان 6 أسعار صرف رسمية هي: 1515، و3900 للسحوبات النقدية التي تتخطى 3000 دولار، 8000 ليرة للسحوبات بحسب التعميم 151، و12 ألفا للسحوبات بحسب التعميم 158، و20 ألفاً لاحتساب الدولار الجمركي، و26 الفاً لمنصة صيرفة. أسعار هدفها "تسريع تذويب الودائع وتمويل الدولة بالتضخم"، بحسب مصدر متابع.
في الواقع، ان ارتفاع الاسعار يحتم على المودعين سحب كميات أكبر من ودائعهم لشراء الكمية نفسها من السلع. وارتفاع الاسعار المرتقب بنسب كبيرة نتيجة: زيادة الدولار الجمركي على ثلثي الواردات مع عجز عن تأمين بدائل لها، حتمية ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، وفوضى الاسواق، ستؤدي جميعها إلى تسريع امتصاص الودائع. وعليه سيرتفع "الهيركات" المقدّر آنياً على معظم الودائع بـ 75 في المئة، إلى أكثر من 85 في المئة في المرحلة الاولى، بحسب المصدر، و"يتجاوزها بأشواط بمجرد استمرار سعر الصرف بالارتفاع، مقابل تثبيت السحوبات على 8000 ليرة".
هذه المعادلة الجهنمية التي يوحي واضعوها بأنها حتمية لتلبية مطالب الموظفين، لن تؤدي إلى "فشل موصوف في زيادة الايرادات فحسب، إنما إلى أخذ التضخم باليسار ما ستضيفه الدولة باليمين على الرواتب والاجور" وفق تعبير المصدر. ويكفي فقط تخيل وصول سعر الصرف إلى 40 ألف ليرة في نهاية العام الحالي كما قدر معهد التمويل الدولي في أحد سيناريواته المتشائمه لنعرف القيمة الحقيقية لزيادة الاجور بالليرة بمقدار الضعف أو أكثر. والحل بحسب المصدر "لا يمكن أن يأتي من دون توحيد سعر الصرف أولاً، وتحقيق الاصلاحات النقدية والاقتصادية المطلوبة". وهذا ما لا تريده السلطة للاستمرار قدر المستطاع في نهب المودعين والمواطنين على حد سواء، للتملص من تحمل المسؤوليات.
المصدر| خالد ابو شقرا - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/y7v8dykp


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1024608533
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة