صيدا سيتي

محلان للإيجار في صيدا الدكتور مروان شفيق الكشتبان في ذمة الله ما الذي يعنيه دمج ChatGPT مع Google Drive؟ تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله أكرم عبد الفتاح الرز في ذمة الله عبد البديع البلطجي في ذمة الله الحاجة منوة حامد صغير (أرملة أحمد المحمود) في ذمة الله الحاج محمود محمد إبراهيم طيبة في ذمة الله نادر محمد معروف في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا

"هيركات" جديد: نهب المودعين والمواطنين مستمر!

صيداويات - السبت 20 آب 2022

بعدما "طبلت" الدنيا بحرصها على حماية الودائع التي تقل عن 100 ألف دولار، ها هي الحكومة تبتدع الطرق الجهنمية لاستكمال مخططها القاضي بتحميل ما تبقى من خسائر مالية للمواطنين عامة وصغار المودعين خاصة. وللغاية ستضيف آجلاً، إن لم يكن عاجلاً، سعراً جديداً على أسعار الصرف الرسمية متمثلاً بـ الدولار "الجمركي". فيصبح في لبنان 6 أسعار صرف رسمية هي: 1515، و3900 للسحوبات النقدية التي تتخطى 3000 دولار، 8000 ليرة للسحوبات بحسب التعميم 151، و12 ألفا للسحوبات بحسب التعميم 158، و20 ألفاً لاحتساب الدولار الجمركي، و26 الفاً لمنصة صيرفة. أسعار هدفها "تسريع تذويب الودائع وتمويل الدولة بالتضخم"، بحسب مصدر متابع.
في الواقع، ان ارتفاع الاسعار يحتم على المودعين سحب كميات أكبر من ودائعهم لشراء الكمية نفسها من السلع. وارتفاع الاسعار المرتقب بنسب كبيرة نتيجة: زيادة الدولار الجمركي على ثلثي الواردات مع عجز عن تأمين بدائل لها، حتمية ارتفاع سعر الصرف في السوق الموازية، وفوضى الاسواق، ستؤدي جميعها إلى تسريع امتصاص الودائع. وعليه سيرتفع "الهيركات" المقدّر آنياً على معظم الودائع بـ 75 في المئة، إلى أكثر من 85 في المئة في المرحلة الاولى، بحسب المصدر، و"يتجاوزها بأشواط بمجرد استمرار سعر الصرف بالارتفاع، مقابل تثبيت السحوبات على 8000 ليرة".
هذه المعادلة الجهنمية التي يوحي واضعوها بأنها حتمية لتلبية مطالب الموظفين، لن تؤدي إلى "فشل موصوف في زيادة الايرادات فحسب، إنما إلى أخذ التضخم باليسار ما ستضيفه الدولة باليمين على الرواتب والاجور" وفق تعبير المصدر. ويكفي فقط تخيل وصول سعر الصرف إلى 40 ألف ليرة في نهاية العام الحالي كما قدر معهد التمويل الدولي في أحد سيناريواته المتشائمه لنعرف القيمة الحقيقية لزيادة الاجور بالليرة بمقدار الضعف أو أكثر. والحل بحسب المصدر "لا يمكن أن يأتي من دون توحيد سعر الصرف أولاً، وتحقيق الاصلاحات النقدية والاقتصادية المطلوبة". وهذا ما لا تريده السلطة للاستمرار قدر المستطاع في نهب المودعين والمواطنين على حد سواء، للتملص من تحمل المسؤوليات.
المصدر| خالد ابو شقرا - نداء الوطن
الرابط| https://tinyurl.com/y7v8dykp


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003594778
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة