صيدا سيتي

محل للإيجار في صيدا الدكتور مروان شفيق الكشتبان في ذمة الله ما الذي يعنيه دمج ChatGPT مع Google Drive؟ تشات جي بي تي: إعادة الصياغة والتحرير الحاجة عطاف محمد شحتو (زوجة الحاج سمير صيداوي) في ذمة الله دليل عملي لتقييم القرارات السياسية (Checklist) الحاجة نجية محمود عبد الله (أم إبراهيم - أرملة الحاج علي ضاهر) في ذمة الله تشات جي بي تي: إنتاج نصوص متنوعة أحمد إبراهيم عنتر في ذمة الله تشات جي بي تي: فهم اللغة الطبيعية وفي ذلك فليتنافس المتنافسون... صيدا عنوان العطاء مخيف حقًا: تصورات استشرافية لعالم سنة 2200، بأسلوب خيال علمي يوتيوب كمنصة للتعليم البديل: تقييم نقدي لفاعليته في تقديم التعلم غير النظامي مقارنة بالفصول الدراسية التقليدية اتفاق مبدئي لتنفيذ مشروع التحول الرقمي في بلدية صيدا إطلاق مبادرة لجمع الكلاب الشاردة من صيدا هل تبحث عن فرصة عمل في صيدا وجزين؟ موقع صيدا سيتي يفتح المجال أمام الأقلام لكتابة حكايات المدينة

عودة المغتربين والتنزيلات وتمديد ساعات العمل والنشاطات ساهمت بتحريك أسواق صيدا

صيداويات - السبت 09 تموز 2022
كسرت حركة الاسواق التجارية الناشطة الركود بعدما تضافرت عدة اسباب ابرزها عودة المغتربين الذين عادوا لقضاء عطلتي العيد والصيف بين ذويهم واقبالهم على التبضع وشراء كل احتياجاتهم من دون اي تقشف، قيام اصحاب المحال التجارية بتمديد دوام العمل حتى ساعات الليل الاخيرة، وبتقديم عروضات وتنزيلات وأسعار مدروسة تأخذ بعين الإعتبار أوضاع المواطنين الاقتصادية، ناهيك عن قيام لجنة النشاطات في بلدية صيدا بالتعاون مع المجتمع الأهلي بتنظيم أنشطة ثقافية وفنية وتراثية منوعة ومنها بالسوق التجاري نفسه.
ورغم الحركة التي حملت بركة العيد، شكا التجار من الركود في باقي ايام العام، معتبرين ان هذه الحركة الناشطة استثناء قبل ايام قليلة من العيد كما في مختلف المناسبات سواء الاسلامية منها او المسيحية، مؤكدين ان الأوضاع تزداد تفاقماً نتيجة الأزمة الإقتصادية والمالية التي باتت تتحكم بكل مفاصل الحياة وتُفاقم من الأعباء المعيشية والحياتية على المواطن، وتحاصر قطاعات تعاني منذ نحو ثلاث سنوات من ركود مستمر ومتجدد بين أزمة وأخرى، وتتلمس وسط هذه الأزمات ما يمكنها من الصمود ولو بالحد الأدنى من المقومات.
وقال رئيس «جمعية تجار صيدا وضواحيها» علي عيد الشريف: «ان القطاع التجاري لا يجد حتى الآن بصيص أمل في الخروج من حالة الاحتضار التي يعانيها مع تراكم الأعباء والإرتفاع الجنوني في كلفة التشغيل واستمرار القيود المصرفية على حركة الأموال، ما ينعكس مزيداً من المعوقات امام عودة النشاط التجاري، ويتسبب في تعثر مزيد من المؤسسات التجارية، فيما يصارع أصحاب ما بقي من مؤسسات بما تبقى لديه من قدرة على الإستمرارية في الوقت الذي لا يزال المسؤولون منشغلين باستكمال عقد الاستحقاق الحكومي وقطوع العبور من ضفة التكليف الى ضفة التأليف، والحلول والمعالجات للأزمات مؤجلة».
في السوق التجاري تتعالى اصوات الباعة، تنتشر بسطات بيع الحلوى يميناً ويساراً، ينادي اصحابها على بضائعهم، يرددون عبارة «ارخص واطيب» في محاولة لجذب الزبائن الذين يجدون اسعارها مناسبة وأقل من المحال الاخرى وخاصة الحلوى والالعاب.
وتقول سامية البابا لـ»نداء الوطن»: «لقد عدت من الامارات العربية لقضاء عطلة العيد، واشتريت ما اريد من احتياجات لانها باتت ارخص مقارنة بالسابق وسعر صرف الدولار الاميركي»، بينما اكدت فاطمة الزكنون «ان الاوضاع صعبة جداً، ولم يعد للعيد مكان في جدول حياتنا ومشترياتنا، وبالكاد نؤمن قوت اليوم فقط وسط الغلاء الفاحش»، وشدد علي ابو علفا على «ان المواطن يجد نفسه متروكاً لمصيره في مواجهة جنون الدولار وجشع واحتكار مافيات الخدمات الحياتية والمواد الأساسية، ولم يكن ينقصه الا رفع فاتورة الاتصالات والانترنت ليكتمل التفاف حبل الأزمات حول عنقه الى درجة الإختناق».
المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن
الرابط | https://tinyurl.com/dydrnrcs

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1003609057
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2025 جميع الحقوق محفوظة