صيدا سيتي

شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل الحاجة حياة جمعة المصري (أرملة الحاج محمود المصري) في ذمة الله سناء محي الدين الحريري (أرملة وجيه رمضان) في ذمة الله الحاجة سهام عبد الرزاق النقوزي (أرملة الحاج محمد وهبي) في ذمة الله الحاج إبراهيم أحمد حبلي (أبو فراس) في ذمة الله نائل ماجد المجذوب في ذمة الله الحاجة سعاد محمد الشريف (أرملة نزيه البساط) في ذمة الله عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟ الأستاذ حسين مسعد حجير (أبو علي) في ذمة الله الحاجة نازك إبراهيم حبلي (أرملة زهير العيساوي) في ذمة الله الحاجة صفية حسن نجم (أرملة الحاج يحيى الصياد) في ذمة الله الحاجة نعمات سعد الدين سمهون (أم هاشم) في ذمة الله أخطر الأعداء بين الود والبغض: كيف تفضحنا نظراتنا؟ الحاج محمد صبحي السن في ذمة الله الحاجة جميلة محمد عاصي (أرملة المهندس الحاج عبد الله عاصي) في ذمة الله ​التخلف الحزبي في لبنان … أزمة تربية قبل أن تكون أزمة سياسة مصطفى بسام إبراهيم في ذمة الله وهم التطابق: لماذا لا نفهم بعضنا؟

عام على رحيلك …. بقلم كامل عبد الكريم كزبر

صيداويات - الأربعاء 29 حزيران 2022
وَكانَت في حَياتِكَ لي عِظاتٌ
         وَأَنتَ اليَومَ أَوعَظُ مِنكَ حَيّا
عام على رحيلك …. 
سنة على رحيلك يا من سكنت القلوب وعشقتك الأبصار ….سنة وأنا الذي كنت 
أجلس إليك متى أردت …و أحدثك أنى شئت …و أُسمعك الكلام الذي يدخل السرور على قلبك ويرسم الابتسامة على شفتيك.
أما اليوم فلا ….
فأنت من سكان القبور ، وأنا من سكان الدور ، وما أقرب القاصي من الداني .
مضى على رحيلك سنة كاملة لكنك في قلبي لم تمت وعن خاطري لم تغب .
إن فرحت ذكرتك …..
وإن حزنت ذكرتك ….
إن نجحت تذكرت سرورك وفرحك…
وإن أخفقت تذكرت تشجيعك ودعواتك…
صرت اليوم أحب ما كنت تحبه ولو لم أكن في حياتك أحبه .
رحمك الله يا أبي فقد علمتني في حياتك وعلمتني بعد موتك .
علمتني متحدثا ، وها أنت اليوم تعلمني صامتاً .
لا أخفيك سراً يا أبي أن حبي لأخي وأخواتي اليوم ضعف ما كان في حياتك ٠
فقد كنت أحبهم أنا ؛ وأما بعد موتك فأنا أحبهم بحبي وحبك .
كنت كريماً ، حكيماً، سمحاً ، رحيماً ، عطوفاً ،مربياً،  موجهاً، واعظاً ومعلماً….
كنت وكنت يا أبي …
يا أبي كلي شوق لرؤية وجهك وسماع حديثك….يا أبي كلي شوق لسماع نقاشاتك وبراءة نواياك وحسن الظن فيك .
بل حتى في منامي أسأل الله أن أراك وأن أحدثك وتحدثني …
نعم علمتني أن أتجلد لحياتي وأن لا تهزني المواقف وأن لا تؤثر علي الأحداث ،وأنا على العهد يا أبي ، لكني علمت أن تجلدي كنت أنت سببه ، وقوتي بوقوفك معي …
لا تحزن يا أبي سأكون على العهد إن شاء الله ،إلا في ذكراك ومرورك بخاطري ووقوفي على أطلالك فلا أزل أخفق في ذلك دائماً ، فلعلك تعذرني….انه مر الفراق .
لم أرَ بعد موتك قريباً أو صديقاً متعه الله بوالده إلا أحببت أن أحثه على اغتنام ساعات عمر والده ؛ فقد علمني موتك أن الموت قد لا يكون له علامات وليس عليه دلالات فقد يأتي بغتة وتخرج الروح فجأة .
أعلم أنك لو تحدثت لقلت أرفق بنفسك لا تحرك أحزانك ولا تطيل أشجانك ، لا تحزن محبيك ، وتفرح مبغضيك .
نعم ايها الحبيب سنبقى على العهد وستبقى المؤسسات التي طالما اسستها مع اخوانك وكنت العامل الفاعل فيها هي همنا وسنسعى انا واخوتي وجميع من يحبك في دعمها  ومساندتها لتكون صدقة جارية لك و للوالدة بإذن الله .
فأيتام الرعاية يدعون لك بالخير و مسنو دار السلام لن ينسوا فضلك ومدارس الايمان شاهدة على العلم النافع الذي زرعته….
اللهم اغفر لأبي وأرحمه وعافه وأعف عنه وأكرم نزله ووسع مدخله وجازه بالحسنات إحساناً وبالسيئات مغفرة ورحمة ورضواناً ٠
بقلم| كامل عبد الكريم كزبر

 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012282972
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة