صيدا سيتي

الشيخ داوود علي مصطفى (أبو ياسر) في ذمة الله مبادرة استثنائية: من كل بيت صحن وملعقة دوام مقرأة الإمام أبي حنيفة في مسجد أبي بكر الصديق - صيدا المحامي محمد عبد الرسول عاصي في ذمة الله أبو ظهر يزور البقاعي: نقاش اقتصادي ومبادرات لصيدا بلدية صيدا تطلق استمارة خاصة بأبناء مدينة صيدا المسجلين ضمن سجلات النفوس حصرًا لجنة الصحة تنظم جولات توعية في سلامة الغذاء للمطابخ في صيدا أحمد بك الصلح... حكاية خيرٍ لا تُنسى أكبر العوائق التي تمنعنا من فهم الواقع تقديمات مركز الحريري الطبي للنازحين في صيدا خلال شهر ونصف تجمع المؤسسات الأهلية يتفقد مراكز الإيواء في مدينة صيدا بهية الحريري تتابع التطورات مع سفير كندا في لبنان كيف تبني خطة تعلم ذاتي تردم بها الفجوة بين الجامعة وسوق العمل؟ بين الركام والسماء… قصة حمامة لم تكن صدفة السر الذي غيّر علاقة كثير من الآباء بأبنائهم المراهقين 13 نيسان… من جراح الحرب إلى دروس الوطن من ذكريات موقع صيدا سيتي (2) تابع وفيات وأخبار موقع صيدا سيتي على الواتساب حملة صحية مجانية في مستوصف معروف سعد - حي التعمير حملة صحية مجانية في مستوصف ناتاشا سعد الشعبي - صيدا القديمة

مبالغة أصحاب "بيوت الضيافة" بالأسعار تُضعف السياحة في لبنان

صيداويات - الجمعة 10 حزيران 2022

يعوّل ​لبنان​ على موسم سياحي واعد هذا الصيف، يستفيد منه ​القطاع السياحي​ بشكل أساسي وباقي القطاعات بالتوازي، ولو أن الاموال لن تدخل العملية المالية التي تتضمن المصارف، إنما هناك ظاهرة تنتشر في لبنان تحوّل هذا البلد من كونه جنّة سياحية بالنسبة للمصاريف، الى جحيم.
في السابق كان اللبناني يقصد ​تركيا​ أو ​مصر​ للسياحة بشكل أساسي بسبب الأسعار الرخيصة للسفر. في تركيا كانت ولا زالت تكلف الشخص ما بين 500 و1000 دولار أميركي لقضاء ما بين 4 و7 أيام، بينما في مصر التكلفة أقل، لذلك كانتا مقصداً للسياح من لبنان ومن كل دول العالم، فعلى سبيل المثال هناك 8 ملايين شخص في مدينة انطاليا التركية، 4 مليون منهم من السياح، وهذا الرقم يستمر طيلة أشهر السنة، رغم أنه من المعروف أن المدينة هي الثانية الاغلى في تركيا بعد فتحية.
اليوم مع بدء الإنهيار أصبح لبنان بلداً رخيصاً، بمقابل ارتفاع كلفة ​السياحة​ بعض الشيء في تركيا، وهنا نقارن بين لبنان وتركيا بسبب الشبه في الطبيعة والمناخ بين البلدين، لذلك يُفترض أن يكون بلدنا مقصداً بسبب رخص الخدمات السياحية فيه، وهو امر جعلنا في الفترة السابقة قبل رفع الأسعار بشكل جنوني نرى سياحاً من مصر والآلاف من ​العراق​.
هذا من حيث المبدأ اما الواقع فليس كذلك، ففي نظرة بسيطة على الأسعار في لبنان يتبيّن وجود مبالغات في التسعير، وسنحاول في هذا التقرير التركيز على أسعار بيوت الضيافة التي انتشرت بكثرة في السنوات الماضية.
هناك أكثر من 120 بيت ضيافة في المناطق اللبنانية، توفر للسائح فرصة العيش في مناطق جديدة واستكشاف المدن، والاستجمام و​السباحة​، لكن الأسعار أصبحت باهظة الثمن، فماذا يعني بالنسبة للسائح أن يبيت ليلة واحدة في بيت كهذا مقابل 200 او 250 دولاراً اميركياً؟.
صحيح أن أسعار بيوت الضيافة تختلف بين منطقة وأخرى وتُحدد بحسب المساحة، ونوع الخدمات المقدّمة، وهناك بعض الاماكن التي حدّدت مبلغ 60 دولاراً لليلة الواحدة في منتصف الاسبوع، إنما ليس منطقياً على الإطلاق أن تكون التكلفة في كوخ خشبي لشخصين على ضفاف أحد الانهار اللبنانية 200 دولار اميركي، على سبيل المثل لا الحصر، ولو أن السعر يتضمن وجبة غداء.
إن هذه الأسعار بحاجة لتعديل لتصبح مناسبة للسياح أولاً وللمقيمين ثانياً، فالمبلغ المذكور يعني بحسب ​سعر الصرف​ اليوم 8 مرات الحد الأدنى للأجور، ولا يجوز بأيّ شكل من الأشكال تحويل لبنان الى بلد يمنح الأغنياء فقط فرصة العيش.
يقول القيّمون على هذه البيوت أنّ الكلفة التشغيليّة كبيرة للغاية، إنما هذه الأسعار ستجعل المبيت في ​الفنادق​ أرخص بكثير، وهذا ما يؤدي لضرب قطاع بيوت الضيافة، الّتي هي أجمل بكثير من الفنادق.
المصدر| محمد علوش - النشرة
الرابط |  https://tinyurl.com/2puve8zd


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1018287705
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة