صيدا سيتي

الحاج أديب محي الدين حجازي في ذمة الله أشخاص تتمسك بهم المؤسسات الطفلة مرفت مازن الظريف في ذمة الله أنواع الأطفال... والتربية بعدل لا بمساواة الرؤوس التي تطفو خالد أحمد حلمي رمضان في ذمة الله من الترند إلى المحضر رقم 11 محمد نمر شاهين (أبو النمر) رحيل المربي المؤرخ د. طالب زكي طالب... ذاكرة صيدا التي لا تغيب الحطاب والفأس المبدعون في اليوم العاشر عندما تتعطل السيارة في طريق مقطوع! د. مروان قطب - حقوق المودعين في قانون الفجوة المالية المقترح (فيديو) فضيلة بلا مساواة جذور في القيم... وبذور في الأجيال - كشافة الفاروق في يوبيلها الماسي هل تريدون حلًا جذريًا لمشكلة متابعة أبنائكم لمواقع التواصل الاجتماعي والمحتوى الهابط في هذا الزمن؟ حين نعامل بعضنا كأشياء شركة في صيدا تعلن عن حاجتها إلى مساعدة إدارية بدوام كامل عقل المراهق مبرمج على "الفلترة" و"كتم الصوت"! بعض الشر أهون من بعض: هل هي حكمة أم استسلام؟

من القلب.. للمقاصد تحيّة

صيداويات - الجمعة 22 نيسان 2022

في ذكرى تأسيس "جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا"- يوم المؤسسين،  يطيب لي أن أقدّم باقاتٍ من المحبّة ليتضوّع أريج المباركة والأمل والفرح في جميع معاهد المقاصد.
في الثامن عشر من نيسان يحلو لي أن أقول:إنّ المقاصد هي البداية، وخطوات البداية كانت خطوات ثابتة وئيدة. ذلك لأنّ المَعين الذي استقى منه  المؤسّسون المقاصديّون كان مَعين خيرٍ، معين بذل وتضحية، معين إخلاص وتفانٍ يبلغ حدّ نكران الذّات.
هؤلاء المؤسسون انجذبوا إلى سحر كلمة "اقرأ"  التى أسّست لعالمٍ جديد، يلبّي حاجة أبناء صيدا والجوار، رغم محدوديّة القدرات الماديّة التي كانوا يملكونها، فهم جعلوا أهدافهم تأسيس العلم الحديث ليتوافق مع الإطار المكانيّ بكلّ ما يمثّله من ثوابت وقيم، فكانت المقاصد.
ومرّت السنون وتلتها العقود، وإذا المقاصد بمؤسساتها شجرة وارفة متعدّدة الأغصان، متشعبة الأفنان تمتدّ ظلالها لتشمل مدينة صيداء أولًا ثمّ الوطن ثانياً مشكّلة وجه لبنان الحضاريّ، ولتصل ثمارها الطيّبة ثمار الإشعاع المعرفي والقيميّ إلى العالم العربي المجاور قبل أن تبلغ العالم الأوسع شرقًا وغربًا، ويشهد لذلك الكثيرون قبل أن يشهد عليه أبناء البيت.
ولئن اختلفت الوجوه المقاصدية وتعدّدت أسماء محبّيها  والمؤمنين بها وتنوّعت إنجازاتها المثمرة ، يبقى الهدف واحدًا هو توّلي المسؤوليّة المقاصدية والسعي لرفعة المقاصد بصدق وسخاء ووعي ورقيّ ومودّة.فبوركت الأيادي البيضاء تعطي ، تخطط، تنفّذ ، تعمل وتقدّم.
في يوم المؤسسين المبارك،  نهتف قائلين:"مقاصديون نحن..والتاريخ لنا يشهد، مقاصديّون نحن...نُعلي الرّاية...والآمال بنا تتجدّد.
في يوم المؤسسين ، أعبّر عن الشكر والإمتنان والتقدير لـ"جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيداء" ، رئيسًا وأعضاءَ، ولأفراد الأسرة التربوية والإدارية والتعليمية كافة، كما أحيّي جميع عمال المقاصد وموظّفيها إذ تتكامل الجهود وتتكاتف السّواعد وتتآلف القلوب لتحقيق النجاحات المستمرة، آملةً في عيدها الـ 43 بعد المئة 1879- 2022  أن تزداد شبابًا كلما ازدادت عراقةً. فأبناؤها أبناء تاريخٍ طويل من العطاء الواعي والبذل الهادف.
فما أعظمك أيتها المقاصد!  يا سيّدة الصروح التربويّة، يا ابنة التّاريخ وفتوّة المستقبل.
كلّ الخير للمقاصد والمقاصديين والأحبّة .
بقلم|  الأستاذة سحر عنتر


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1012730012
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة