صيدا سيتي

الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله محمود علي نابلسي في ذمة الله الشاب مصطفى محمود حبلي في ذمة الله الحاج إبراهيم مصطفى الشامية (أبو محمد) في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة طفلي لا يشبهني

إنهيار القطاع التجاري في صيدا .. أزمة البنزين والمازوت سددت الضربة القاضية

صيداويات - الخميس 26 آب 2021

في الاسواق التجارية الحال ليس افضل، الرواد يشكون من انعدام القدرة الشرائية، والتجار من الركود المخيف، يصفون الامر بأنه اشبه بمريض في حالة حرجة في غرفة العناية الفائقة وقد انقطع نفَسه وبات على آلات الاوكسجين الاصطناعي بين الحياة والموت.

ويؤكد رئيس جمعية تجار صيدا وضواحيها علي الشريف لـ"نداء الوطن" ان القطاع التجاري انهار وقد شكّلت أزمتا البنزين والمازوت الضربة القاضية للسقوط المرير، ما ينذر بكارثة انسانية، التجار يستغيثون ويشكون من الركود ومصير الموظفين بات مهدّداً، من استطاع الصمود حتى اليوم غداً سيقفل ابوابه ويزيد جيش العاطلين عن العمل، والناس انهارت قدرتها الشرائية وبات الزبون يحسب الف حساب اذا اراد النزول الى المحال للتسوق، لجهة اجرة النقل المرتفعة او توفر البنزين، انها كارثة حقيقية وما زال هناك بعض السياسيين يتلهّون بوزير من هنا او هناك ويريدون تقاسم الحصص والجبنة، لم يعد هناك لا خبز ولا جبنة".

بمرارة وحسرة، يتحدّث الشريف عن الوضع المزري، يقول: "اطلقنا نداءات استغاثة كثيرة، لم تلق آذاناً صاغية، بات رب العمل يشحذ امواله من المصارف على سعر المنصة 3900، بينما فتحت منصات كثيرة وعلى أسعار مختلفة من دون ان تراعي حقوقهم".

ويضيف: "الوضع لم يعد يحتمل مع التلاعب بسعر صرف الدولار، فقدنا القيمة الشرائية للاموال والحد الادنى لأجور العمال لم يعد يكفي شيئاً وربما فقط ثمناً لشراء ربطات خبز شهرياً، او دفع ثمن اشتراك المولد الخاص في ظل غياب الدولة عن واجباتها والتقنين القاسي بالتيار، كل المصائب تتوالى علينا من كل حدب وصوب، والله يستر من القادم ومن انفجار اجتماعي كبير، لقد طارت اموال النقل المشترك والكهرباء والسدود وطار معها البلد".

المصدر | محمد دهشة - نداء الوطن | https://www.nidaalwatan.com/article/56108


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013317039
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة