صيدا سيتي

رندة كمال الددا في ذمة الله الحاجة نجمة محمد مراد (زوجة حسين حسن) في ذمة الله بين "شاشةِ الهاتف" و"شرفةِ الواقع".. هل فَقَدنا أبناءنا في الزحامِ الرقمي؟ مفقود محفظة تعود للسيدة عليا رزق (للتواصل) الحاج سميح خالد فوزي (المعاون الأول المتقاعد في الجمارك) في ذمة الله صبحي علي الحصري (أبو علي) في ذمة الله محمد علي حسن الغندور في ذمة الله هل تُنتجُ التربيةُ الحديثة أجيالاً زجاجية؟ أمال داوود الصوص (زوجة صلاح فاخوري) في ذمة الله أحمد بن يونس بن حريز (أيوب أبو بيرم) في ذمة الله الحاج عبد الحليم محمد العوجي في ذمة الله تزييفُ الوعي.. هل غَدونا مجرد أصداء في عالمٍ مبرمج؟ هندسةُ العقول.. هل نعيشُ أكبر عملية "بناء عصبي" لأدمغتنا عبر اللسان؟ صعب للدراسات نعت الدكتور محمد طلال زكريا البابا ما سر هؤلاء الشباب في الغرب؟ الله يشفيك يا أخي وصديقي ورفيق العمر العميد الدكتور أسعد النادري السجون التي نبنيها بأيدينا! فقدان الدهشة المسابقة القرآنية الثانية في حفظ القرآن الكريم (جمعية المركز الثقافي الإسلامي الخيري) اختلاس الفضيلة

ابنة شحيم و"ثانوية رفيق الحريري" نادين الحاج شحادة تحرز المرتبة الأولى بـ "العلوم العامة"

صيداويات - الثلاثاء 17 آب 2021

رغم ما تحمله نتائج امتحانات شهادة الثانوية العامة في لبنان من الفرح والفخر والاعتزاز الى الطلاب الناجحين والمتفوقين وعائلاتهم ، الا ان الفرحة بها تحل هذا العام ممزوجة بغصة التأثر بالأزمات والمآسي التي يعيشها اللبنانيون ، والتي تدفع كثيرين من الخريجين لطرق أبواب الهجرة لمتابعة دراستهم في الخارج ، وكأن شهادة التخرج والنجاح اصبحت جواز سفر!

"عم يطفشونا" .. تقول الطالبة المتفوقة نادين الحاج شحادة ابنة بلدة شحيم في اقليم الخروب ( من ثانوية رفيق الحريري في صيدا) ، والتي احرزت المرتبة الأولى في لبنان في شهادة الثانوية العامة – فرع العلوم العامة ونالت معدل 19.4/20 ( 350 علامة من اصل 360).

عبارة تختصر شعوراً تتشاركه نادين مع زملائها من الأوائل في لبنان، فتقول : "هو مزيج بين الفرح وبين الحسرة ، الفرح بالنجاح والتفوق والحسرة والتأثر بالأوضاع الراهنة التي يعانيها بلدنا في ظل الظروف الصعبة التي نعيش".

نادين التي ستكمل دراستها الجامعية في فرنسا باختصاص ليسانس الرياضيات والمعلوماتية، تقول انها " ما كانت لتفكر بالسفر لو لم يكن الوضع في لبنان كما هو اليوم ". وتضيف " للأسف كل الأوضاع الى أسوأ ولا اجواء تحفز . لذلك كل الأدمغة والتلامذة المتفوقين يفتشون عن فرص في الخارج حيث يبرعون ويتميزون .. لا أحد يحب ان يترك بلده ، لكن مضطرين للهجرة لأن ما فينا نكمل هيك".

لكن رغم ذلك – تقول نادين لـ" مستقبل ويب" - انها فخورة بما حققت وانه " رغم صعوبة السنة الدراسية واستثنائيتها بكل المقاييس ورغم ان التعليم فيها كان عن بعد الا انني أكملت بالدرس وبجهود الأساتذة والمدرسة وبنتيجة والحمد لله "بتبيض الوجه " وتحفزني للجامعة".

وتستدرك نادين بالقول " اكيد الواحد يبقى متعلقا بجذوره ومهما بعدنا عن لبنان لدينا انتماء لوطننا ولدينا حس المسؤولية اننا عندما ننجح سنعود لنساعد بلدنا ونشارك في بنائه".

نادين التي تهوى القراءة ومشاهدة مباريات التنس والمسلسلات ، تقول انها تهدي تفوقها والنتيجة المميزة التي حققتها الى " اساتذتي الذين تعبوا معنا وبذلوا جهوداً كبيرة رغم ظروف التعليم الصعبة هذا العام ، اشكرهم على كل جهودهم وتعبهم معي ، واتوجه بالشكر الخاص الى اهلي الذين وقفوا الى جانبي وساهموا بان احقق هذا التفوق والتميز بكل ما أقوم به".

المصدر | رأفت نعيم - مستقبل ويب | https://mustaqbalweb.com/article/186216

تم النشر بواسطة ‏صيدا سيتي Saida City‏ في الثلاثاء، ١٧ أغسطس ٢٠٢١

الرجاء الضغط على لوغو الفايسبوك لمشاهدة جميع الصور أعلاه


 
design رئيس التحرير: إبراهيم الخطيب 9613988416
تطوير وبرمجة: شركة التكنولوجيا المفتوحة
مشاهدات الزوار 1013456401
الموقع لا يتبنى بالضرورة وجهات النظر الواردة فيه. من حق الزائر الكريم أن ينقل عن موقعنا ما يريد معزواً إليه.
موقع صيداويات © 2026 جميع الحقوق محفوظة